شفط الدهون

د/عبير سليمان
تجميل ومكياج
د/عبير سليمان20 أكتوبر 202027 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
 شفط الدهون
مص الشحم- نحت الجسم- التخلص من الوزن الزائد

 شفط الدهون (Liposuction) أو نحت الجسم  أو التخلص من الوزن الزائد، أحد أهم العمليات التجميلية، تهدف للتخلص من الدهون الزائدة في الجسم عن طريق إذابتها، ومن ثم سحبها خارج الجسم بشكل نهائي.

ما الهدف من عمليات شفط الدهون؟

يعاني البعض من الوزن الزائد، ومن ثم عدم قدرتهم على ممارسة أعمالهم اليومية بشكل منتظم.
لما لا والسمنة تشكل لهم نوعاً من الخمول والكسل والإرهاق لأقل مجهود مبذول، بل ربما يتعرضون لانتقادات اجتماعية تسبب لهم نوعاً من الخجل.
لذا كان من باب أولى أن يلجأ البعض إلى عمليات التخلص من الوزن الزائد لأحد الأسباب التالية:

  • من أجل تحسين المظهر من الناحية الجمالية، والصحية أيضاً. 
  • في أغلب الأحيان يلجأ البعض لتلك العمليات من أجل رفع مستوى الثقة بأنفسهم.
  • بينما يلجأ البعض الآخر لتلك العملية، لأن الطرق البديلة (النظام الغذائي – ممارسة الرياضة) أصبحت بلا جدوى معهم.

استخدامات عمليات شفط الدهون

في الغالب تستخدم تلك العمليات لغرض التجميل، لكن أحياناً تستخدم في علاج حالة مرضية معينة كالتالي:

  • تستخدم لعلاج الوذمة اللمفية (Lymphedema)

 وهي حالة مرضية مزمنة تتجمع فيها السوائل الزائدة في الأنسجة، مما يتسبب في التورم والانتفاخ. تحدث بشكل  شائع في الذراعين أو الساقين. لذا يستخدم تلك العملية أحيانًا لتقليل هذا التورم.

  • تستخدم في علاج حالات (Gynecomastia)

    هي حالة تتسم بتجمع الشحوم في منطقة الثدي عند الرجال.

  • متلازمة الحثل الشحمي (Lipodystrophy syndrome)

    حالة تتسم بتوزيع غير متناسق للدهون في الجسم، فيتم توزيع الدهون للحصول على شكل أكثر طبيعة. الأورام الشحمية (Lipomas): وهي أورام دهنية حميدة.

“اقرأ أيضاً:العلاج بالليزر


أي الأماكن من الممكن أن تجرى عملية شفط الدهون عليها

يستخدم شفط الدهون لإزالة الشحوم من المناطق التالية:

  • البطن.
  • الأرداف.
  • الساقين.
  • الذقن والعنق.
  • الكاحلين.
  • الظهر والصدر.
  • الفخذين.
  • تستخدم أيضاً في تصغير حجم الثدي عند النساء، أو علاج التثدي عند الرجال.

“اقرأ أيضاً:عمليات زراعة الشعر تناسب 5 في المئة من النساء


 الاحتياطات الواجب اتباعها قبل الإقبال على العملية 

هناك بعض الشروط التي يجب أن تتوفر لدى الأشخاص قبل القيام بعملية نحت الجسم، ومن بين تلك الشروط ما يلي:

  • يجب أن تكون صحته الشخص جيدة، لا يعاني من أي أمراض مزمنة، أو أي أمراض نفسية مثل الاكتئاب، يرجع ذلك لكون النفسية تأثر بشكل كبير جداً على نجاح أي عملية.
  • يراعى إجراء العملية في سن متقدم، وذلك لأن الجلد في تلك المرحلة يتسم بالمرونة.
  • تستخدم عمليات مص الشحوم فقط في حالة عدم الاستجابة لأي نظام غذائي أو تمارين رياضية.
  • قبل القيام بالعملية يجب على المريض أن يخضع لبعض اختبارات الدم.
  • يراعى أيضاً الامتناع عن الطعام لمدة 8 ساعات على الأقل.
  • يُنصح بالإقلاع عن التدخين، واستخدام حبوب منع الحمل، وكذلك الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، أو أدوية السيولة مثل دواء الأسبرين.
  • يجب التوقف عن شرب الكحوليات قبل إجراء العملية بيومين.

“اقرأ أيضاً:اضطرابات الدهون


الطريق المتاحة للتخلص من الوزن الزائد بالشفط

شفط دهون البطن
مص شحوم البطن- نحت البطن- استئصال الشحم بالشفط

  توجد عدة تقنيات مختلفة في هذا المجال من أجل التخلص من الوزن الزائد، فمن الممكن أن تجرى تلك العملية باستخدام الليزر أو من خلال الجراحة.
لكن استخدام الليزر أصبح أكثر شيوعاً؛ نظراً لنتائجه المرغوبة وبساطة إجراءه، ومن بين تلك الطرق:

