رسالة تحقق فهم جديد  في مجال العقارات

كتابة: رئيس التحرير | آخر تحديث: 19 مارس 2021 | تدقيق: رئيس التحرير
رسالة تحقق فهم جديد  في مجال العقارات

العالم أصبح مكتظ برسائل العديد من الشركات التي تسعى جاهدة لبسط المفاهيم الدعائية والتسويقية في قالب أكثر رواجًا واستساغة. مع تلك المحاولات تخسر بعض الشركات مسؤوليتها الاجتماعية، وتجعل من الربحية بوصلتها الأولى خاسرتًا بذلك مبادئها، والمادة التي انساقت خلفها منذ البدء، ثم خاسرة لعملائها وراغبيها.


رسالة ذات مفهوم أخر

الرسالة التي عرَّفَت بها نفسها بعض الشركات الأخرى والواقفة على الضفة المقابلة للشركات سالفة الذكر، وخاصتًا في المجال العقاري، شركات مثل شركة Flat & Villa أو فلات أند فيلا، والشركات الأخرى المماثلة في ذات المجال العقاري.

وقبل سرد أسباب لماذا العقارات بالتحديد، فلننوه أكثر عن دواعي حدوث ذلك بكثرة في ظل الرأس مالية بشكل عام. فالرأس مالية كانت مجرد صبغة رأس غيّرت من لون مشروع أكبر منها، وهو مشروع تعددية الفرص. ولأن ذلك المشروع ألوانه كثيرة وتعدديته مثيرة، فبهتت الوانه من الداخل حيث لا يهتم الكثيرون مع الاهتمام بالواجهة الحسنة المُشرِّفة في الخارج.

“اقرأ أيضاً: السياحة في توبيزا


لماذا العقارات بالتحديد

يحدث ذلك بشكل عام في جميع المجالات، ولكن تزداد حساسيته بشدة عندما يتعلق الأمر بالمجال العقاري، ولذلك اعطى موقع Flat & Villa العقاري صبغة خاصة للقطاع بأكمله. فالمجال العقاري معروف عنه منذ القدم كونه أحد الأساسيات الحياتية التي لا تنصرف عن كونها القطاع الأكبر من حيث اقتطاعها لنسبة ضخمة من مؤشرات أسعار المستهلك عالميًا.

بالرغم من أن مؤشر أسعار المستهلك يختلف من حيث مقداره من دولة لأخرى، إلا أن العقارات المتمثلة في مسكن على هيئة منزل أو شقة أو فيلا، أو حتى كان في شكل شقق مصيفية، كان دائمًا يستحوذ على النسبة الأكبر من الانفاق، وذلك لا يقتصر على طبقة اجتماعية بعينها، أو بفقرٍ أو بثراءٍ، حيث ان المجال العقاري بمصاريفه المختلفة حسب تلك المؤشرات العالمية حافظ على اقتطاعه لنسبة من 30% إلى 40% من دخل الفرد طوال حياته بغض النظر عن طبقته الاجتماعية. وبالنسبة إلى بقية نسبة الانفاق، فهي موزعة على الانتقالات والمأكولات والمشروبات، والتعليم، والصحة، والملابس، علاوة على مصاريف التنزه والمصاريف الترفيهية مع وضع اعتبار للنسبة والتناسب حسب حجم المنفق وليس نسبته وذلك وفق دخل كل فرد.

ذلك يجعل من المُنفق على المجال العقاري والقطاع السكني بشكل تقريبي حوالي ثلث ما ينفقه البشر على ذاتهم، تلك النسبة هي الأكبر مقارنتًا بجميع المصاريف الأخرى وتظل أيضًا ضمن طيُّ أساسيات الأساسيات، وبذلك نعود لمدى حساسية ذلك المجال بالتحديد، وذلك يعكس مدى سوء تصيُّد بعض الشركات العقارية لهذا الاحتياج واستغلاله بشكل لا يراعي عمدًا لحجم ما يخلفه على شخص المشتري في هذا المجال.

“اقرأ أيضاُ: المنتجعات السياحية في سويسرا“، “المعهد العقاري السعودي


المواقع العقارية الالكترونية

جاءت المواقع الالكترونية لشركات عقارية مثل فلات اند فيلا وغيرها ممن يلتزم بالنهج المُراعي حساسية ذلك المجال، ليُنَحْوا ذلك المفهوم جانبًا، ويعززوا من قيمة العرض الحر. ذلك العرض الحر الذي يتيح المعلومة كاملتًا دون نقصان وبلا تزييف للمعلومة الحقيقية.

العرض الحر يعمل كمعرض بلا بائع، يكتفي فقط بعرض وصف كل سلعة بشكل محايد ليستعرض عبره مميزات وعيوب السلعة ويترك قرار الاختيار لصاحب القرار. وكان المغزى من تلك الرسالة هو مناهضة الحرية التي تطيح في بعض الأحيان بمعايير تهدد المعايير الأخلاقية في الأسواق المفتوحة للعرض والطلب، وتساعد العالم والدول من وباء التضخم قبل مساعدتها للعملاء.

13 مشاهدة