مرض متلازمة جيلبرت

مرض متلازمة جيلبرت وبالإنجليزية يسمى Gilbert syndrome. ما هي مرض جيلبرت؟ وما هي أسبابه وأعراضه؟ وكيف يمكن تشخيصه، وعلاجه، والوقاية منها؟

0 16

متلازمة جيلبرت Gilbert syndrome هي حالة وراثية حيث يكون لدى الشخص مستويات مرتفعة قليلاً من صبغة البيليروبين، دون عرض طبي معروف.


نبذة عن مرض متلازمة جيلبرت

وجد بعض الأشخاص الذين يعانون من إصفرار الجلد والعينين، دون الشكوى من أي أعراض أخرى، وبإجراء التحاليل والفحوصات الطبية، وجد أن كل شئ على ما يرام، ولكن نسبة البيليروبين بالدم مرتفع وتم تشخيص تلك الحالات على أنها “مرض متلازمة جيلبرت gilbert syndrom”.

هي حالة غير ضارة، والمرضى غالبا لا يحتاجون إلى علاج. في الولايات المتحدةالأمريكية، يُعتقد أن ما بين 3 و 7 في المائة من الناس مصابون بمتلازمة جيلبرت، لكن معظمهم لا يدركون أنهم مصابون بها.


أعراض مرض متلازمة جيلبرت

يتكون البيليروبين عندما يكسر الجسم خلايا الدم الحمراء، ويعالج الكبد ذلك البيليروبين ليتم طرده مع البراز.

فإذا كان الشخص يعاني من زيادة نسبة البيليروبين، فسيصاب باليرقان, وهو عبارة عن صبغة صفراء على بياض العينين.

يمكن للجلد أيضًا أن يأخذ مسحة صفراء إذا ارتفعت المستويات, وفي مرض متلازمة جيلبرت، لا يعالج الكبد البيليروبين بفعالية، بسبب خلل وراثي، مما يجعله يتراكم في الجسم.

كثير من الناس الذين يعانون من متلازمة جيلبرت ليس لديهم أعراض. حوالي 30 في المئة يكتشفون أنهم مصابون بذلك المرض عن طريق الصدفة من خلال الاختبارات الروتينية.

العوامل التي تزيد من ارتفاع معدل البيليروبين وجعل الأعراض أكثر وضوحا تشمل:

  • مرض
  • عدوى
  • جفاف
  • ضغط عصبى
  • الحيض
  • صيام
  • قلة النوم
  • تناول الكحول

مستويات البيليروبين لا تصل إلى مستويات عالية للغاية مع متلازمة جيلبرت، ومن غير المرجح أن يكون لدى الشخص المصاب بمتلازمة جيلبرت أعراض محددة، باستثناء بعض اصفرار العينين.

إلا أنه قد يعاني بعض الأشخاص من التعب وعدم الراحة في البطن، لكن الخبراء لم يربطوا بين مستويات البيليروبين المرتفعة وهذه الأعراض.

علاج مرض متلازمة جيلبرت

تعتبر متلازمة جيلبرت غير ضارة، لأنها لا تسبب عادة أي مشاكل صحية نتيجة لذلك، ولا يوجد علاج لها، كما قد تكون أعراض اليرقان مقلقة وتشعرك بالضيق خاصة لون العينين، لكنها أعراض متقطعة ولا تقلق بشأنها.

مرض متلازمة جيلبرت لن تضر الكبد، بصرف النظر عن اليرقان، لا توجد مضاعفات معروفة، ولا يمكن الوقاية من مرض متلازمة جيلبرت، لأنها اضطراب وراثي.

يقول الخبراء إنه لا توجد حاجة لتغيير النظام الغذائي، على الرغم من أنه ينبغي تجنب تناول الكحوليات، وشرب الكثير من الماء يمكن أن يساعد في منع الجفاف.

ومن المهم أيضًا اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن مع الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة، وتناول الطعام بانتظام وعدم تخطي وجبات الطعام، كما يجب تجنب الوجبات الغذائية منخفضة السعرات الحرارية. وقد اقترحت دراسة لمريض واحد أن اتباع نظام غذائي النظام الغذائي الكيتون  – أدى إلى بعض التحسينات في مستويات البيليروبين.

العلاجات المنزلية

تشمل أساليب الحياة والعلاجات المنزلية لمتلازمة جيلبرت ما يلي:

  •  التعرف على الحالة والتأكد من أن طبيبك يعرف أنك مصاب بها، لأن هذا قد يؤثر على الأدوية التي يمكن استخدامها بشكل آمن، بما في ذلك الأسيتامينوفين
  •  تناول الطعام بشكل جيد وممارسة الرياضة بانتظام للمساعدة في تجنب الإجهاد
  •  تعلم استراتيجيات الحد من التوتر الأخرى، مثل التأمل أو القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى
  •  تجنب الكحول

الأدوية التي يجب تجنبها، إن أمكن

  • ايندينافير, اتازنافير Atazanavir و indinavir ، وتستخدم لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية
  • جيمفيبروزيل Gemfibrozil، لخفض الكوليسترول.
  • إرينوتيكان Irinotecan، يستخدم لعلاج سرطان الأمعاء المتقدم
  • نيلوتينيب Nilotinib، لعلاج بعض سرطانات الدم

أسباب مرض متلازمة جيلبرت

يولد الشخص مصابًا بمتلازمة جيلبرت، عندما ينتقل الجين من أحد الوالدين أو الأبوين فإنه يسبب ارتفاع مستويات البيليروبين في الدم، يحدث هذا بسبب انخفاض نشاط إنزيم glucuronyltransferase، الذي يجمع أو يحول البيليروبين إلى شكل قابل للذوبان في الماء بعد تحريره من خلايا الدم الحمراء في نهاية فترة حياتها البالغة 120 يومًا، عندما يصبح البيليروبين قابل للذوبان في الماء يفرزه  الجسم في الصفراء في الاثني عشر وأخيراً خارج الجسم في البراز.

تشخيص الإصابة بمرض متلازمة جيلبرت

  • عادة ما يتم تشخيص الأشخاص المصابين بمتلازمة جيلبرت في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات، والتشخيص يعتمد على وجود مستويات البيليروبين المرتفعة نسبيا في الدم والحالة السريرية الجيدة.
  • الاختبارات الجينية غير مطلوبة عادة.
  • يمكن تأكيد التشخيص عن طريق إعطاء الفينوباربيتال، الذي يخفض مستويات البيليروبين، وحمض النيكوتين في الوريد الذي سيرفع مستويات البيليروبين.
  • عادةً ما يتم ملاحظة مستوى البيليروبين المرتفع إما في الاختبارات المعملية الروتينية في المرضى الذين ليس لديهم أعراض، أو عندما يتم طلب ملف تعريف الكبد لأن المريض يعاني من اليرقان.
  • إذا أظهرت نتائج الاختبار أن مستويات البيليروبين غير القابلة للذوبان في الماء مرتفعة، ولكن الاختبارات الأخرى طبيعية، تكون متلازمة جيلبرت هي التشخيص الأكثر احتمالا.
  • قد يرغب الطبيب في إجراء مزيد من الاختبارات للتأكد من عدم وجود سبب آخر لارتفاع نسبة البيليروبين لدى المريض، حيث أن بعض الأسباب الأخرى أكثر خطورة من مرض متلازمة جيلبرت.

أسباب أخرى لارتفاع مستويات البيليروبين

وتشمل:

التهاب الكبد الحاد:

يمكن أن يرتبط هذا بالعدوى الفيروسية أو العقاقير الموصوفة أو شرب الكحول أو الكبد الدهني.

التهاب القناة الصفراوية:

يُعرف باسم التهاب القناة المرارية، وقد يكون خطيرًا ،

انسداد القناة الصفراوية:

عادة ما تكون مرتبطة بالحصوات المرارية ولكن يمكن أن تكون مرتبطة بسرطان المرارة أو سرطان القناة الصفراوية أو سرطان البنكرياس.

فقر الدم الانحلالي:

تزداد مستويات البيليروبين عندما يتم تدمير خلايا الدم الحمراء قبل الأوان.

ركود صفراوي:

توقف تدفق الصفراء من الكبد، ويبقى البيليروبين في الكبد، يمكن أن يحدث هذا مع التهاب الكبد الحاد أو المزمن وكذلك سرطان الكبد.

متلازمة Crigler-Najjar:

هذه الحالة الموروثة تضعف الإنزيم المختص المسؤول عن معالجة البيليروبين، مما يؤدي إلى زيادة البيليروبين.

متلازمة دوبين جونسون:

شكل موروث من اليرقان المزمن الذي يمنع إفراز البيليروبين المترافق من خلايا الكبد.

اليرقان الكاذب Pseudo jaundice:

شكل غير ضار من اليرقان ينتج فيه اصفرار الجلد عن زيادة في البيتا كاروتين، وليس عن زيادة في البيليروبين؛ عادة من تناول الكثير من الجزر أو القرع أو البطيخ.

يتضمن تشخيص هذه الحالات عدة اختبارات مثل:

  •  فحص بالموجات فوق الصوتية للكبد.
  •  الأشعة المقطعية للبطن.
  •  الطب النووي مسح الكبد والمرارة.
  •  الفحص بالمنظار من الاثني عشر.
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن.
  •  الصيام لمدة 24 ساعة لمعرفة ما إذا كانت مستويات البيليروبين ترتفع.
  •  الاختبارات الجينية.

متلازمة جيلبرت – Gilbert syndrome, هي مرض وراثي لا داعي للقلق منه. لكن عليك الا تخلط بينه وبين أي من الأمراض التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة البليروبين بالدم حتى لا تتعرض إلى أي مخاطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في النشرة البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى بريدك الكتروني.
لن نزعجك؛ ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد