مرض التهاب اللثة

د. اسراء احمد
2021-02-23T06:33:04+04:00
التحديثات
د. اسراء احمد22 مارس 202011 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر

يحدث مرض التهاب اللثة نتيجة لعدوى بكترية في الأغلب ويحتاج إلى عناية فائقة في التشخيص ومعرفة الأسباب لكي يحصل المريض على العلاج المناسب لتجنب الإصابة بأس مضاعفات.

نبذة عن مرض التهاب اللثة

يحدث  مرض التهاب اللثة أو مرض اللثة غالباً نتيجة عدوى بكتيرية، إذا تركت دون علاج يمكن أن تؤدي إلى حالة أكثر خطورة تسمى مرض دواعم السن – Periodontitis.

العلامات المميزة لهذه الحالة هي اللثة الحمراء والمنتفخة، والتي تنزف بسهولة عند تفريش الأسنان.

في الحالات البسيطة لمرض اللثة، قد لا يلاحظ المرضى أنهم مصابون به. ومع ذلك، ينبغي أن تؤخذ الحالة على محمل الجد وتعالج على الفور.

أنواع التهاب اللثة

هناك تصنيفان رئيسيان لمرض اللثة:

  • مرض اللثة الناجم عن اللويحات plaques: يحدث هذا النوع بسبب تراكم الترسبات، أو بسبب بعض الأدوية، أو سوء التغذية.
  • مرض اللثة الناجم عن شيء آخر خلاف اللويحات: غالباً ما يحدث هذا النوع بسبب البكتيريا، أو الفيروسات، أو فطريات معينة. قد يكون السبب أيضاً عوامل وراثية، أو حالات مرضية، أو جروح، أو ردود فعل مناعية ضد أجسام غريبة مثل، أطقم الأسنان. وفي بعض الأحيان لا يوجد سبب محدد.

أسباب التهاب اللثة

موديل يوضح شكل اللثة والأسنان.

السبب الأكثر شيوعاً من أسباب التهاب اللثة هو تراكم اللويحات الجرثومية plaques بين وحول الأسنان. هذه اللويحات تحفز الجهاز المناعي لإصدار ردة فعل دفاعية. وبدوره، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدمير نسيج اللثة. وقد يؤدي أيضاً في النهاية إلى مزيد من المضاعفات، بما في ذلك فقد الأسنان.

اللويحات هي غطاء رقيق يتراكم بشكل طبيعي على الأسنان، غالباً ما يتكون من البكتيريا التي تحاول التمسك بالسطح السلس للسن.

قد تساعد هذه اللويحات في حماية الفم من استعمار الكائنات الحية الدقيقة الضارة، لكنها أيضاً يمكن أن تسبب تسوس الأسنان، ومشاكل الأسنان.

إذا لم يتم إزالة طبقة اللويحات بشكل كافٍ، يمكن أن تتصلب هذه الطبقة مكونة طبقة صفراء من الجير عند قاعدة الأسنان بالقرب من اللثة.

تؤدي طبقة اللويحات والجير إلى تهيج اللثة في النهاية، مما يسبب التهاب حول قاعدة الأسنان.

عوامل الخطر

  • التغيرات الهرمونية: تحدث تغيرات هرمونية أثناء فترة البلوغ، وانقطاع الطمث، والحمل. وقد تصبح اللثة أكثر حساسية نتيجة لذلك، مما يزيد من خطر الالتهاب.
  • بعض الأمراض: مثل السرطان، والسكري، وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • الأدوية: قد تتأثر صحة الفم ببعض الأدوية، خاصة تلك التي تقلل من تدفق اللعاب. وأيضاً بعض الأدوية المضادة للذبحة الصدرية.
  • التدخين: عادة ما يصاب المدخنون بمرض اللثة، مقارنةً بغير المدخنين.
  • العمر: يزيد خطر التعرض لمرض اللثة مع تقدم العمر.
  • سوء التغذية: على سبيل المثال، يرتبط نقص فيتامين (ج) بأمراض اللثة.
  • التاريخ الصحي العائلة: يزداد خطر التعرض للإصابة بمرض اللثة، في حال تعرض أحد والديك للمرض.

اقرأ أيضاً: دواء زانوسار – Zanosar


أعراض مرض التهاب اللثة

آلم الأسنان بسبب التهاب اللثة

كثير من الأشخاص لا يدركون إصابتهم بأمراض اللثة، فمن الممكن أن تكون مصاباً بمرض اللثة دون أي أعراض. ومع ذلك، تشمل الأعراض الشائعة لمرض اللثة ما يلي:

  • احمرار اللثة.
  • انتفاخ اللثة.
  • نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو بالخيط.
  • تغير في شكل وترتيب الأسنان.
  • القيح بين الأسنان واللثة.
  • حساسية الأسنان.
  • ألم عند المضغ.
  • رائحة الفم الكريهة.

أثناء الفحص الطبي، يتحقق طبيب الأسنان من وجود التهاب كما يقيس عمق الجيوب حول أسنانك، العمق الطبيعي هو من 1 إلى 3 ملليمتر.

قد يطلب الطبيب أيضاً فحصاً بالأشعة السينية.

تحدث مع طبيبك حول الأعراض التي تواجهها، والتاريخ الطبي لعائلتك. يمكن أن يساعد ذلك طبيبك في تشخيص مرض اللثة.

اقرأ أيضًا: أمراض الأسنان في القطط.


علاج التهاب اللثة

لعلاج أمراض اللثة، يجب عليك أولا الاهتمام بنظافة الفم، والتقليل من التدخين.

تشمل العلاجات المتاحة ما يلي:

  • التنظيف العميق للأسنان.
  • أدوية المضادات الحيوية.
  • الجراحة.

التنظيف العميق للأسنان

هناك العديد من التقنيات التي يمكن استخدامها لتنظيف الأسنان بعمق دون جراحة، والتي تقوم بإزالة طبقة اللويحات والجير لمنع تهيج اللثة.

الأدوية

يمكن استخدام عدد من الأدوية لعلاج أمراض اللثة، مثل:

  • غسول الفم المطهر.
  • المضادات الحيوية لعلاج المناطق الملتهبة من اللثة.
  • الدوكسيسايكلين، وهو مضاد حيوي يمكن أن يساعد في منع تلف الأسنان.

اقرأ أيضًا: أهم 6 مشاكل تؤثر على صحة الأسنان.


مضاعفات التهاب اللثة

علاج مرض اللثة، واتباع تعليمات طبيب الأسنان عادةً ما يمنع حدوث مضاعفات. ومع ذلك، إذا لم تعالج الحالة، يمكن لأمراض اللثة أن تنتشر وتؤثر على الأنسجة والأسنان والعظام.

تشمل المضاعفات:

  • خراج أو عدوى في اللثة، أو عظم الفك.
  • التهاب دواعم السن، وهي حالة أكثر خطورة قد تؤدي إلى فقدان الأسنان.
  • التهاب اللثة المتكرر.

إضافة إلى ذلك، ربطت العديد من الدراسات أمراض اللثة بأمراض القلب والأوعية الدموية. بما في ذلك، الأزمة القلبية، والسكتة الدماغية.

اقرأ أيضًا: نزيف اللثة.


الوقاية من مرض التهاب اللثة

غسيل الأسنان بأنتظام.

نظافة الفم الجيدة والمنتظمة يمكن ان تمتع أمراض اللثة، ويشمل هذا:

  • زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
  • تفريش الأسنان مرتين يومياً.
  • تنظيف الأسنان باستخدام خيط الأسنان.
  • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على صحة الأسنان.

اقرأ أيضًا: أمراض اللثة.


إذا كنت تعاني من مرض التهاب اللثة  (Gingivitis)، فإن المتابعة الدورية والمنتظمة مع طبيب الأسنان ضرورية لعدم تطور المرض، قد تحتاج لتغيير عادات تنظيف الأسنان الخاصة بك؛ لضمان الوصول إلى نتيجة مرضية للعلاج.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.