فرط تخثر الدم

فرط تخثر الدم Hypercoagulability هو اضطراب وراثي أو مكتسب في تجلط الدم، فما هي الأسباب؟ وما عوامل الخطورة للإصابة بهذا المرض؟

فرط تخثر الدم Hypercoagulability هو اضطراب في عوامل تخثر الدم قد يكون وراثي أو مكتسب. يعد التخثر عملية هامة لأنه يساعد على وقف النزيف وتمام الالتئام، لكن قد لا يتجلط الدم بشكل طبيعي أثناء مروره في الأوعية، إذا حدث ذلك تسمى هذه الحالة فرط التخثر أو أهبة التخثر.


ما هو مرض فرط تخثر الدم؟

الاسم العلمي للمرضفرط تخثر الدم Hypercoagulability.
أسماء أخرىأهبة التخثر Thrombophilia.
تصنيف المرضأمراض الدم.
التخصص الطبي المعالجأمراض الدم والأوعية الدموية.
أعراض المرضتكون جلطات الأوردة، القلب، السكتات الدماغية.
درجة انتشار المرض نادر.
الأدوية المعالجةمميعات الدم Anticoagulant Medications.

فرط تخثر الدم هو خلل في المسار الطبيعي لتجلط الدم، قد يكون وراثي (جيني) أو مكتسب، الأشخاص الذين يعانون فرط التخثر لديهم خطورة لتكون جلطات الدم في الشرايين والأوردة، يطلق على الجلطة الموجودة داخل الأوعية الدموية الخثرة أو الصمة. يمكن أن تنتقل الجلطات الدموية في الأوردة أو الجهاز الوريدي عبر مجرى الدم وتسبب تجلط الأوردة العميقة أو الجلطة الرئوية، أيضا تزيد الجلطات الدموية في الشرايين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبات القلبية، كذلك آلام الساق الشديدة قد يصل الأمر إلى فقدان أحد الأطراف.

“اقرأ أيضًا: الرجيم الكيميائي


أسباب الإصابة بمرض فرط تخثر الدم

حالات فرط التخثر قد تكون وراثية أو مكتسبة، الشكل الوراثي للمرض ينتج عن وجود خلل في عوامل التجلط يجعل الشخص أكثر ميلًا لتكون جلطات الدم، عادة ما تكون الحالات المكتسبة نتيجة للتعرض لجراحة أو صدمة أو أدوية أو مرض يزيد من حدوث فرط التخثر.

أسباب حالات فرط التخثر الوراثي

  • العامل الخامس لايدن (الأكثر شيوعًا).
  • طفرة جينية في البروثرومبين.
  • نقص البروتينات الطبيعية التي تمنع التخثر، مثل مضاد الثرومبين والبروتين C والبروتين S.
  • المستويات المرتفعة من الهوموسيستين.
  • زيادة مستوى الفيبرينوجين أو خلل في فيبرينوجين الدم.
  • ارتفاع مستوى العامل الثامن أو عوامل أخرى بما في ذلك العامل التاسع والحادي عشر.
  • نظام تحلل الفبرين غير الطبيعي، بما في ذلك:
    • نقص البلازمينوجين الدم.
    • خلل التنسج الدموي.
    • ارتفاع مستويات مثبط منشط البلازمينوجين (PAI-1).

أسباب حالات فرط التخثر المكتسب

  • السرطان.
  • بعض الأدوية المستخدمة في علاج السرطان.
  • الصدمة أو الجراحة الحديثة.
  • وضع القسطرة الوريدية المركزية.
  • السمنة.
  • الحمل.
  • استخدام الإستروجين في حبوب منع الحمل.
  • العلاج بالهرمونات البديلة.
  • المكوث في الفراش دون حركة لمدة طويلة.
  • النوبات القلبية أو فشل القلب الاحتقاني أو السكتة الدماغية.
  • قلة الصفائح الدموية التي يسببها الهيبارين.
  • السفر بالطائرة لفترات طويلة.
  • مرض التكاثر النقوي Myeloproliferative diseases.
  • متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد Antiphospholipid Syndrome
  • التاريخ السابق للإصابة بالخثار الوريدي العميق DVT أو الانسداد الرئوي PE.
  • بيلة الهيموغلوبين الانتيابية الليلية Paroxysmal nocturnal hemoglobinuria.
  • متلازمة الأمعاء الالتهابية IBS.
  • فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.
  • المتلازمة الكلوية Nephrotic syndrome.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض

عوامل الخطر المكتسبة الأكثر شيوعًا لفرط التخثر والتجلط هي كما يلي:

  • السن المتقدم.
  • قلة الحركة.
  • التهاب الأوعية.
  • الحمل.
  • استخدام موانع الحمل الفموية.
  • السمنة.
  • داء السكري.
  • العلاج بالهرمونات البديلة.
  • السرطان (خاصة السرطان الغدي).
  • متلازمة أضداد الفوسفوليبيد.
  • فقر الدم الانحلالي المزمن.

