نبات الزعرور

hawthorn

الزعرور نبات مهم في الموطن الأصلي له، لما له من الاستخدامات المتعددة والفوائد الطبية التي ترجع إلى محتواه الغذائي الغني بالفيتامينات.

نبات الزعرور ذو مكانة عريقة في تراث الشعوب التي استوطنت بلاد الشام. كما برزت أهميته حديثا في الأنظمة الغذائية الصحية، ذلك لما للزعرور من الفوائد الطبية المرتبطة بمحتواه الغذائي من المعادن والفيتامينات. مما أظهر استخدامات الزعرور العلاجية ضد العديد من الأمراض.


تعريف عن نبات الزعرور

يصل عدد أصنافه إلى مئتي نوع. وهذا بحسب طريقة التصنيف المتبعة. يوصف الزعرور على أنه شجيرة. حيث يتراوح طولها من ثلاثة أمتار في الحد الأدنى إلى عشرة أمتار كحد أقصى.

الفصيلةالوردية
الاسم العلميCrataegus azarolus
الأسماء المتداولةالزعرور
الأسماء الأجنبيةhawthorn
موسم النمونوفمبر ومارس

وصف نبات الزعرور

الفوائد الطبية لنبات الزعرور
أهم الفوائد الطبية لنبات الزعرور

تتميز شجيرة الزعرور بأنها كثيفة التفرع تكسوها الشعيرات ذات اللون الأبيض على أجزائها الخارجية من السيقان والزهور، يتبع الزعرور لكاسيات البذور، حيث أن بذوره تنشأ عن زهرة ثم تتحول إلى ثمرة.

أوراق نبات الزعرور

تتميز أوراق الزعرور بأنها مفصصة بشكل مدمج. فصوصها تأخذ الشكل البيضاوي. يختلف عدد الفصوص في ذات الشجرة،حيث يتراوح بين ثلاث إلى خمس فصوص. تتميز بملمسها الخميلي، كما أن حوافها مسننة.

 أزهار نبات الزعرور

أزهاره بيضاء اللون تترتب في نورات. وحيدة المسكن يتم تلقيحها بشكل ذاتي، بحيث تترتب خيوط المتك بشكل محيطي حول المبيض. يمكن للزهرة أن تكون وحيدة القلم، كما يمكن أن ينبثق عن المبيض ثلاثة أقلام.

أنواع نبات الزعرور

يتم تصنيف أنواع الزعرور بحسب لون الثمرة، حيث تتوفر منه ثلاثة ألوان مختلفة المذاق:

  • الأحمر
  • الأصفر
  • البرتقالي

اقرأ أيضا: عشبة الفراسيون الأسود


موطن نبات الزعرور

موطن نبات الزعرور
الموطن الأصلي لنبات الزعرور

الموطن الأصلي لشجيرة الزعرور جبال فلسطين والأردن، حيث تنمو بشكل متوائم مع تلك الطبيعة وتحتل مناطق شاسعة من أراضيها. استخدمتها الشعوب المستوطنة في العديد من المراسم الشعبية في الزفاف والجنائز، وذلك للرائحة التي تضفيها عند استخدامها.

اقرأ أيضا: فوائد عشبة شوكة الجمل


الأجزاء المستعملة من نبات الزعرور

استخدامات نبات الزعرور
أهم الاستخدامات لنبات الزعرور

تستخدم جميع أجزاء الزعرور حيث تدخل في أغراض مختلفة، بحيث تستعمل للغذاء والدواء والتعطير.كما أنها تستهلك بعدة أشكال. إما بغلي أوراقها وأزهارها للحصول على الشاي، حيث تتميز الأوراق بترسيب العناصر المغذية ذات الفاعلية العلاجية. كذلك يمكن تناول ثمارها بشكل مباشر وطازج أو بعد تجهيزها على شكل مربى. وهذا راجع إلى المذاق الحلو للثمرة, كما أن قوامها العصاري يؤهلها للاستخدام كمربى. وذلك بعد استخرج لبها. كما يمكن تجهيز أوراقها في هيئة مستحضر للأغراض الجمالية والعلاجية. إضافة إلى استخدامها في هيئة كمادات مهدئة.

اقرأ أيضا: عشبة الرجلة


المكونات الكيميائية بالزعرور

يحتوي الزعرور على كومارينات و الفلافونات(flavones) الحيوية مثل ( الكويرسيتين، الروتين)، كما أنها يتكون من التربينوييد الثلاثي، إضافة إلى الغليكوزيدات التي يتولد عنها السيانوجين، ويحتوي الزعرور على نسبة من الامينات في الزهور .


فوائد نبات الزعرور

لنبات الزعرور فوائد كثيرة على كافة المستويات: الطبية والتجميلية

فوائد طبية

للزعرور الكثير من الفوائد الطبية, والتي من أهمها:

مقاومة ارتفاع الضغط

يحتوي نبات الزعرور على نسبة جيدة من البوتاسيوم والتي من شأنها أن توسع الأوعية الدموية مما يساهم في تقليل الضغط. مما ينعكس إيجابا على صحة القلب.

معالجة فشل القلب

وذلك من خلال التقليل من حدة الأعراض المصاحبة لفشل القلب من إرهاق وصعوبة في التنفس. وينصح باستهلاكه قبل أداء التمارين لما له من الآثار الإيجابية في رفع كفاءة العضلات في استهلاك الأكسجين.

التقليل من الكوليسترول الضار

وذلك من خلال تحسين الكفاءة الأيضية للكبد وتعزيز قدرات الجسم على تصريف الدهون المضرة بالجسم.

مفيد للتنفس

ينصح بالزعرور في حالات ضيق التنفس الناتجة عن الربو. لأن له القدرة على توسيع الأوعية الدموية مما يحسن من تدفق الدم إلى الرئة.

يحسن الهضم

يعمل نبات الزعرور على رفع كفاءة القناة الهضمية من خلال تنشيط حركتها، حيث يعتبر وصفة ممتازة للتخلص من التلبكات المعوية المصاحبة لتناول الطعام الغني بالدهن، كما أنه يعمل كملين ومسهل إذ يمكن اعتباره محاربا للإمساك والتحجر.

يحسن من وظائف الكلى

يدعم الزعرور عمل الكلية من خلال مساهمته في توازن الأملاح بالجسم، كما يعتبر وصفة لإدرار البول في حالات الاحتباس.

تحسين أداء الجهاز العصبي

يعمل الزعرور على التقليل من حدة القلق ويزيل التوتر وهذا من خلال فاعليته في إزالة التحفز والمساهمة في استرخاء الأعصاب.

مفيد لمرضى الكبد

ارتفاع محتوى ثمار نبات الزعرور من البوتاسيوم يجعله ذا فاعلية في التقليل من استسقاء البطن المصاحب لتليف الكبد.

ذا فاعلية في الوقاية من السرطان

تأتي هذه المساهمة نتيجة ارتفاع محتواه الغذائي من  مضادات الأكسدة. لأن لها القدرة على معادلة الجذور الحرة والتي تتهم بتهيج الخلايا وإتلاف الحمض النووي، كما أن الفينولات التي يمد الجسم بها ذات أثر فعال في رفع المناعة.

فعال في تسكين الألام

ذاك أن الزعرور يعمل على تقليل من فرط استجابة الجسم للالتهاب مما يقلل من الشعور بالألم.

فوائد تجميلية

للزعور حضور بارز في عالم التجميل، حيث يستخدم في:

  • يدخل الزعرور في عدة مستحضرات تجملية للعناية بالبشرة
  • يستخدم كجل ضد الحساسية وتهيج الجلد
  • يستخدم كمغذ للشعر.

محاذير استخدام نبات الزعرور

يعتبر نبات الزعرور بشكل عام آمنا للاستخدام. عندما يتم استخدامه بشكل عادي ومتزن من قبل الأشخاص الطبيعين الذين لا يعانون من اضطرابات في ضغط الدم ولا يخضعون للعلاج بالأدوية، لكن يمكن أن يؤدي استهلاك الزعرور إلى بعض الأعراض الجانبية، مثل:

  • انخفاض الضغط
  •  يتسبب بالدوار
  •  نزيف في الأنف 
  •  اضطراب خفقان القلب

الاستزراع والإنتاجية

يمكن إكثار الزعرور بالبذور، كما يمكن إكثاره بالعقل.

الإكثار بالعقل

تعتبر طريقة العقل أقل فاعلية من طريقة البذور، لكن يمكن رفع نسبة نجاحها باتباع الخطوات التالية:

  • اختيار الأغصان الخضراء الصغيرة الغضة
  • تقطع بزاوية حادة
  • تون كل عقلة بطول يتراوح بين عشرة وخمسة عشر سنتيمتر
  • تنقع العقل بهرمون التجذير لبضع ساعات
  • يغمر ثلاثة أربعها في تربة رملية
  • يتم ري العقل بشكل مستمر، مع تجنب جفاف التربة أو انغمارها
  • تغطى العقل بكيس بلاستكي، لأن ذلك من شأنه أن يحميها من تقلبات الطقس غير المناسبة

زراعة الزعرور بالبذور

يفضل بداية زراعة البذور في قصيصات صغيرة، حتى تعطي الفسائل ومن ثم يتم نقلها إلى الأرض الزراعية، لأن هذا يمكننا من التحكم بظروف الإنبات: من درجة الحرارة وشدة الإضاءة وكمية الري.


يستخدم نبات الزعرور بأشكال عديدة لأغراض مختلفة في التغذية والعلاج والجمال, فهو نبتة متكاملة المنافع ومتعددة الاتجاهات.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن