زيت الثوم – Garlic oil

رئيس التحرير
مقالات
رئيس التحرير14 مارس 202028 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة

نبذة عن الثوم

الثوم (Allium satvium): هو أحد فروع عائلة البصل، وواحد من أكثر الأطعمة المستخدمة وعوامل النكهة شيوعًا في جميع أنحاء العالم.

حيث يشتهر الثوم بقدرته الرائعة على مكافحة العديد من الأمراض وتعزيز الصحة المناعية. كما أنه يستخدم كمدر للبول.

 وقد استخدم هذا النبات لعلاج السل والسعال والبرد في الطب القديم. حيث أظهرت الأبحاث أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم ومضادة للفطريات أيضًا.

ينتج زيت الثوم عن طريق سحق ونقع فصوص الثوم في الزيت النباتي في حالة تصنيع كميات صغيرة. أما بالنسبة للمصانع والشركات كبيرة الحجم، فيتم إنتاجه عن طريق التقطير بالبخار.

يحتوي زيت الثوم على نفس القيم العلاجية التي يحتوي عليها مصدره كما أنه قد يساعد على:

  •  نمو الشعر.
  • تحسين صحة القلب.
  • علاج بعض الأمراض الجلدية.

تحتوي الزيوت الأساسية للثوم على كميات عالية من المركبات التي تحتوي على الكبريت، والتي ينسب لها الفضل الكبير في الخصائص الطبية لهذا الزيت.

يُعرف زيت الثوم بخصائصه المضادة للفطريات والبكتيريا والطفيليات والفيروسات كما أن له خصائص مضادة للحشرات.


10 فوائد من زيت الثوم للصحة 

تتراوح فائدة هذا الزيت من القضاء على العدوى المزمنة في الأذن إلى تعزيز المناعة، حيث يوفر زيت الثوم العديد من الفوائد. فقد يتحكم في ارتفاع ضغط الدم وتخفيف وجع الأسنان.

فيما يلي سنتناول أحد أهم فوائد هذا الزيت للصحة:

1. يحفز نمو الشعر ويزيد من قوته

يمكن أن يحدث تساقط الشعر لأسباب متعددة مثل:

  • العوامل الوراثية
  • الظروف البيئية
  • التعرض للمواد الكيميائية
  • تناول بعض الأدوية 
  • الإجهاد التأكسدي
  • الأمراض المزمنة.
  • نقص التغذية.

ويعتبر علاج نقص التغذية أحد أهم علاجات تساقط الشعر. وتعتبر المعادن مثل:

  •  الزنك والكالسيوم والحديد والنحاس والكروم واليود والمغنيسيوم ضرورية لبناء ألياف الشعر.
  • كما يحافظ البيوتين وفيتامين ب (حمض الفوليك والبيريدوكسين وحمض البانتوثنيك) وفيتامين أ وفيتامين هـ، على صحة فروة الرأس وبصيلات الشعر.

يعتبر تناول المكملات بجانب اتباع نظام غذائي صحي هو أسهل طريقة لتحفيز نمو الشعر.

قرون السبانخ والبروكلي والثوم غنية بهذه المغذيات. وبالتالي فإن تناول الثوم أو استخدام زيت الثوم يمكن أن يمنع تساقط الشعر ويحسن الدورة الدموية في فروة الرأس.

كما أنه يتميز بالعديد من الخصائص المضادة للبكتيريا بسبب تركيبته الكيميائية النباتية. يمكنك وضع هذا الزيت مباشرة على فروة رأسك، أو سحق بعض فصوص الثوم ومزجها مع اللبن لاستخدامها كقناع.

2. علاج فعال للأمراض الجلدية والجروح

يحتوي زيت وفصوص الثوم على خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للبكتيريا، ومحللة للتخثر، ومضمدة للجراح، مما تجعله بديلاً ممتازًا للمضادات الحيوية والمطهرات العادية.

أثبتت إحدى الدراسات استخدم فيها زيت الثوم على مجموعة من الفئران الإناث؛ أنه قام بخفض نسبة التهاب ما بعد الجراحة بشكل كبير.

حيث تعمل المركبات المحتوية على الكبريت في مستخلصات الثوم على تعزيز تكوين أنسجة جديدة، وتنشيط الإمداد الدموي للجروح المفتوحة.

تعتبر مستخلصات الثوم فعالة أيضًا في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية مثل:

  • التهاب الجلد التأتبي.
  • الصدفية.
  • حب الشباب
  • الالتهابات الفطرية.
  • الندبات.
  • التجاعيد وغيرها من علامات الشيخوخة.

3. تعزيز صحة القلب

يساعد زيت الثوم على الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. حيث أنه يحتوي على ثنائي كبريتيد دياليل كمادة فعالة مسؤولة عن آثاره المضادة لتصلب الشرايين. حيث أنه يزيد من نشاط التحلل الليفي (يمنع جلطات الدم) في المرضى والأفراد الأصحاء.

يعتبر تجمع الصفائح الدموية واحد من أولى خطوات تكوين جلطات الدم. عندما تحدث هذه الجلطات في الشرايين التاجية أو الدماغية، فقد يؤدي ذلك إلى احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) أو السكتة الدماغية.

 اتباع نظام غذائي غني بالثوم يمكن أن يمنع تراكم الصفائح الدموية أو حدوث الجلطات. كما يزيد هذا الزيت أيضًا من مرونة الأوعية الدموية. وبالتالي فإنه قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (الأمراض القلبية الوعائية).

4. تعزيز شفاء العدوى الفطرية والأمراض

أظهرت الدراسات التجريبية أن لزيت الثوم نشاط مضاد للفطريات ممتاز. حيث يمنع نمو العديد من الفطريات مثل: تلك التي تسبب العدوى بداء المبيضات وفطر Penicillium funiculosum.

كما يمكن لزيت الثوم اختراق أغشية الخلايا الفطرية. حيث كشفت التجارب المجهرية أن لهذا الزيت القدرة على تدمير الميتوكوندريا الفطرية.

بالإضافة الى إحداث بعض التغيرات في بعض الجينات الأساسية التي تشارك في الوظائف التنظيمية الأساسية للفطر وقدرته على إحداث العدوى.

يمكن استخدام زيت الثوم ومستخلصات الثوم الأخرى لعلاج داء المبيضات. وبعض الأمراض الفطرية الأخرى مثل:

  • سعفة القدم (التهاب القدم).
  • التهاب الجلد بالفطريات السطحية.
  • كما يمكن علاج حالات التهاب الأذن أيضًا باستخدام هذا الزيت.

يمتلك هذا الزيت ومشتقات الثوم الأخرى العديد من الخصائص المضادة للالتهابات والمقوية للمناعة.

حيث يمكنه أن يمنع إنتاج المواد الخلوية المحفزة للالتهابات مثل: أكسيد النيتريك (NO) والبروستاجلاندين والانترلوكينات. عن طريق تثبيط مركبات الكبريت لخلايا الجهاز المناعي التي تؤدي إلى إنتاج هذه الجزيئات.

 يعتبر زيت الثوم مثبط قوي لحمض الأراكيدونيك (أشهر المركبات التي تعتبر كمادة خام لتخليق العديد من المركبات المضادة للالتهابات مثل: البروستاجلاندين.

كما أنه يثبط أيضًا الإنزيمات المشاركة في تخليق البروستاجلاندين، وبعض الإيكوزانويد الأخرى

أثبتت الدراسات على الحيوانات الآثار المترتبة على استخدام زيت الثوم. حيث يقال إن العلاج باستخدام هذا الزيت يغير توازن خلايا Th1 و Th2 باتجاه خلايا Th2.

في حين أن خلايا Th1 مسؤولة عن إنتاج المركبات الالتهابية، فإن خلايا Th2 تؤدي إلى الاستجابة المناعية لتثبيط الالتهاب. مما يثبت تأثير مستخلصات الثوم في تثبيط الالتهابات.

اقرأ أيضًا: فوائد زيت شجرة الشاي

5. قد يمنع الأمراض التنكسية العصبية ويحسن صحة الدماغ

يحتوي زيت الثوم المقطر على مركبات الكبريت المختلفة مثل: ثنائي كبريتيد دياليل (DADS) وثلاثي أسيتيل الدياليل (DAT). حيث تمنع هذه المركبات العضوية أكسدة الكوليسترول وتراكمه.

يعتبر بيروكسيد الدهون واحد من أهم العوامل المؤدية للشيخوخة. حيث يمكن أن تتأكسد نسبة الكوليسترول، الدهون الزائدة وتشكل لويحات من الأميلويد، أو جلطات في المخ والقلب ومجرى الدم.

يمكن أن يؤدي تراكم لويحات الأميلويد إلى تضييق الأوعية الدموية وتكوين جلطات الدم، والتي قد تسبب في نهاية المطاف تنكس وموت الخلايا العصبية.

حيث يؤدي موت الخلايا العصبية السريع إلى فقدان الذاكرة أو الخرف. والذي يؤدي بدوره بعد ذلك إلى:

6. تخفيف آلام الأسنان وقرح الفم

يشيع استخدام الثوم كتوابل بسبب خصائصه الطبية. يساعد مضغ فصوص الثوم على إطلاق الزيوت الأساسية في تجويف الفم، مما يساعد في شفاء تقرحات الفم واللثة والتهاب الأسنان.

يحتوي الثوم على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات واسعة المدى. يمكن أن تخفف من التهاب اللثة مباشرة عن طريق لصق عجينة مصنوعة من لب الثوم مباشرة على الأسنان المصابة.

7. القضاء على مسببات الأمراض المعوية

يمتلك زيت الثوم نشاطًا واسعًا مضادًا للميكروبات وخاصة البكتيريا المعوية التي تسبب التسمم الغذائي.

حيث تعتبر بعض المركبات مثل: الأليسين ومركبات الكبريت العضوية الأخرى الموجودة في هذا الزيت؛ أنها المكونات الفعالة التي تظهر تأثيرات مثبطة ضد جرثومة المعدة التي تسبب مضاعفاتها لحدوث سرطان المعدة والعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.

ومع ذلك، قد يتم تقليل نشاط مضادات الميكروبات في البيئة المعوية الحمضية. ربما هذا هو السبب في أن هذه الخاصية من زيت الثوم ليست مدروسة جيدًا أو موثقة.

8. يمتلك نشاط مضاد للفيروسات

تمتلك فصوص الثوم نشاط مضاد للفيروسات. مثل:

  • الفيروسات المضخمة للخلايا البشرية (HCMV).
  • فيروس الأنفلونزا B.
  • فيروس الهربس البسيط من النوع 1.
  • فيروس الهربس البسيط من النوع 2.
  • فيروس الأنفلونزا من النوع 3.
  • فيروس التهاب الفم الحويصلي.
  • فيروس كورونا. 

يحتوي الثوم على مركبات الأليسين، والأليتريدين وهي بعض المركبات المضادة للفيروسات الموجودة في مستخلصات الثوم.

والتي أثبتت التجارب فعاليتها في منع نزلات البرد. وتعزيز نشاط الخلايا المناعية مما يساعد على تدمير الخلايا المصابة بالفيروس.

يحتوي الثوم على العديد من المواد الكيميائية النباتية التي تعمل أيضًا على تعطيل الجينات الفيروسية المهمة، وتعزيز إنتاج الأجسام المضادة في الدم.

اقرأ أيضًا: زيت النعناع – Peppermint oil


الآثار الجانبية لزيت الثوم

على الرغم من إجراء الكثير من الأبحاث حول الآثار الجانبية للثوم، إلا أنه لم توجد الكثير من النتائج حول عيوب استخدام زيت الثوم.

ولكن بالتأكيد لا يمكننا افتراض أنها آمنة تمامًا. وذلك لاحتواء هذا الزيت على مواد كيميائية نباتية مثل: الأليسين الضارة بالكبد عند تناولها بجرعات كبيرة.

حيث تبين الأدلة الآثار الحادة على صحة الإنسان الناجمة عن استخدام هذه المكونات النشطة بيولوجيًا. بعض الأعراض تشمل:

  • إلتهاب الجلد.
  • الربو.
  • ضعف تخثر الدم.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية. 
  • قصور في وظيفة الجهاز الهضمي.
  • الإكزيما.
  • التهاب الجروح المفتوحة.

ومع ذلك يتم تصنيف الثوم وزيت الثوم كمواد غير سامة للبشر.

أيضًا، لم يتم تحديد الثوم وزيت الثوم كمادة مسرطنة من قبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC). مما يشير إلى أنه يمكننا جميعًا (معظمنا) استخدام زيت الثوم.


بعد ما عرفت عزيزي القارئ الفوائد المتعددة للثوم ومستخلصاته، يمكنك الآن إدراج الثوم في طعامك واستخدام زيت الثوم في الطهي.

 ولكن تذكر دائمًا أن تستخدمه باعتدال حيث أن الشيء الزائد عن الحد يقلب للضد. ودمتم سالمين.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.