اختبار تحمل الغلوكوز

اختبار تحمل الغلوكوز يجرى لتحرّي أحد أنواع مرض السكري، اعرف كيف يتم إجراء هذا الاختبار، ومتى تكون بحاجة لإجرائه، وكيف تقرأ نتائجه.

0 48

ما هو اختبار تحمل الغلوكوز

كان اختبار تحمل الغلوكوز – Glucose Tolerance Test القاعدة الذهبية من أجل تشخيص مرض السكري النمط الثاني.

لم يعد هذا الاختبار مستخدمًا في الكثير من الدول من أجل تشحيص مرض السكري من النمط الثاني، لكنه ما زال يستخدم للنساء الحوامل خلال فترة حملهنّ، من أجل تشخيص مرض السكري الحملي.

يتم إعطاء المريضة جرعة محددة من الغلوكوز (السكر) غالبًا يكون عبارة عن سائل حلو المذاق، ثم يتم سحب أربع عينات من دم المريض على أربع فترات مختلفة -على الأقل- بعد استهلاك السكر، من أجل قياس مستوى الجلوكوز في الدم.


ما مدى فعالية اختبار تحمل الغلوكوز

من أجل أن تكون نتائج الاختبار دقيقة، على المريض أن يكون ضمن معايير محددة، هذه المعايير هي:

  • على المريض أن يكون بصحّة جيدة غير مصاب بأي مرض (ولا حتى نزلة برد).
  • على المريض أن يكون نشطًا فيزيائيًا (ليس مستلقيًا في سرير المشفى).
  • على المريض ألا يكون على استخدام لأي نوع من أنواع الأدوية التي تؤثر بمستوى الجلوكوز في الدم.

“اقرأ أيضًا: اختبار الغلوكوز في البول


ماذا يقيس اختبار تحمل الغلوكوز

يقيس اختبار تحمل الجلوكوز الفموي مستوى الجلوكوز في خمس مرات على مدى ثلاث ساعات.

يأخذ بعض الأطباء أول عينة دموية بعد ساعتين من استهلاك الغلوكوز كقيمة قاعدية.

  • الشخص الطبيعي (غير المصاب بمرض السكري)، سيرتفع لديه مستوى السكر في دمه، ثم سيعاود الانخفاض سريعًا (بسبب هرمون الأنسولين).
  • الشخص المصاب بمرض السكري، سيرتفع لديه مستوى السكر في دمه أكثر من الشخص الطبيعي، ولن يعاود الانخفاض سريعًا.
  • الأشخاص المصابين بضعف تحمل الغلوكوز، ستكون نتائجهم مقاربة لمرضى السكري، ولكنهم غير مصابين به.

في كل عام، يصاب حوالي 5% – 10% من الأشخاص الذين أظهرت نتائجهم ضعف تحملهم للجلوكوز، بمرض السكري فيما بعد.

ينصح الأطباء هؤلاء الأشخاص باتخاذ إجراءات وقائية للإصابة بمرض السكري، مثل ممارسة التمارين الرياضية، وإعطائهم أدوية مثل ميتفورمين، التي تساعد على تجنّب حدوث مرض السكري، إضافةً إلى أن ضعف تحمل الجلوكوز نفسه يؤهب الشخص لحدوث أمراض خطيرة مثل أمراض القلب.


كيف تحضر نفسك للاختبار

  • على الفرد صيام مدة الليل (8 إلى 16 ساعة)، ثم البدء بنشاطات اليوم العادية.
  • يسمح للمريض بالأكل والشرب كما يفعل عادة، قبل الخضوع لاختبار تحمل الغلوكوز.
  • قبل البدء بالاختبار، يمنع التدخين أو استهلاك أي كمية من الكافيين.

“اقرأ أيضًا: اختبار الألدوستيرون


كيف تقرأ نتائج الاختبار

قد تقود نتائج الاختبار إلى أحد التشخيصات التالية:

  • استجابة طبيعية: 

يقال أن للشخص استجابة طبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز الفموي، عندما يكون مستوى الغلوكوز أقل من 140 ملغ، خلال أول ساعتين من بدء الاختبار.

  • ضعف تحمل الغلوكوز (IGT):

يعتبر الشخص مشخّصًا بضعف تحمل الغلوكوز عندما يكون مستوى السكر في دم المرض خلال أول ساعتين بين 140-199 ملغ، تسمى هذه الحالة أحيانًا بمقدمات السكري، لأن الشخص يصبح أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.

  • مرض السكري:

يتم تشخيص مرض السكري عندما يتم إجراء الاختبار على أيام مختلفة، حيث يكون مستوى الجلوكوز في أول ساعتين أعلى من 200 ملغ. أو أن السكر الصيامي (مستوى السكر دون تناول المريض لجرعة الجلوكوز)، أعلى من 126 ملغ.

  • مرض السكري الحملي:

تشخص المرأة الحامل بمرض السكري الحملي في حال كان مستوى الغلوكوز في دمها أعلى من 92 ملغ، أو أعلى من 153 ملغ خلال الساعتين الأولى من أخذ جرعة الغلوكوز فمويًا.

اقرأ أيضًا: فحوصات مرض السكري


كيف يتم إجراء اختبار تحمل الجلوكوز للمرأة الحامل

  • كما ذكرنا سابقًا، يتم إجراء هذه الاختبار للنساء الحوامل، من أجل تحرّي مرض السكري الحملي للنساء غير المصابات بمرض السكري.
  • يجرى اختبار الجلوكوز فمويًا للنساء الحوامل بين الأسبوع 24 إلى 28 من الحمل، إضافةً إلى إجراء الاختبار للنساء بعد الولادة، اللاتي كنّ مصابات بمرض السكري الحملي خلال فترة حملهنّ.
  • غالبًا لا يتطور مرض السكري الحملي إلى مرض السكري عند النساء اللواتي كنّ مصابات به، لكن على النساء إجراء الاختبارات الخاصة بمرض السكري على الأقل لمدة ثلاث سنوات من بعد الولادة.

يعدّ اختبار تحمل الغلوكوز – Glucose Tolerance Test، جزءًا من اختبارات أخرى تُجرى لتشخيص إصابة الفرد بمرض السكري النمط الثاني، أو لتشخيص المرأة الحامل بإصابتها بمرض السكري الحملي.

اترك رد