فوائد الزعرور؛ تعرف معنا على أشهر فوائده وأبرز آثاره الجانبية

فوائد الزعرور؛ تعرف معنا على أشهر فوائده وأبرز آثاره الجانبية

فوائد الزعرور للجسم ما هي، تعرف على فائدة وأهمية عشبة الزعرور لجسم الإنسان، وكيف يتم استخدامها، وهل لها مخاطر عند استخدامها؟ هذا ما ستتعرف عليه.

العديد من الأعشاب تم استخدامها منذ القدم للحصول على فوائدها والوقاية والعلاج من الأمراض، ومن هذه الأعشاب عشبة الزعرور والتي أثبتت الدراسات الحديثة عدد من الفوائد لها لذا نسلط الضوء على فوائد الزعرور، وفي هذه المقالة تعرف معنا على أشهر فوائده وأبرز آثاره الجانبية.


غني بمضادات الأكسدة

تعد عشبة الزعرور من المصادر الغنية بمادة البوليفينول، وهي أحد المركبات القوية المضادة للأكسدة والتي توجد في النباتات.

تتمثل أهمية مضادات الأكسدة للصحة، أنها تعمل على تحييد الجزيئات غير المستقرة المسماة بالجذور الحرة، والتي يمكن أن تضر الجسم عندما تكون موجودة بمستويات عالية. يمكن أن تأتي هذه الجذور الحرة من تناول بعض الأطعمة. يمكنك كذلك الحصول على مستويات عالية منها بسبب التعرض للسموم البيئية كتلوث الهواء ودخان السجائر.

ترتبط مادة البوليفينول في الزعرور بالحصول على العديد من الفوائد الصحية للجسم، وذلك بسبب نشاطها المضاد للأكسدة، وهذه الفوائد هي التالي:

  •  انخفاض خطر الإصابة ببعض الأنواع من السرطان.
  • كذلك انخفاض فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • مقاومة بعض الالتهابات التي تصيب الجسم.
  • الحماية من بعض المشاكل القلبية.
  • التقليل من شيخوخة الجلد المبكرة.

خصائص مضادة للالتهابات

أهمية الزعرور
خصائص مضادة للالتهابات

قد يحتوي الزعرور على خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تحسن صحة الإنسان.

في الدراسات التي تمت على الحيوانات، وجد أن مركب الفيتكسين الموجود في أوراق الزعرور يقلل من إنتاج الجزيئات التي تسبب الالتهاب، ويقلل من استجابة خلايا الدم البيضاء للالتهاب، كما أدى مستخلص الزعرور في تلك الدراسات إلى خفض مستويات المركبات الالتهابية بشكل ملحوظ، مما أدى إلى تقليل التهاب الكبد.

يلاحظ أن الالتهاب المزمن مرتبط بالعديد من الأمراض، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني والربو وأنواع معينة من السرطان.

“اقرأ كذلك: فوائد السبيرولينا


فوائد الزعرور في خفض ضغط الدم

قد يفيد الزعرور في خفض ضغط الدم، وهو أحد أكثر الأطعمة الموصى بها للمساعدة في علاج ارتفاع ضغط الدم في الطب الصيني التقليدي.

قام العلماء بإجراء عدة تجارب على البشر والحيوانات، وخلصوا إلى أن مستخلص الزعرور يمكن أن يكون بمثابة موسع للأوعية الدموية، مما يعني أنه يمكن أن يريح الأوعية الدموية الضيقة، مما يؤدي في النهاية إلى خفض ضغط الدم.

الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع الثاني في هذه الدراسات، حصل لهم تحسن في ضغط الدم. ومع ذلك يقترح العلماء المزيد من البحوث لدعم هذه النتائج. من المهم كذلك ملاحظة أن استخدام الخلاصة يختلف عن تناول التوت.

“اقرأ كذلك: فوائد بلح البحر


الزعرور والكوليسترول

فائدة الزعرور للجسم
الزعرور والكوليسترول
مستخلص الزعرور قد يخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وذلك بفضل محتواه من الفلافونويد والبكتين. البكتين هو نوع من الألياف يشارك في استقلاب الكوليسترول.
مستخلص الزعرور يقوم لتقليل الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (السيئ)، كما يقوم بخفض مستويات الدهون الثلاثية الضارة.

تلعب مستويات الكوليسترول غير المتوازنة في الدم، دور في تصلب الشرايين أو تراكم الترسبات في الأوعية الدموية، وبشكل خاص عند ارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض الكوليسترول الجيد. إذا استمرت الترسبات في التراكم، فقد تسد الأوعية الدموية تماماً، مما يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.


فوائد وأهمية الزعرور للجهاز الهضمي

تم استخدام مستخلصات الزعرور لقرون عديدة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وخاصة عسر الهضم وآلام المعدة، حيث تحقق هذه العشبة فوائد للجهاز الهضمي وذلك كما يلي:

  • يحتوي التوت على الألياف، وقد ثبت أن الألياف تساعد على الهضم عن التخفيف من الإمساك وتعمل كمواد حيوية.
  • تحتوي البريبايوتكس التي تتغذي عليها بكتيريا الأمعاء الصحية، والتي تعتبر حيوية للحفاظ على صحة الهضم.
  • كما أن مستخلص الزعرور يخفف من عسر الهضم.
  • كذلك فالمركبات الموجودة في الزعرور، يمكن أن تعزز إنتاج ونشاط إنزيمات الجهاز الهضمي، وبالتحديد تلك اللازمة لهضم الأطعمة الغنية بالدهون والبروتين.

“اطلع على: فوائد الأفوكادو


فوائد الزعرور لتقليل القلق

فوائد الزعرور للجسم
فوائد الزعرور لتقليل القلق
تناول عشبة الزعرور قد يقلل من القلق، حيث قام العلماء باستخدامه كعلاج جديد محتمل لاضطرابات القلق. تم عمل مزيج من مستخلص الزعرور والمغنيسيوم وزهرة الخشخاش، وأدى هذا المزيج إلى خفض مستويات القلق بشكل ملحوظ مقارنة بالعلاج الوهمي.

يعتقد العلماء أن للزعرور آثار جانبية قليلة، مقارنة بالأدوية التقليدية المضادة للقلق . هذا أحد أسباب استمرار العلماء في إجراء التجارب عليه كعلاج محتمل لاضطرابات الجهاز العصبي المركزي مثل القلق والاكتئاب.

في هذه الدراسات يتم استخدام أنواع مختلفة من منتجات الزعرور، وليس فقط التوت على وجه التحديد. في حالة رغبة الشخص في تجربة مكمل الزعرور لخفض القلق، فلا يجب التوقف عن استخدام الأدوية الحالية، ويجب الرجوع لأخصائي الرعاية الصحية للتأكد من أنها آمنة له.


فوائد وأهمية الزعرور للقلب

فشل القلب هو حالة لا يستطيع فيها القلب ضخ الدم بشكل صحيح، وتناول الزعرور قد يفيد في هذه الحالة كما يلي:

  • تشتهر هذه العشبة باستخدامها في الطب التقليدي في علاج قصور القلب، إلى جانب الأدوية التقليدية الأخرى.
  • بحسب الدراسات المتعددة فإن الزعرور، قد يكون له آثار مفيدة دون آثار ضارة شديدة على الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب.
  • تظهر الدراسات في الغالب تحسن في وظائف القلب وأعراض قصور القلب، مثل ضيق التنفس والتعب.
  • يعتقد الباحثون أن المركبات التي تسمى مركبات الفلافونويد في الزعرور، قد تكون وراء هذه الآثار المفيدة.

مع ذلك، فقد أشارت بعض الأدلة إلى أن الزعرور قد يكون ضاراً في حالات معينة من قصور القلب. وجدت إحدى الدراسات أن تناوله بجانب العلاجات التقليدية يزيد من خطر تقدم قصور القلب.


سهل الإضافة إلى النظام الغذائي

بالرغم من فوائد وأهمية عشبة الزعرور السابقة للجسم، فقد يكون من الصعب العثور عليه في متاجر البقالة العادية، حيث يوجد في محلات العطارة ومتاجر الأطعمة الصحية المتخصصة.

يمكن إضافة الزعرور إلى النظام الغذائي للشخص بعدة طرق وهي:

  • التوت الخام: يلاحظ أن الزعرور الخام له طعم لاذع وحلو قليلاً، لكن يجب عدم تناول البذور فهي تحتوي على مادة السيانيد cyanide السامة.
  • الشاي: يمكن شراء شاي الزعرور الجاهز أو صنعه في المنزل، باستخدام التوت والزهور والأوراق المجففة للنبات.
  • المربى والحلويات: في جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية، عادة ما يصنع الناس الزعرور في مربى وحشوة فطيرة وشراب.
  • الخل: يمكن تخمير الزعرور كخل لذيذ يمكن استخدامه لصنع تتبيلة السلطة.
  • المكملات: يمكن تناول مكملات الزعرور إما على شكل مسحوق أو كحبوب أو في صور سائل مناسب. تحتوي المكملات على التوت مع الأوراق والأزهار، وبعضها يشمل الأوراق والزهور فقط.

يجب شراء مكملات الزعرور من مصادر موثوقة. لا توجد جرعة مثالية لها، لكن الجرعات النموذجية 250-500 مجم ثلاث مرات في اليوم.


الآثار الجانبية والاحتياطات

تناول الزعرور لا يسبب مشاكل صحية خطيرة، حيث أن له آثار جانبية خفيفة، مثل التعرق والصداع والنعاس والخفقان والطفح الجلدي الخفيف.

الزعرور قد يتفاعل مع بعض الأدوية، ويجب تجنب تناوله في الحالات التالية:

  • إذا كان الشخص يتناول أدوية القلب.
  • قبل العمليات الجراحية وبعدها.
  • إذا كان الشخص يتناول أدوية خفض ضغط الدم.

“اقرأ كذلك: معلومات عن الكوالا


الزعرور هي عشبة قد تحقق العديد من الفوائد للجسم لذا سلطنا الضوء على أشهر 8 منافع صحية لها، وهي غنية بمضادات الأكسدة القوية، وهي آمنة الاستخدام للشخص العادي إلا في الحالات السابق ذكرها. يجب بشكل عام استشارة الطبيب في حالة تناول أي أعشاب لفترات طويلة.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (1)

إغلاق