مرض الجمبورو

مرض الجمبورو

مرض الجمبورو والمعروف ب (Gumboro disease)، الفيروس المسبب وطرق انتقال العدوى، أعراض المرض وصفاته التشريحية، التشخيص والوقاية والعلاج

مرض الجمبورو (Gumboro disease)، يعتبر من الأمراض الفيروسية التي تصيب الكتاكيت الصغيرة وتسبب خسائر اقتصادية كبيرة. أعراض مرض الجمبورو وكيفية تشخيصه، علاجه وطرق الوقاية من مرض الجمبورو.


ما هو مرض الجمبورو؟

هو مرض فيروسي يهاجم الأنسجة الليمفاوية لغدة فابريشيوس. كما أنه يصيب الأعمار الصغيرة من عمر 14-28 يوم، ويؤثر على الجهاز المناعي للطائر مما يجعله عرضة للإصابة بالأمراض البكتيرية أو الفيروسية الأخرى.

سبب مرض الجمبورو

هو فيروس بيرنا من عائلة (Birnaviridae)، حيث يتم عزله بسهولة من غدة فابريشيوس، ومن الأعضاء الأخرى أيضا. كما تم التعرف على نوعين مصليين(serotybe) لهذا الفيروس، وهما النوع المصلي الأول serotype 1 والذي يصيب الدجاج. والنوع المصلي الثاني serotype 2، والذي يصيب الدجاج والديك الرومي ولكنه لا يسبب أي أعراض ولا يثبط المناعة فيها. كما تم التعرف على الفيروس في أنواع أخرى من الطيور مثل طائر البطريق. كما شوهدت الأجسام المضادة للفيروس في العديد من الطيور البرية.

طرق انتقال العدوى

فترة حضانة المرض من 2-3 أيام، حيث أن المرض شديد العدوى ينتقل من خلال الفم، ملتحمة العين، الجهاز التنفسي. الفيروس يمكن له البقاء في ديدان الطعام والقمامة لمدة 8 أسابيع، وتفرز الطيور المصابة كميات كبيرة من الفيروس لمدة أسبوعين تقريبًا بعد العدوى. الفيروس مقاوم جدًا، ويستمر لأشهر في العنبر ومخلفات الطيور. لا تنتقل العدوى رأسيًا، ولكن تنتقل أفقيًا عن طريق الاتصال المباشر بين الطيور المصابة والسليمة.


أعراض مرض الجمبورو

أعراض مرض الجمبورو
بعض الصفات التشريحية والأعراض المميزة لمرض الجمبورو

داء الجمبورو شديد العدوى، وشدة العدوى تعتمد على عمر الطائر والسلالة وضراوة الفيروس. والأعراض كالتالي:

  • خمول وكسل في الطائر، وانخفاض في الشهية.
  • رقاد الطائر، وعدم قدرته على تناول الطعام أو الشراب.
  • انتفاش الريش.
  • اسهال مائي مصفر.
  • اتساخ منطقة المجمع بفضلات الطائر، وتلك علامة مميزة لمرض الجمبورو.
  • صغر حجم الدجاج اللاحم، وتباين في حجم الدجاج.
  • انخفاض انتاج البيض في الدجاج البياض.
  • معدلات الإصابة في القطيع تصل إلى 100%، أما النفوق يتراوح من 5-60%، اعتمادًا على سلالة الفيروس وسلالة الطائر.
  • معدلات النفوق في الدجاج البياض أكثر من الدجاج اللاحم.
  • يحدث التعافي في أقل من أسبوع.

الصفات التشريحية

  • تظهر التهابات بصورة واضحة جدًا في الكلى، وترسيب للأملاح في الحالبين.
  • نقط نزفية على غدة فابريشيوس مع انتفاخها، كما تظهر عليها مواد مخاطية لزجة.
  • الدجاج الذي تعافى، تظهر فيه غدة فابريشيوس، صغير أو ضامر، أزرق اللون.
  • نزيف على العضلات الهيكلية خاصة الفخذين.
  • التهابات في الأمعاء.
  • وجود نقط نزفية في المنطقة بين القانصة والمعدة الغدية.

اقرأ أيضًا: مرض كوليرا الدجاج


تشخيص مرض الجمبورو

علاج مرض الجمبورو
التهاب غدة فابريشيوس وانتفاخها من الصفات التشريحية لمرض الجمبورو

يتم التشخيص من خلال الأعراض المميزة للمرض والصفات التشريحية المميزة أيضًا. كما يجب عمل بعض التحاليل المعملية للتأكد مثل ال (PCR)، والتحليل المجهري لخلايا غدة فابريشيوس. ومن الممكن استخدام مجموعات (ELIZA) لتقدير الأجسام المضادة للفيروس. كما يجب التفريق بين المرض والأمراض الأخرى التي تشبهه في بعض الأعراض مثل مرض كوكسيديا الدواجن، ومرض التهاب الشعب الهوائية المعدي.


علاج مرض الجمبورو

لا يوجد علاج للأمراض الفيروسية، كما هو متعارف عليه. ولكن يمكن إعطاء بعض الفيتامينات كرافع للمناعة وأهمها فيتامين ك. حيث أنه يساعد في تكوين مادة البروثرومبين والتي توقف النزيف مما يقلل النفوق. كما أنه في حالة حدوث عدوى بكتيرية ثانوية يمكننا عندئذ استخدام المضادات الحيوية. كما يتم إعطاء مدرات للبول في حالة التهابات الكلى مثل سترات الصوديوم أو سترات البوتاسيوم 1جم/لتر ماء لمدة ثلاث أيام. ويتم إعطاء فيتامين ه سيلينوم لرفع المناعة وتركيزه لا يقل عن 15%.

اقرأ أيضًا: حشرة فرس النبي


الوقاية من مرض الجمبورو

  • التطهير الدائم للمزرعة، الأدوات والعلافات والمساقي.
  • تطبيق الأمن الحيوي بطرق صحيحة، عن طريق منع الطيور البرية والفئران من الدخول إلى المزرعة.
  • الابتعاد عن تربية الكلاب حتى لا تساعد في نقل العدوى.
  • يتم التخلص من نفايات المزرعة والفرشة بطريقة سريعة وآمنة.
  • لابد من ضبط التهوية ودرجة الحرارة والرطوبة داخل العنبر.
  • لابد من اختيار عليقة مناسبة وجيدة كي لا تؤثر على الكلى وتجهدها.
  • تطهير العنبر والأدوات المستخدمة باليود.
  • التحصين ضد المرض.

اقرأ أيضًا: أمراض الأوز الفيروسية


برامج التحصين ضد مرض الجمبورو

قبل التحصين لابد من التأكد من خلو العنبر من المرض. لذا يجب عمل اختبار الاليزا لقياس مناعة الطائر قبل التحصين. كما يعتبر إجراء التحصينات اللازمة من أفضل طرق الوقاية من داء الجمبورو.

التحصين في قطعان التسمين

يتم التحصين بعترة متوسطة الضراوة وذلك في الأماكن المستقرة، حيث يتم التحصين عند عمر 12 يوم وعمر 24 يوم. كما يتم وضع التطعيم في مياه الشرب لأنه المسار الطبيعي للفيروس. من الممكن استخدام عترة شديدة الضراوة، ولكن مرة واحدة فقط بعد عمر 13 يوم وليس قبل ذلك. حيث أن هذه العترة تدمر الخلايا الليمفاوية لغدة فابريشيوس قبل الهجرة إلى الطحال والأمعاء.

التحصين في الأمهات والبياض

يتم تحصينها بلقاح حي 3 مرات؛ وذلك لأن عمرها طويل فتستغرق غدة فابريشيوس فترة أطول لتضمر. المرة الأولى يتم التحصين عند عمر 12 يوم ثم نفصل ب 11 يوم بين كل تحصينه. كما يتم تحصين الأمهات بلقاح ميت قبل فترة الإنتاج وذلك بسبب تكوين مناعة أمية تنقلها إلى الكتاكيت. ومن الأفضل أن نحصن مرتين باللقاح الميت مرة في منتصف فترة التربية ومرة قبل فترة الإنتاج فتعطي للأمهات مناعة أعلى ويكون الناتج كتاكيت ذات مناعة جيدة.

ملحوظة هامة: من الأفضل عدم تحصين الكتاكيت عمر يوم لأنها تكون حاملة للأجسام المناعية من الأمهات المحصنة. ولكن إذا تم التحصين في عمر يوم يجب أن يكرر بعد ثلاثة أيام، لأن المرة الثانية تعتبر الأساس.

مرض الجمبورو، من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي يجب الحرص منها لأنها تدمر جهاز المناعة وتتسبب في حدوث أمراض أخرى داخل المزرعة. وهذا يسبب خسائر اقتصادية فادحة تقع على عاتق المربي. لذا كان لزامًا على كل مربيين الدواجن أن يعرفوا اعراض مرض الجمبورو وطرق علاج داء الجمبورو والوقاية منه والتحصينات اللازمة لقطعان التسمين والأمهات والبياض.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (5)

إغلاق