  • شفط الدهون بطريقة النفخ

    1. في البداية يقوم الجراح المختص برسم خطوط على المناطق المراد شفط الدهون منها. 
    2. يطهر جسم المريض بالكامل قبل الإقبال على مرحلة التخدير؛ تجنباً لحدوث أي نوع من العدوى. 
    3.  بعد ذلك يخدر المريض تخدير موضعي ومن ثم يتم عمل ثقب في المنطفة المرادة قرابة 5, سم، من خلال هذا الشق يتم إدخال إبرة الشفط.
    4. ثم يحقن الجراح محلولاً من الماء والملح؛ لإزالة الخلايا الدهنية، بالإضافة لدواء (الإبينفرين)، وذلك لحدوث انقباض في الأوعية الدموية.
    5. تتصل إبرة الشفط بأنبوبة بلاستيكية شفافة مفرغة من الهواء، ويتم شفط الدهون إلى الخارج اعتماداً على فرق الضغط.
    6. يراقب الجراح المختص كمية الدهون المشفوطة بحرص، ففي الواقع لا يتم شفط سوى 2 – 5 لتر من الدهون تجنباً لحدوث أي مضاعفات محتملة.
    7. تستغرق تلك العملية حوالي من ساعة إلى ثلاث ساعات، اعتماداً على كمية الدهون لدى الشخص.
    8. بعد ذلك يضمد الجرح، ويلبس المريض بنطال ضغط لمدة من 3 – 6 أسابيع، في المنطقة التي تم شفط الدهون منها، من أجل تقليل الورم والانتفاخ.
  • شفط الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية (UAL)

    من الممكن أن تستخدم تلك مع التقنية السابقة، لكن شفط دهون الجسم هنا يتم بمساعدة الموجات فوق الصوتية. من خلال إدخال قضيباً معدنياً يصدر موجات عالية التردد، تعمل على تكسير جدر الخلايا الدهنية، مما يسهل من عملية شفط الدهون.
    هناك أيضاً بعض التحديثات التي من الممكن أن تستخدم في تلك التقنية، والذي تعرف باسم استئصال الشحم بالمص بمساعدة الفيزر “VASER-assisted liposuction”، وهو جهاز يعمل على تحسين قوام الجلد. 

  • شفط الدهون باستخدام الليزر (LAL)

    تتم تلك العملية من خلال تسليط شعاع ليزر عالي الكثافة، من خلال شقوق صغيرة في الجلد، ومن ثم تسحب الشحوم في صورة مستحلب دهني من خلال انبوبة شفط.

  • شفط الدهون باستخدام الطاقة (PAL)

    تستخدم تلك التقنية لإزالة الدهون العنيدة والتخلص من الوزن الزائد، من خلال إدخال أنابيب شفط صغيرة للغاية تهتز بسرعات عالية جداً، بالإضافة للمحلول الملحي، والمخدر الموضعي؛ مما يتسبب في تفتت الخلايا الدهنية.
    تزيل هذه التقنية حوالي 30% من الدهون مقارنةً بالطرق التقليدية؛ وذلك لأنه من الصعب تحريك تلك الأنايب ذهاباً وإياباً داخل الشق. لكن في الوقت نفسه تسبب كدمات وآلام أقل مقارنةً بنظيراتها من الطرق الأخرى.


من هم الفئات الغير مسموح لهم بالقيام بالعملية؟

  • مرضى القلب والأوعية الدموية.
  • النساء أثناء فترة الحمل والرضاعة.
  • من يعانون من التحسس من المخدرات مثل الليدوكايين.
  • من يعانون من مرض السكري وضغط الدم.

“اقرأ أيضاً:أخطر 10 عمليات قام بها الجراحون


مخاطر عملية شفط الدهون

تعد  تلك العملية كغيرها من العمليات الجراحية من حيث الخطورة، لكن بصفة عامة تعتبر تلك العملية آمنة لكن هناك بعض المضاعفات نادرة الحدوث والتي منها: 

  • من الممكن أن تصاب المنطقة مكان الجرح بعدوى بكتيرية أو فيروسية، لكن في بعض الحالات قد تصبح تلك العدوى أشد خطوراً؛ لأنها قد تصل إلى الطبقات الداخلية.
    بل ربما يضطر الطبيب أحياناً لفتح الجرح مرة أخرى وتنظيف الجرح.
  • من الممكن أن يحدث تحسس من التخدير بل ربما قد يتطور الأمر إلى حدوث هبوط في ضغط الدم (Anaphylactic shock).
  • قد يدخل جزء صغير من الأنسجة الدهنية إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى تصلب الأوعية الدموية الصغيرة.
    فعلى سبيل المثال : قد يحدث انسداد في أحد الأوعية الدموية الموصلة للرئتين، فيحدث ضيق في التنفس، لذا يجب متابعة المريض جيداً بعد العملية الجراحية.
  • قد يشعر المريض فقدان في الحس (الشعور)؛ يرجع ذلك لحدوث التهابات للأعصاب في مكان الشفط. 
  • يمكن أن تتكون جيوب تحت الجلد ممتلئة بالسوائل، وقد يتطلب ذلك شفط تلك السوائل.
  • من الممكن أيضاً أن تتفاقم الأعراض الجانبية، في حالة كون الجراح يقوم بالعملية على مساحة واسعة أثناء نحت الجسم.

 عملية شفط الدهون (Liposuction) أو نحت الجسم واحدة من أفضل الطرق المستخدمة للتخلص من الوزن الزائد في أقل وقت ممكن، لكن هناك بعض الإرشادات الواجب الالتزام بها قبل البدء؛ تجنباً للمخاطر أو المضاعفات التي من الممكن حدوثها.

 

د/عبير سليمان

د/عبير سليمان أجيد فن كتابة المحتوى الطبي والبداية القصصية مراعية لقواعد seo والظهور على الصفحة الأولى من محرك البحث

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *