كيفية زراعة الفطر

How to plant mushroom

كيفية زراعة الفطر How to plant mushroom ما هي متطلبات هذه الزراعة وكيف يتم تجهيز التربة اللازمة لنمو الفطر السليم والخالي من الامراض؟

كتابة: Dr. Zafer Maklad | آخر تحديث: 16 أغسطس 2020 | تدقيق: Dr. Zafer Maklad
كيفية زراعة الفطر

تأتي زراعة الفطر تحت الزراعة الحديثة لإنتاج مادة الفطر. فقد بدأت زراعة هذه الخضار الهامة والخالية من الكوليسترول والمحتوية على فيتامين ب والأحماض الأمينية حديثاً، بحيث يمكن زراعته الآن وعلى مدار العام  وخاصة بعد تطور التكنولوجية. فقد كان سابقاً إنتاجه يقتصر فقط على فصل الشتاء.


متطلبات زراعة الفطر

يتكون الجزء الخضري من هذه الفطريات من العديد من الخيوط المنسوجة والمتلاحمة مع بعضها البعض.

المتطلبات المناخية لزراعة الفطر

يُزرع الفطر في بيوت مصممة خصيصاً لهذا الغرض بحيث يمكن السيطرة فيها عليها العوامل البيئية.

تتطلب زراعة الفطر:

  • 20-28 درجة مئوية للنمو الخضري و 12-18 درجة مئوية للنمو الكامل، أي لتكوين جسم الفطر.
  • الرطوبة النسبية 80-90٪ بالإضافة إلى التهوية أثناء الزراعة.

″اقرأ أيضاً:  كيفية الزراعة المائية


خطوات زراعة الفطر

زراعة الفطر
زراعة الفطر

يمكن تقسيم زراعة الفطر إلى الخطوات التالية:

  1. إنتاج تفرخ الفطر.
  2. تحضير السماد.
  3. تفريخ التربة.
  4. زراعة المحاصيل والحصاد.

“اقرأ أيضاً: ثورة الزراعة بدون تربة (المائية)


تنفيذ زراعة الفطر

1. إنتاج تفريخ الفطر

يتم في إنتاج التفريخ وضع الأفطورة من سلالة الفطر على الحبوب المعقمة بالبخار وفي الوقت الذي تنمو الفطريات تمامًا عبر الحبوب. يسمى هذا الخليط (الحبوب والفطريات) بالتفريخ ثم يتم إرسال هذا المنتج لمزيد من عملية التسميد. بحيث يمكن إنتاجها في المختبرات أو شراؤها من مصادر أخرى موثوقة.

2. تحضير السماد الخاص في زراعة الفطر

السماد هام جداً في زراعة الفطر، كما انه الوسيلة الاساسية والمعدة صناعياً لنمو الأبواغ. وهو خليط مصنوع من نفايات النباتات والأملاح والمكملات الغذائية الأخرى والمياه النقية. يوجد طريقتان لتحضير السماد:

الطريقة الأولى والقصيرة:

حيث يعتبر السماد المحضر من هذه المواد وبهذه الطريقة مناسبًا لإنتاج الفطر عالي المواصفات، ولكن يتطلب المزيد من الموارد الطبيعية والمزيد من رأس المال وبذلك يمكن الحصول على فطرًا عالي الجودة مع فرص أقل من الأصابات المراضية.

  • المرحلة الأولى من التسميد هو  التسميد الخارجي.

حيث يتم خلط قش القمح أو قش الأرز مع روث الدجاج  والماء. التحريك الأول يكون في اليوم الرابع ومن ثم إنشاء كومة بارتفاع 5 أقدام. التحرك الثاني للسماد في اليوم السابع مع إضافة نخالة القمح واليوريا والجبس والخلط بشكلٍ جيد، والإحتافظ بدرجة الحرارة داخل الخليط من 70-75 درجة مئوية.

  • المرحلة الثانية من التسميد هو التسميد الداخلي.

في هذه المرحلة الهامة يحتاج فيها السماد المحضر إلى البسترة المركزة، وذلك من أجل قتل الميكروبات غير المرغوب فيها وتحويل مادة الأمونيا الضارة إلى بروتين ميكروبي نافع. تتم هذه العملية في نفق التبخير بحيث يتم الحفاظ فيها على درجة حرارة الهواء عند 60 درجة مئوية ولمدة 4 ساعات متواصلة.

يجب أن يتميز السماد الذي تم الحصول عليه بما يلي:

  • البنية الحبيبية.
  • درجة الحموضة = 7.5.
  • معدل الرطوبة 70٪
  • خالي من الحشرات.

بعد الانتهاء من عملية تشكيل السماد، يتم تبريد السماد الناتج إلى 25 درجة مئوية.

الطريقة الثانية وهي الطرقة الطويلة

تستخدم هذه الطريقة في صنع السماد في حالة عدم توفر منشأة بسترة بالبخار. بحيث يتم تحريك السماد و تقليبه سبع مرات كما يلي:

  1. إجراء التحريك الأول للسماد في اليوم السادس.
  2. إجراء التحريك الثاني للسماد في اليوم العاشر.
  3. التحريك الثالث في اليوم الثالث عشر مع إضافة الجبس أيضاً.

ثم يتم إجرا التحرك الرابع والخامس والسادس و السابع  بفاصل زمني ثلاثة أيام بين كل تقليب. التقليب السابع في اليوم 25 من بدأ عملية التسميد عندها يجب إضافة 10٪ BHC (125 جم).

التقليب النهائي والأخير في اليوم 28 من بدأ عملية التسميد ويتم فيها تدخين السماد الناتج من أجل التحقق من رائحة الأمونيا.

ملاحظة: إذا كانت رائحة الأمونيا مازالت موجودة في السماد، عندها يجب ترك السماد لمدة 3 أيام إضافية ومن ثم قلبها والتحقق منها مرة أخرى. و فقط عندما تزول رائحة الأمونيا الضارة في زراعة الفطر بشكلٍ كامل يكون فيها السماد جاهزًا للتبويض.

3. التفريخ

في هذا العملية يتم فيها خلط Spawn بالتساوي مع السماد ويمكن القيام بذلك بثلاث طرق:

  1. التبويض الموضعي: بحيث يتم تكوين كتل من السماد المحضر مسبقا ًوالخلط مع Spawn.
  2. السطحي: بحيث يسمح للتكاثر فوق السماد ثم ينثر السماد مرة أخرى على السطح العلوي حتى 3-5 سم.
  3. التبويض الطبقي: يتم تحضير من 3 إلى 4 طبقات من التفريخ والسماد العضوي معاً والطبقة السطحية والنهائية تبقى من السماد العضوي.

4. تغليف التربة

تكمن أهمية تربة الغلاف في الحفاظ  الدائم على محتوى الرطوبة المناسب داخل السماد، وذلك من أجل النمو السليم للفطر ومقاومة الأمراض. يمكن استخدام في ذلك التربة الطينية والرمل بنسبة 4 : 1 لتغليف التربة.

يجب أن تتمتع مادة الغلاف بما يلي:

  • مسامية عالية.
  • القدرة على الاحتفاظ بالماء.
  • درجة الحموضة 7-7.5 .

يتم تجهيز ومعالجة تربة الغلاف بمحلول الفورمالين بتركيز 4٪، يجب معاملة تربة الغلاف قبل 15 يومًا على الأقل من التغليف. يتم تكديسها على الأرض ومن ثم بسترة تربة الغلاف للحصول على نتائج أفضل. تطبق تربة الغلاف على السماد بكثافة (4-5 سم).

″اقرأ أيضاً: حقائق تسميد النبات


 الزراعة والحصاد

يبدأ الفطر في النمو بعد 10-12 يومًا من الزراعة، ويمكن البدأ في حصاد محصول الفطر في غضون 50-60 يومًا. يجب أن يتم الحصاد في الوقت المناسب وبحذر شديد ومن دون تطبيق أي قوة أثناء قطف الفطر، فقط عن طريق إحداث التواء خفيف في قاعدة الفطر ومن دون إزعاج تربة الغلاف كما يجب ملء الفراغ المتبقي بعد الحصاد على طبقة التربة بغلاف جديد بالإضافة إلى رش الماء.


يجب أن تتم مراعاة إدارة ما بعد الحصاد بشكل دقيق وصحيح. فيجب غسيل المحصول بمحلول KMS، ثم تتم عملية تعبئة الفطر في أكياس من البوليثين حسب متطلبات السوق.

المراجع

Sangeeta Soni 

By BH&G Garden Editors Updated February 13, 2020  How to plant mushroom, https://www.bhg.com,
721 مشاهدة