عشبة الطيون

عشبة الطيون

عشبة الطيون المعروفة أيضا باسم الراسن أو المطهر هي عشبة تنتمي للفصيلة النجمية، فما هي؟ وما هي مكوناتها وفوائدها ومحاذير استخدامها؟

عشبة الطيون (Inula Helenum) التي تعرف أيضا باسم الراسن أو المطهر عشبة معمرة اشتهرت بخصائصها العلاجية، استخدمت قديما لعلاج العديد من الأمراض خاصة أمراض الجهاز التنفسي واضطرابات المعدة، وتستخدم الآن لإضافة نكهة للطعام والمشروبات أيضا، فما هي؟ وما هي فوائد وأضرار استخدام عشبة الطيون؟


ما هي عشبة الطيون؟

الطيون عشبة تنتمي إلى الفصيلة النجمية، تضم هذه الفصيلة حوالي تسعين نوعًا من النباتات، لكن يمكن ضم المعلومات الرئيسية عن الطيون في الجدول:

الفصيلة الفصيلة النجمية
الاسم العلمي Inula viscosa (L). Aiton
الأسماء المتداولة اللوف، الزنجبيل الشامي، عين الحصان
الأسماء الأجنبية Inula Helenium, Horse-heal and elfdock
موسم النمو مع بداية الخريف، خلال شهر أيلول ويستمر التزهير حتى تشرين أول.

الوصف النباتي لعشبة الطيون

مواصفات عشبة الطيون
ما هي مواصفات عشبة الطيون؟

الطيون نبتة برية، يوجد منها المعمر والحولي كذلك. تنتمي إلى الفصيلة النجمية التي تشمل الأقحوان والبابونج وعشبة الكتيلة. يتدرج لون أزهارها من الأصفر إلى البرتقالي من الخارج، وداكنة في الوسط. يصل طولها إلى مترين ولها ساق سميكة وصلبة يصل ارتفاعها إلى حوالي ثلاثة أمتار. أوراقها ذهبية مسننة تشبه أزهار الأقحوان وجذورها سميكة جدًا.


أنواع الطيون

للطيون أنواع كثيرة جدًا توجد في العالم العربي وفي أماكن متفرقة ومختلفة من العالم بصفة عامة. يمكن حصر بعض أنواعها في:

  • الأبيض (Inula candida).
  •  البريطاني (Inula britannica)
  • الجبلي (Inula montana)
  • متغاير الحراشف (Inula heterolepis)
  • صفصافي الأوراق (Inula salicina)
  • الياباني (Inula japonica)

“اقرأ أيضًا: عشبة التوت الهندي


موطن الطيون وانتشارها

يمكن العثور على نبات الطيون في:

  • المغرب العربي وبعض مناطق غرب قارة أوروبا.
  • تركيا والشام والقوقاز وقبرص كذلك.
  • بعض الجزر اليونانية.

الأجزاء المستعملة من عشبة الطيون

الجزء المستعمل من نبات الطيون هي الجذور والريزومات (Rhizome) التي تبدأ بالتجمع في الخريف للعام الثاني من الزراعة. تُنظف الأجزاء الأرضية ثم تقطع وتجفف تحت أشعة الشمس أو تدخل في أفران لا تزيد حرارتها عل 35 درجة مئوية حتى تجف.


المكونات الكيميائية بعشبة الطيون

تحتوي الطيون على مواد كيميائية كثيرة جدًا لكن يمكن حصر أهمها في:

  • الريزومات والجذور تحتوي على مادة الإينولين بنسبة تصل إلى 44%.
  • مادة البوليساكاريدات.
  • مواد مرّة ولعابية.
  • زيت تصل نسبته إلى 4,5%.
  • الصابونين (Saponin).
  • كمية صغيرة من القلويدات (Alkaloid).

“اقرأ أيضًا: فوائد عشبة شوكة الجمل


فوائد عشبة الطيون

فوائد وأضرار الطيون
لاستخدام عشبة الطيون فوائد وأضرار. ما هما؟

فوائد طبية

لا يزال هناك العديد من الدراسات والأبحاث الطبية التي بدورها تتحرى وتبحث عن الفوائد الصحية لنبات الطيون، لكن يمكن اختصار فوائدها المتعارف عليها حاليًا في:

  • تخفيف أعراض مرض السل.
  • تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي.
  • تسكين الآلام والالتهابات بسبب مركبات سيسكويتربين لاكتون (Sesquiterpene lactone) التي تؤثر على الالتهابات.
  • محاربة البكتيريا لما تتميز به من خصائص قابضة محارِبة للعدوى البكتيرية.
  • تزيد من التعرق، مما يفيد الأشخاص الذين يحاولون تخليص أجسامهم من البكتيريا والسموم.
  • تعمل على طرد الغازات وتكافح التشنج والتقلصات.
  • مفيدة وفعالة لعلاج الغثيان وانتفاخ البطن والإسهال.
  • تعالج مشكلة الديدان المعوية التي توجد بكثرة عند الأطفال بسبب احتوائها على مواد كيميائية نباتية وهما الأنتولاكتون وإيزالانتولاكتون.

فوائد تجميلية

للطيون بعض الفوائد التجميلية ومنها:

  • تستخدم عشبة الطيون كضمادة للجروح.
  • مفيدة بشكل كبير للعيون حيث تعمل على تطهيرها.
  • فعالة جدًا في علاج النزيف وتدفق الدم أيضا.
  • تساعد في علاج الكدمات وبعض الالتهابات الجلدية.

فوائد أخرى

من الفوائد الكثيرة الأخرى ما يلي:

  • تستخدم لفتح المجاري التنفسية.
  • تقوية جهاز المناعة وزيادة قدرة الجسم على مقاومة الأمراض كذلك.
  • تستخدم لطرد الحشرات.
  • الحفاظ على الفاكهة من الجفاف.
  • علاج التواءات المفاصل.
  • يمكن تناولها لعلاج التهابات المفاصل وآلام الروماتيزم أيضا.
  • التقليل من التشنجات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها عند التعرض لعضات بعض الحيوانات السامة.
  • تعالج فقر الدم.
  • تحسين وظائف الكبد وتنشيطها كذلك.

“اقرأ أيضًا: فوائد شاي عشبة الليمون


أضرار عشبة الطيون ومحاذير استخدامها

استخدام الطيون بشكل معتدل وكميات معتدلة آمن وهو الأفضل، لكن عند تناولها بشكل مبالغ فيه وبدون مراقبة أو بكميات علاجية كبيرة جدًا ولفترة طويلة فسيكون لاستخدامها أضرار سيئة على الجسم. يمكن تلخيص أضرار استخدام الطيون في:

  • القيء.
  • الإسهال.
  • التشنجات.
  • احتمالية الإصابة بالشلل.

الاستزراع والإنتاجية

  • تحتاج عشبة الطيون إلى بعض المساحة للنمو، يجب أن تُزرع على مسافة تتراوح من 12 إلى 30 بوصة.
  • لا يزهر النبات في عامه الأول، بل يبدأ بالإزهار في عامه الثاني.
  • تتكاثر العشبة عبر الجذور، وتتكاثر من تلقاء نفسها ولكن ليس بكثرة لأنها تتطلب ظروف مثالية.
  • تنمو في مجموعة واسعة ومختلفة من المناخ ودرجات الحرارة لكن البيئة المعتدلة صيفًا الباردة شتاءً تعتبر البيئة الأمثل لها.
  • تتحمل أنواع مختلفة من التربة، من الرمل إلى الطين. لكن التربة الخصبة هي الأمثل.
  • يتم ريها بالماء حسب الحاجة للحفاظ على رطوبة التربة.
  • لا تتطلب عشبة الطيون جدولًا دقيقًا لعملية الري.
  • ليست هناك حاجة لتغذيتها بالأسمدة التجارية، لأن التغذية العضوية هي الأفضل.
  • يتم الحصاد في فصل الربيع أو الخريف، بدءًا من السنة الثانية للنبات.

في الختام، نكون قد تعرفنا على عشبة الطيون، مكوناتها واستخداماتها المتفرقة ومحاذير استخدامها أيضا. لكن يجب دائمًا الانتباه إلى المخاطر المتعلقة بالاستخدام المفرط للأعشاب والنباتات في العلاج لما لها من نتائج عكسية أحيانًا. لذلك، يرجى الانتباه دومًا واستعمالها بكميات قليلة تفاديًا للمضاعفات الصحية.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (0)

إغلاق