الخثار الوريدي مجهول السبب

Idiopathic venous thrombosis هو تجلط وريدي في غياب أي من عوامل الخطر المذكورة أعلاه، يعاني حوالي 50% من المرضى الذين يعانون من أول جلطة وريدية مجهول السبب من فرط تخثر الدم. يجب الاشتباه في الإصابة بالتهاب الوريد الخثاري الوراثي Hereditary thrombophilia لدى الأفراد الذين لديهم تاريخ من الانصمام الخثاري المتكرر والتجلط في سن مبكرة (أقل من 40 عامًا) أو تاريخ عائلي من تجلط الدم. تشمل داء التخثر الوراثي ما يلي:

  • العامل الخامس ليدن.
  • طفرة البروثرومبين 20210A
  • فقد البروتين سي.
  • نقص البروتين S.
  • خلل في مضاد الثرومبين.

يمكن أيضا أن يحدث خلل في عوامل التجلط في حالة فرط تخثر الدم المكتسب.

“اقرأ أيضًا: طريقة عمل السمك


علامات وأعراض فرط تخثر الدم

تعتمد الأعراض على مكان تكون الجلطة الدموية ومكان انتقالها. يمكن أن ينتقل إلى القلب أو الرئتين، أيضا الدماغ، الساقين والكلى.

يمكن أن تسبب جلطة دموية في القلب أو الرئتين نوبة قلبية أو انسداد رئوي، وتشمل الأعراض التالي:

  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • عدم الراحة في الجزء العلوي من الجسم، بما في ذلك الصدر أو الظهر أو الرقبة أو الذراعين.

يمكن أن تسبب جلطة دموية في الدماغ سكتة دماغية، تشمل الأعراض ما يلي:

  • صداع الرأس.
  • تغييرات الكلام.
  • دوخة.
  • شلل في أحد جانبي الجسم أو كليهما.

قد تؤدي فرط تخثر الدم في الجزء السفلي من الجسم إلى تجلط الأوردة العميقة في الساق، قد تظهر الأعراض في الساق كالآتي:

  • الاحمرار.
  • السخونة.
  • التورم.

قد تتسبب الجلطة الدموية في الوريد بإحدى كليتيك في الإصابة بالفشل الكلوي. تشمل الأعراض:

  • التبول أقل من المعتاد.
  • دم في البول.
  • آلام أسفل الظهر.
  • تكون جلطة دموية في الرئة.

“اقرأ أيضا: ضعف الدورة الدموية في القدمين


مضاعفات فرط تجلط الدم

فرط تخثر الدم
فرط تخثر الدم في أوردة الساق DVT

من المضاعفات الهامة والخطيرة لحالة فرط تخثر الدم ما يلي:

  • جلطات الأوردة العميقة DVT.
  • جلطة الشريان الرئوي Pulmonary Embolism
  • السكتة الدماغية Stroke.
  • النوبات القلبية.
  • الفشل الكلوي.
  • بتر أحد الساقين.
  • جلطات في الأمعاء.

كيف يتم تشخيص فرط تخثر الدم؟

لتشخيص حالات فرط التخثر، ينصح الطبيب بإجراء هذه الاختبارات، وتشمل الاختبارات الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • PT-INR

يستخدم اختبار زمن البروثرومبين (PT أو protime) لحساب النسبة المطابقة الدولية (INR) لتحديد مدى سرعة تخثر الدم خاصة إذا كنت تتناول الوارفارين.

  • زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (aPTT)

يقيس وقت حدوث التجلط، أيضا مهم لمراقبة تناول دواء الهيبارين.

  • مستوى الفبرينوجين.
  • تعداد الدم الكامل (CBC).

تشخيص حالات فرط التخثر الوراثي

  • الاختبارات الجينية، بما في ذلك:
    • العامل الخامس لايدن (مقاومة البروتين النشط C).
    • طفرة جين البروثرومبين (G20210A).
  • متابعة نشاط مضاد الثرومبين.
  • نشاط البروتين S.
  • مستويات الهوموسيستين في البلازما.

قد تكون هناك حاجة لاختبارات معملية إضافية، مثل قياس مستويات مستضد البروتين S الحر (النشط) أو إجمالي البروتين S.

تشخيص حالات فرط تخثر الدم المكتسب

  • أضداد الكارديوليبين (ACA) أو البروتينات السكرية بيتا 2 لتشخيص متلازمة أضداد الفوسفوليبيد.
  • مضادات تخثر الذئبة (LA)، جزء من متلازمة الأجسام المضادة لمضادات الفوسفولبيد.
  • الأجسام المضادة للهيبارين.

