السلحفاة اليونانية

السلحفاة اليونانية

قد تكون السلحفاة اليونانية من أكثر أنواع السلاحف شيوعًا، ما هي أهم معلومات عن السلحفاة اليونانية، وماذا تأكل هذه السلحفاة الرائعة؟

تعتبر السلحفاة اليونانية من الحيوانات الأليفة اللطيفة التي لها شعبية كبيرة، حيث أن طبيعتها اللطيفة ومتطلبات العناية البسيطة والحجم المعقول جعلها خيار رائع للكثير من الأشخاص، لذا يجب أن تكون على دراية بمعلومات عن السلحفاة اليونانية مثل ماذا تأكل السلحفاة اليونانية؟


نظرة عامة عن السلحفاة اليونانية

تعتبر السلحفاة اليونانية من الزواحف التي تتميز بشخصية متراخية وسلوك ودود، وبفضل أصدافها الجميلة وطبيعتها البسيطة. أصبحت هذه السلاحف ذات شهرة كبيرة فيما يخص تجارب الحيوانات الأليفة. وهذه السلاحف تُفضل العيش في المناخ الجاف في سفوح التلال الصخرية وأيضًا في المروج الخضراء، ويمكنها العيش والازدهار بشكل جيد في الأسر. طالما أنها تحصل على احتياجاتهم الأساسية.

الاسم الشائع السلحفاة اليونانية، السلحفاة ذات الفخذ
الاسم العلمي Testudo graeca
حجم الكبار قد يصل من 5 إلى 10 بوصات
العمر المتوقع 50 سنة أو أكثر

موطن السلحفاة اليونانية

ماذا تأكل السلحفاة اليونانية
موطن السلحفاة اليونانية

قد يكون موطنها هو جنوب أوروبا وشمال إفريقيا وجنوب غرب آسيا. ويتم الاحتفاظ بها باعتبارها من الحيوانات الأليفة، وشخصيتها اللطيفة تجعلها رفيقة ممتعة، كما أنها تتميز بلون يميل إلى الأصفر مع بني غامق إلى أسود. وعلى مدى العقود القليلة الماضية، تم استيراد الكثير من السلاحف اليونانية وخاصة إيبيرا وغولدنز إلى الولايات المتحدة لتجارة الحيوانات الأليفة، وكان العديد من هذه الحيوانات يؤوي الطفيليات والأمراض، وللأسف لم ينجو الكثير منها في الأسر، ولكنها انتعشت الآن في الأسر.

هذه السلاحف الأليفة تتمتع بعمر افتراضي في الأسر في الغالب ما يصل إلى 50 عام أو أكثر، ويجب على المالك التفكير كثيرًا وبشكل جاد حول ما إذا كان يريد الالتزام برعايتها بشكل جيد.

حجم وشكل السلحفاة اليونانية

بالنسبة للأنواع الفرعية سوف تنمو إلى ما بين 5 و 8 بوصات. والبعض يكون ما بين 10 إلى 11 بوصة. وعادة ما تكون ذكور السلاحف اليونانية أصغر من الإناث ولكن يوجد استثناءات عند الفقس، ويمكن أن تنمو بسرعة عند الإفراط في التغذية ويوجد تقارير عن وصولها إلى 4 بوصات في أقل من عامين وهو أمر شائع.

أيضا تعتبر السلاحف الخضراء مخلوقات جميلة لديها أصداف ملفتة للنظر ويمكن أن يتراوح لون الدرع الخاص بها من الذهبي المصفر إلى الأسمر، كذلك تشتمل ألوانها على درجات من الأسود والبني. كما أنها تتميز بشكل وتصميم مثير يجذب العيون لها يشبه العمل الفني. وتم تسميتها بذلك الاسم على اسم الفسيفساء اليونانية، والتي تشبه إلى حد كبير قوقعة السلحفاة.

بالإضافة إلى ذلك نجد أن أرجل ورأس جسم السلحفاة اليونانية مغطاة بقشور سميكة التي تسمى الحراشف (Scale) والتي تكون أكبر حول الأرجل. كما أن لها أيضًا مخالب حادة للحفر في التربة، والرأس يكون مستدير وغير حاد.

سلوك السلحفاة اليونانية

سلوكها مثل سلوك العديد من الزواحف الأليفة، حيث أنها تفضل ألا يتم التعامل معها من قبل البشر. وقد يكون التعامل معها من الأمور المرهقة للغاية، حتى أنه يكون له أثر سلبي على صحتها، ومن الممكن أن تقوم بعض السلاحف بالعض. لذا يجب التعامل معها بطريقة لطيفة عند إخراجها أو تنظيفها.

عند ذكر معلومات عن السلحفاة اليونانية، نجد أنها بشكل عام من المخلوقات اللطيفة والهادئة للغاية إذا تم تلبية احتياجتها واحترام نفورها من التعامل معها، بمجرد أن تتعرف على أصحابها يصبح العديد منهم اجتماعيون بشكل كبير، وفي الغالب يمشون بشكل مباشر إلى الناس خاصة إذا رأوا شخص يملك الطعام.

السلاحف اليونانية سهلة وودية وتفاعلية، ولكن مثل جميع الزواحف، لا ينبغي أبدًا أن تتعرض للتوتر بشكل مفرط.

اقرأ أيضًا: أسباب سلوك القطط العدواني


نظامها الغذائي

معلومات عن السلحفاة اليونانية
نظام السلحفاة اليونانية الغذائي

الكثير قد يتساءل ماذا تأكل السلحفاة اليونانية؟ في الواقع تعتبر من الحيوانات آكلة العشب والتي تعمل بشكل أفضل مع نظام غذائي غني بالألياف ومنخفض في البروتين. ويمكن إضافة بعض النباتات إلى العلبة الخاصة بها، ومن الضروري الالتزام بالأعشاب الصالحة للأكل والنباتات الورقية التي تأكلها السلحفاة بشكل طبيعي. أيضا تحب السلحفاة اليونانية النباتات مثل البقدونس والبرسيم والفراولة البرية والشوك. ويمكن دمج أنواع الخضروات الورقية المختلفة مثل الخس والخردل واللفت، وكذلك تستمتع السلاحف اليونانية بالخضروات مثل الكوسا والبروكلي والجزر.

بجانب ذلك يمكن أن تشكل الفاكهة حوالي 10 بالمائة فقط من النظام الغذائي. ومنتجات الحبيبات التجارية هي خيارات متاحة أيضًا، وذلك لأنها تعتبر أطعمة سهلة التغذية وتحتوي على مصدر صحي من العناصر الغذائية.

تزاوج السلاحف اليونانية

بمجرد أن يصل طول ذكر السلحفاة اليونانية إلى حوالي 3 إلى 4 بوصات في الطول، قد يكون قادرًا على الإنجاب، وخلال موسم التكاثر، يطارد ذكور السلاحف اليونانية الإناث بقوة، وغالبًا ما تصطدم بها، وبمجرد اكتمال عملية التزاوج، تذهب الإناث وتبحث عن مكان لوضع البيض. وقبل يومين من وضع البيض تصبح الإناث عدوانية للغاية. بعد ذلك تحفر الأنثى حفرة وتضع البيض. يمكن أن يكون لديها ما يصل إلى ثلاثة عمليات تزاوج في السنة، كل منها بحد أقصى 15 بيضة. وسوف يستغرق الأمر حوالي 100 يوم قبل أن يفقس البيض.

اقرأ أيضًا: جزيرة تيومان


رعاية السلحفاة اليونانية

في الواقع يمكن أن تكون السلاحف اليونانية نشطة ومسلية للغاية، ولكنها قد تتطلب رعاية خاصة حيث أنها تختلف عن الثدييات وذلك لأنها من الزواحف. ولكن بشكل عام قد تكون بعض أنواع السلاحف أسهل من غيرها في العناية بها كحيوانات أليفة. وفيما يلي بعض الأشياء التي تساعد في رعاية السلحفاة اليونانية بشكل سليم:

  • في حين أن متطلبات الرعاية الخاصة بالسلحفاة اليونانية ليست صعبة، إلا أنها تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في إعداد كل شيء والحفاظ عليه.
  • يجب أن تقوم بإنشاء بيئة مناسبة، وأن تخطط لنظام غذائي جيد ومتوازن وأن تعتني بأي مشاكل صحية قد تظهر عليها.
  • لا تحب السلاحف التغيير، لذا قد تتصرف بطريقة غريبة إذا ما تم وضعها في بيئة جديدة.
  • يجب معرفة ماذا تأكل السلحفاة اليونانية بالتحديد حتى تقدم لها الطعام المناسب.
  • عادة ما تقوم السلحفاة بإيقاع الطعام وترفضه لمدة تصل إلى أسبوعين ولكن عادة ما تكون أقل من ذلك.
  • من المهم خلال هذه الفترة نقع السلحفاة بانتظام للحفاظ على ترطيبها.
  • العناصر التي يجب التركيز عليها بترتيب الأهمية هي درجة الحرارة، والماء، والتغذية، والإسكان.
  • يجب الحفاظ على درجة الحرارة حوالي 30 درجة مئوية مع اختلاف زائد أو ناقص 5 درجات مئوية.
  • يمكن تحقيق ذلك باستخدام مصباح كهربائي أو باعث حرارة خزفي لتوفير الحرارة المطلوبة.
يعتبر الترطيب أمرًا مهمًا للغاية بالنسبة للسلاحف، ويجب توفير الماء للشرب والاستحمام.

أبرز المشاكل الصحية التي تواجهها

هناك بعض الأعراض الشائعة التي ترتبط بمرض السلحفاة، بما في ذلك:

  • سيلان الأنف.
  • صعوبة التنفس.
  • العيون الغارقة أو تورم الجفون.
  • البراز الرخو.
  • فقدان الشهية.
  • الخمول.
  • تورم أنسجة الجسم.
  • العظام البارزة (في الرأس أو الأطراف).
  • فقدان أو زيادة ملحوظة في الوزن في فترة قصيرة من الزمن.

أما عن أبرز المشاكل الصحية التي تتعرض إليها السلحفاة اليونانية وقد تتسبب في هذه الأعراض:

أمراض الجهاز التنفسي

السلاحف معرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، وغالبًا ما يتعين على السلاحف المصابة بأمراض الجهاز التنفسي تحريك رأسها وأطرافها الأمامية إلى الداخل والخارج لتسهيل التنفس. والسلحفاة المريضة بشكل مزمن قد تحصل على ندبة بيضاء حول أنفها من إفرازات الأنف المستمرة.

الجفاف وسوء التغذية

تشير العيون الغارقة إلى الجفاف، بينما تشير أنسجة الجسم المنتفخة والبراز اللزج أو السائل إلى سوء التغذية أو العدوى. بدلاً من ذلك، قد تحتوي السلحفاة التي تبدو ثقيلة جدًا على حصوات كبيرة في المثانة، وهي حالة يجب أن يعالجها طبيب بيطري. وقد يشير الخمول المطول أو الميل لإبقاء العينين مغمضتين أيضًا إلى وجود مشكلة صحية.

أمراض العظام

عادة ما يتم إثبات مرض عظمي يسمى حثل العظم الليفي من خلال قشرة ناعمة وعادة ما يكون نتيجة لسوء التغذية من نقص نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور المناسبة أو ضوء الشمس أو كليهما. وسيسبب هذا المرض تشوهات في القشرة، بما في ذلك حلق “هرمي” بارز على القشرة العلوية. ويمكن منعه وتصحيحه عن طريق إطعام السلحفاة بانتظام بنظام غذائي مناسب وإبقاء السلحفاة في الخارج.

نقص فيتامينات

السلاحف معرضة لنقص فيتامين أ، ويظهر عندما يكون الحيوان مصابًا بتورم الجفون وإفرازات من الأنف. ويمكن منع ذلك وتصحيحه بالحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن. ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين (أ) المطول إلى تشوهات القشرة التي قد تكون دائمة.

طفيليات

تنتشر الطفيليات أيضًا في السلاحف. عادة ما تكون الأعراض عبارة عن خمول مصحوب بفقدان الوزن وإجهاد في البطن. في حالة الاشتباه في وجودهم، من الضروري استشارة الطبيب البيطري.


أخيرا، قد تكون السلحفاة اليونانية واحدة من أكثر أنواع السلاحف شيوعًا والتي يتم الاحتفاظ بها كحيوانات أليفة ممتعة. حيث من السهل نسبيًا الاحتفاظ بها والعناية بها. ولكن يجب معرفة معلومات عن السلحفاة اليونانية حتى توفر لها بيئة مناسبة.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (4)

إغلاق