معدل الوفيات في العالم، ما العوامل المؤثرة عليه؟

معدل الوفيات في العالم، ما العوامل المؤثرة عليه؟

رئيس التحرير
2021-02-23T06:29:57+04:00
مقالات
رئيس التحرير7 مارس 202061 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر

في الآونة الأخيرة زاد معدل الوفيات عن الأعوام الماضية، زاد بشكل مثير، بل وقد يختلف معدل الوفيات من عام لآخر، سواء كانوا مواليد، أطفال، شباب أو كبار السن.والمشكلة الكبرى أن معدل الوفيات الناتج عن كوارث طبيعية أو حوادث الإرهاب تعد قليلة جدا بالنسبة لإجمالي حالات الوفيات الأخرى, ما السبب إذَا؟ وما الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة معدل الوفيات بهذا الشكل؟ وهل يزداد معدل الوفيات في البلدان قليلة الدخل فحسب أم ماذا؟ شبكة فهرس تقدم لكم الإجابة.

في عام 2019 أتضح أن حالات الوفيات الناتجة عن الإصابة بأمراض القلب بلغت ثلثي النسبة، أي أنها كانت أكثر فتكا، ولكن ليس هي فحسب، بل يوجد العديد من الأسباب التي تؤدى إلى زيادة نسبة الوفيات كما سنوضحه فيما يلي:


تأثير حوادث المرور في زيادة معدل الوفيات

تأثير حوادث الطرق على معدل الوفيات

في فبراير 2020 نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا عن حوادث المرور والوفيات، حيث وضحت أنه سنويا يموت حوالي 1.25 مليون شخص، غير هؤلاء المصابين، ووضحت أن معظم الأشخاص الذين يلقون مصرعهم هم الذين يستخدمون الدراجات النارية أو الهوائية أو من المشاة،  وأيضا يستخدمون سرعات عالية أو يقودون السيارة وهم سكارى أو تحت تأثير الكحول.


زيادة نسبة الانتحار وتأثيرها على معدل الوفيات

الانتحار ذاك السم الاجتماعي القاتل الذي يعتبر هو السبب الثالث لزيادة معدل الوفيات لدى الأفراد الذين تكون أعمارهم متراوحة بين ( 15 – 19 ) عاما. وتصل نسبة الانتحار إلى 79  % في البلاد منخفضة ومتوسطة الدخل بالنسبة لحالات الانتحار حول العالم. وتنصح منظمة الصحة العالمية بالوقاية من هذا الأمر بأن يساهم المختصين بإبعاد الوسائل المعينة على الانتحار, والحد من نسبة شرب الكحول والمخدر حفاظا على أرواح هؤلاء الشباب.


الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة مباشرة

هناك العديد من الأمراض التي تكون سببا مباشرا في وفاة الشخص, مثل الهبوط المفاجىء في الدورة الدموية, بل إن زيادة ضغط الدم يزيد من نسبة الموت المفاجىء, غير تلك السكتات الدماغية التي تحدث في المخ, والسكتات القلبية،  وهناك مجموعة :  أخرى مثل انسداد في الرئة وعدم متابعته، القلب الإفقاري، سرطان القصبات، وغيرها من تلك الأمراض التي تحدث كالعدوى وغيرها.

انتشار فيروس كورونا  Covid-19 :

وقد يزداد معدل الوفيات بسبب انتشار الأمراض والأوبئة، مثلما حدث في الصين انتشار فيروس كورونا الذي يمثل خطرا كبيرا على العالم في هذه الأيام, حيث أن أعراضه شبيهة بأعراض فيروس الإنفلونزا ولكن يعتبر فيروس كورونا أشد خطرا، فقدت الصين العديد والعديد من الأشخاص وعزلت العديد من المدن لكي تحفاظ على صحة أفرادها، حيث بلغ عدد الوفيات إلى 2009 شخصا منهم مسعفون وأطباء، غير أن عدد المصابين يزيد عن 75 ألف.

هذه بعض الأرقام التي تم تسجيلها في الوفيات بسبب فيروس كورونا تقرير  CNN :

  • 86 شخصا بتاريخ 7/2/2020
  • 73 حالة وفاة في 6/2/2020
  • 73 شخصا في 5/2/2020
  • 65 حالة وفاة بتاريخ 4/2/2020
  • 64 شخصا في 3/2/2020
  • 57 حالة وفاة بتاريخ 2/2/202
  • 45 شخصا في /2/2020
  • 46 حالة وفاة بتاريخ 31/1/2020
  • 43 شخصا بتاريخ 30/1/2020
  • 38 حالة وفاة في 29/1/2020
  • 26 شخصا بتاريخ 28/1/2020
  • 24 شخصا في 26/1/220
  • 15 حالة وفاة بتاريخ 25/1/220
  • 16حالة وفاة تاريخ 24/1/2020
  • 8 أشخاص  بتاريخ 23/1/2020

وما زال الفيروس ينتشر في الدول المجاورة، وما زالت الصين تتأخذ إجراءات صحية للوقاية من ذلك وللحد من نسبة الوفيات.


موت الأطفال الرضع بصورة مفاجئة

قد تؤدي العوامل الورائية إلى حدوث وفاة مباشرة، أو ربما حدث تسمم في الحمل الذي يمثل خطرا كبيرا على الأم، وقد يحدث هذا التسمم قبل الولادة ولا تستطيع الأم معرفة ذلك فيتسبب في موت الرضيع في الرحم أو بعد الولادة مباشرة، وهناك أسباب أخرى مثل أن يولد الطفل ولديه نقص في بعض الأجهزة التي قد يصمد بدونها وقد لا يتسطيع أن يقاوم مع وجود العوامل الخارجية، حيث تصل نسبة الوفيات بهذه الصورة إلى 20% . وقد توجد بعض العيوب في الرئة أو القلب وقد يحتاج الطفل إلى إجراء عملية مباشرة وربما لا يتسطيع الطبيب أن ينقذه – لا قدر الله – فيموت الطفل. أو ربما تتعرض الأم للولادة المبكرة لأسباب صحية فقد يتعرض الطفل للموت مباشرة.

وكلنا يعلم أن البيئة النظيفة لها دور إيجابي على حياة الفرد وصحته ومزاجه وعمله، وعلى النقيض تماما فإن البيئة الملوثة تمثل خطرا كبيرا على صحة الفرد, بل قد تسبب في وفاته، خصوصا كبار السن والأطفال. وكلنا يعلم أن الأطفال أكثر عرضة للخطر لأن مناعتهم ضعيفة وأعضائهم صغيرة، والبيئة الملوثة قد تتسبب في إصابتهم بالالتهاب الرئوي.


طرق الوقاية والمساهمة في الحفاظ على الأطفال والتقليل من معدل الوفيات في العالم

  • الاهتمام بنقاء المية واستخدام الفلاتر، خصوصا مياة الشرب.
  • التقليل من استخدام المواد الضارة والكيمياويات.
  • المساهمة في زيادة المساحات الخضراء.
  • القليل من التلوث والضوضاء سواء كان في الأماكن العامة أو المدارس وغيرها.
  • استخدام أدوات صحية والنظافة.
  • توفير تغذية جيدة والتخلص من الأشياء الضارة والنفايات.

ولنتذكر قديما قالوا: ” الوقاية خير من العلاج”.


وفيات الأمهات أثناء فترة الحمل

تتعرض الكثير من الأمهات للوفاة أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة، وهذه الحالات منتشرة كثيرا بنسب متفاوتة في العديد من البلاد، وقد تحدث الوفاة بسبب النزيف الذي يحدث بعد الوضع مباشرة، أو ارتفاع ضغط الدم، وأحيانا تحدث الوفاة بصورة أخرى مثل أن تكون الأم مصابة بتسمم حمل أو لديها فقر في الدم، أمراض القلب أو بعض الأمراض التي قد يكون الحمل خطرا عليها.


قد يختلف معدل الوفيات من بلد لآخر حسب التقدم العلمي أو المادي، بل وربما توجد صعوبة كبيرة للغاية في حصر عدد حالات الوفاة ونسبتها في العالم بسبب العديد من الحواجز مثل المشاكل المتعلقة بالصحة أو الحروب والكوارث أو الحوادث الإرهابية أو الحواجز التي تتعلق باللغة مما يؤثر على حصر النسبة وجعلها دقيقة للغاية. حيث توجد أيضا العديد من حالات الإجهاض التي لا يتم وضعها ضمن نسبتها في العالم.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليقان

  • AsmaaAsmaa

    مقال مفيد خصوصا انه معاصر وذكر فيرس كورونا لزيادة الوعي لدي العرب .لان للاسف لحد الان الناس مغيبة

    • إيمان عبد الحميدإيمان عبد الحميد

      فعلا يا استاذة اسماء .. ربنا يحفظنا جميعا ..وللاسف حاجات كتير بسيطة قوي ممكن تبقى سبب وفاة لقلة الوعي