يعد وجود الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (ACA) ومضاد تخثر الذئبة (LA) أمر ضروري في حالات التعرض للإجهاض المتكرر والتخثر الوريدي أو الشرياني.

يساعد الاختبار في تحديد ما إذا كان المريض معرضًا لخطر تكون المزيد من الجلطات، ويساعد في تحديد جرعات العلاج ومنع تكون جلطات مستقبلية، أيضا له دور في تحديد عوامل الخطورة لدى العائلة والأقارب المعرضين للإصابة مستقبلًا.

“اقرأ أيضا: تحاليل سيولة الدم PT وPTT


علاج فرط تخثر الدم

الأدوية المضادة للتجلط (مميعات الدم)

يكون العلاج ضروريًا عندما تتطور جلطة دموية في الوريد أو الشريان، تقلل مضادات التخثر (مميعات الدم) من قدرة الدم على التجلط وتمنع تكوين جلطات إضافية، وهي تشمل ما يلي:

  •  الوارفارين (الكومادين) أقراص عن طريق الفم.
  • الهيبارين عن طريق الوريد أو حقن تحت الجلد.
  •  حقن الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي تحت الجلد مرة أو مرتين يوميًا.
  • Fondaparinux (Arixtra) تحت الجلد.
  • دابيجاتران.
  • أبيكسابان.
  • ريفوراكسابان
  • الأسبرين.

تعليمات بخصوص تناول مضادات التخثر

  • اتبع تعليمات الطبيب بعناية شديدة فيما يتعلق بالجرعة، ومدة العلاج.
  • متابعة الفحوصات الملازمة لتناول الدواء.
  • عند تناول الوارفارين، حاول الحد من الأطعمة الغنية بفيتامين ك.
  • لا تتناول الأسبرين مع مسيلات الدم الأخرى دون استشارة الطبيب.
  • قبل تناول أي أدوية أو مكملات أخرى، يجب استشارة الطبيب، قد تتعارض مع مضادات التخثر.
  • في حالة الحمل أو التخطيط للحمل يجب إخبار الطبيب.

متى يجب الحصول على مساعدة طبية طارئة؟

في حالة وجود أي أعراض خطيرة مثل ضيق التنفس، ألم حاد بالصدر، صداع حاد بالرأس، تغير في طريقة الكلام أو أي مشاكل في الحركة يجب الذهاب إلى الطوارئ على الفور.


كيفية الوقاية من فرط تخثر الدم

لا يوجد ما يمكن فعله لمنع فرط تخثر الدم إذا كان وراثيًا، ومع ذلك، هناك بعض النصائح للوقاية من فرط التخثر المكتسب، على سبيل المثال:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحفاظ على وزن مثالي.
  • تجنب الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين.
  • حافظ على نشاطك البدني، لتحسين تدفق الدم.
  • السيطرة على الحالات المرضية التي قد تؤدي إلى فرط التجلط، مثل مرض السكري.

الأسئلة الشائعة حول تجلط الدم

ما هي عوامل تخثر الدم؟

تخثر الدم في مكان الإصابة في الأوعية الدموية يتطلب تحفيز عدة عوامل بروتينية ينتجها الكبد، لحدوث مجموعة معقدة من العمليات الكيميائية تنتهي بالثرومبين، الذي يحول الفيبرينوجين (Fibrinogen) إلى مادة الفايبرين (Fibrin).

يتشعب الفايبرين فيصبح كشبكة محيطة بالصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء، مما يساعد على التخثر وتغطية المكان المصاب بالكامل ليوقف النزيف.

كيف أمنع تجلط الدم؟

في حالة وجود زيادة في تجلط الدم عن الطبيعي، بجانب العلاج الدوائي يجب اتباع التعليمات الآتية:

  • توقف عن التدخين.
  •  ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحركة الدائمة.
  • الحذر من السمنة.
  • تناول الحليب.
  • الإكثار من فيتامين سي.
  • تناول الأطعمة الصحية خاصة الألياف والخضروات والفاكهة لدورها في الحفاظ على تدفق الدم.

“اقرأ أيضا: كبسولات كروميترون Chromitron مكمل غذائي


فرط تخثر الدم Hypercoagulability أو أهبة التخثر Thrombophilia بنوعيه الوراثي أو المكتسب من اضطرابات الدم التي تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ما لم يتم الانتباه إليها وعلاجها بالأدوية مضادة التجلط، تحت إشراف الطبيب ومتابعة الجرعات وفترات العلاج للسيطرة على الحالة.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن