كل ما تريد معرفته عن مبيدات الأعشاب

وائل الشيمي
فهرس المبيدات الزراعية
وائل الشيمي2 نوفمبر 202012 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
كل ما تريد معرفته عن مبيدات الأعشاب
مكافحة الأعشاب الضارة ، طرق المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة

مبيدات الأعشاب من أهم الأمور اللازمة في الزراعة. حيث أن مكافحة الأعشاب الضارة باستخدام المبيدات الكيميائية ضرورة قصوى. فما أهم أنواع مبيدات الأعشاب؟ وتأثير المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة على البيئة.

ما هي مبيدات الأعشاب

هذا النوع من المبيدات عبارة عن مادة كيميائية تُستخدم لقتل أو منع نمو النباتات غير المرغوب فيها، مثل الحشائش أو النباتات الضارة، وتعد الميزة الكبيرة لهذا النوع من المبيدات الكيميائية هي سهولة التطبيق، بالإضافة إلى توفير تكلفة العمالة.
والجدير بالذكر أن معظم أنواع هذه المبيدات غير سامة للحيوانات والبشر، ولكنها يمكن أن تسبب وفيات كبيرة للنباتات غير المستهدفة والحشرات التي تعتمد عليها، خاصةً عند استخدامها من الجو.

“اقرأ أيضًا: ما هي مبيدات الآفات العضوية


تاريخ التطور

مكافحة الأعشاب الضارة
المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة عن طريق أنواع مختلفة من مبيدات الأعشاب

إن إبادة الأعشاب والحشائش الضارة من الحقول المزروعة لها تاريخ طويل يكاد يكون مع اكتشاف الإنسان للزراعة، وقد تعددت طرق مكافحة هذه الأعشاب ما بين استخدام الطرق التقليدية القديمة التي تقوم على العمل اليدوي، وبين استخدام المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة، وقد مر تتطور هذا النوع من المبيدات بعدة مراحل هي:

  • تم اكتشاف المكافحة الانتقائية للأعشاب عريضة الأوراق في حقول محاصيل الحبوب في فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر، وسرعان ما انتشرت هذه الممارسة في جميع أنحاء أوروبا.
  • تم استخدام كبريتات ونترات النحاس والحديد، وأثبت حمض الكبريتيك أنه أكثر فعالية لكن استخدام هذه المواد الخطرة بكميات هائلة أدى إلى تسمم الحيوانات وأحياناً البشر.
  • في فرنسا عام 1896 تم تطوير أول مبيد كيميائي عضوي رئيسي للأعشاب، وفي أواخر الأربعينيات من القرن الماضي تم تطوير مبيدات جديدة من خلال الأبحاث التي أجريت خلال الحرب العالمية الثانية، وبدأ عصر جديد للمبيدات حيث تم تصنيع ما يزيد عن 100 مادة كيميائية جديدة وتطويرها واستخدامها.
  • منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، تمت هندسة بعض النباتات الزراعية، المعروفة باسم المحاصيل المعدلة وراثياً لمقاومة المبيدات. تمكنت هذه المحاصيل المعدلة وراثياً من المكافحة الكيميائية الفعالة للأعشاب الضارة.

“اقرأ ايضًا: تاريخ تطور المبيدات الكيميائية


تصنيف مبيدات الأعشاب

مبيدات الأعشاب
أنواع مبيدات الأعشاب وطرق المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة

يتم تصنيف مبيدات الأعشاب الحديثة في فئتين:

مبيدات انتقائية

وهي المبيدات التي تؤثر على أنواع نباتية معينة. حيث أن العملية الانتقائية يتم من خلالها التحكم في قتل نباتات معينة، وترك النباتات الأخرى دون أن تُصاب بأذى.

قد تكون الانتقائية بسيطة مثل التحكم في النباتات ذات الأوراق العريضة ولكن ليس النباتات العشبية. والعديد من الأنواع الجديدة لهذه المبيدات لديها انتقائية أكثر تعقيداً تميز بين عدة نباتات عريضة الأوراق أو عدة نباتات عشبية.

مبيدات غير انتقائية

يمتاز هذا النوع بأنه غير انتقائي، حيث يقتل جميع أنواع النباتات، وتعتمد هذه المبيدات على الوقت ومكان التطبيق، ويمكن أن تكون معظم المبيدات ضارة إذا تم استخدامها بجرعات عالية، حتى بالنسبة للنباتات التي لها قدرة تحمل عالية في العادة.

“اقرأ أيضًا: نصائح لرش المحصول بشكل أفضل


أنواع مبيدات الأعشاب

أنواع مبيدات الأعشاب
مكافحة النباتات الضارة باستخدام المبيدات

تتعدد أنواع هذا النوع من المبيدات على حسب الاستخدام، أو  على حسب الأعراض التي تظهر على المحاصيل المزروعة في الأرض، وكذلك يعتمد استخدام هذه المبيدات على نوعية النباتات والأعشاب الضارة التي تؤثر في المحصول. ومن الأنواع الأكثر شيوعاً:

مبيدات الأعشاب المنظمة للنمو

هذا النوع هو الأكثر شهرة مقارنةً بالأنواع الأخرى من المبيدات. يستخدم هذا النوع من المبيدات على نطاق واسع لمكافحة الحشائش عريضة الأوراق في المحاصيل العشبية مثل القمح والذرة الرفيعة والأعلاف والأعشاب، وقد أطلق عليه هذا الاسم نظراً لتنظيمه لنمو النباتات بعد التخلص من الحشائش والأعشاب والنباتات الضارة التي تحيط بالمحصول.

مثبطات التمثيل الضوئي

تمنع مثبطات التمثيل الضوئي كما هو واضح من الاسم عملية التمثيل الضوئي. ومن المتعارف عليه أن عملية التمثيل الضوئي هي العملية التي تحول من خلالها جميع النباتات الخضراء الطاقة الضوئية من الشمس إلى سكريات. تتحكم مثبطات التمثيل الضوئي كذلك في الحشائش السنوية إلى حد ما.

مثبطات الكلوروفيل

هذا النوع من المبيدات قد تم تصنيفه على أنه يدمر الكلوروفيل في أنسجة الأوراق. حيث يعد الكلوروفيل ضروري لعملية التمثيل الضوئي فبدونه تموت النباتات، وغالباً ما يسبب هذا النوع ظهور أوراق جديدة صفراء أو بيضاء.

مثبطات نمو الشتلات

يعمل هذا النوع على شتلات الأعشاب بعد فترة وجيزة من إنباتها وقبل ظهورها. حيث تقوم على منع نمو الأعشاب الضارة أو شتلات المحاصيل التي تظهر بالفعل من خلال سطح التربة.

“اقرأ أيضًا: انجراف المبيدات الحشرية وعلاجه


التطبيق

مكافحة الأعشاب الضارة
طرق المكافحة الكيميائية للأعشاب الضارة، مبيدات الاعشاب

بشكل عام يتم استخدام هذا النوع من المبيدات وتطبيقه إما قبل أو بعد ظهور الأعشاب الضارة في التربة وبداية نموها. حيث تقتل هذه المبيدات الحشائش والأعشاب الضارة بعد فترة وجيزة من إنباتها أو ظهورها على سطح التربة، ويتم كذلك تطبيقها عن طريق شتلة جذور النباتات أو براعمها.


لقد كانت المكافحة الكيميائية باستخدام مبيدات الأعشاب أداة مهمة لمكافحة الأعشاب الضارة في المحاصيل لسنوات عديدة، والعديد من أنواعها اليوم أكثر فعالية وانتقائية وأقل ضرراً على البيئة عند استخدامها بشكل صحيح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *