الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم و بالإنجليزية يسمى Ectopic pregnancy، ما هو الحمل خارج الرحم، ما هي أعراض حدوثه، وطرق علاجه، وكيفية الوقاية من حدوثه.

0 15

الحمل خارج الرحم – Ectopic pregnancy هو عبارة عن نمو البويضة المخصبة (الزيجوت)  خارج رحم المرأة


نبذة عن الحمل خارج الرحم

فترة الحمل: هي الفترة من حدوث الإخصاب إلى الولادة، حيث يتكون الحمل من عدة مراحل تتم داخل رحم المرأة. إحدى هذه المراحل هي انتقال البويضة المخصبة (الزيجوت) من قناة فالوب إلى الرحم لتتعلق بجداره.

في هذا النوع من الحمل، بدلًا من أن تهاجر البويضة المخصبة لتزرع في بطانة الرحم فإنها تتعلق بجدار قناة فالوب، تجويف البطن، أو عنق الرحم.

أكثر من 90 ٪ من الحالات، يزرع الزيجوت في قناة فالوب. وهذا ما يسمى بالحمل البوقي.

رغم أن اختبار الحمل قد يكشف أن المرأة حامل، فإن البويضة المخصبة لا يمكن أن تنمو بشكل صحيح في أي مكان آخر غير الرحم.

يمكن أن يؤدي هذا الحمل لحدوث مضاعفات صحية خطيرة والتي يجب فيها التدخل الطبي السريع.

اقرأ أيضاً: عملية استئصال الرحم


أسباب الحمل خارج الرحم

في حالة الحمل الطبيعي، يتم تخصيب البويضة في قناة فالوب. ثم ينتقل الزيجوت عبر الأنبوب ويهبط في الرحم، حيث يبدأ في النمو.

ولكن في هذه الحالة، فإن الزيجوت لا يصل إلى الرحم حيث تتعثر البويضة المخصبة في قناة فالوب، إما بسبب مشكلة في الأنبوب أو في البويضة.

حيث تزرع البويضة المخصبة في المبيض أو عنق الرحم أو في أي مكان آخر في البطن.

من العوامل المؤدية لحدوث هذا النوع من الحمل:

  • إذا كان عمر الأم 35 سنة أو أكثر.
  • وجود تشوهات هيكلية في قناة فالوب، تجعل من الصعب على البويضة الإنتقال إلى الرحم.
  • وجود تاريخ لإجراء جراحة الحوض، جراحة البطن، أو عمليات الإجهاض المتعددة.
  • آثار جانبية لبعض العقاقير المستخدمة لزيادة الخصوبة.
  • التهاب الحوض.
  • الأمراض الجنسية،مثل الإيدز أو الكلاميديا.
  • حدوث الحمل خارج الرحم سابقًا.
  • مشاكل في بطانة الرحم.
  • التدخين.

اقرأ أيضًا: مرض متلازمة ما قبل الطمث – Premenstrual syndrome


أعراض الحمل خارج الرحم

في معظم الأحيان، يحدث هذا النوع من الحمل خلال الأسابيع القليلة الأولى الإخصاب. حيث تشمل العلامات المبكرة له ما يلي:

  • نزيف مهبلي خفيف.
  • آلام في الحوض.
  • اضطراب في المعدة.
  • الغثيان والقيء.
  • تشنجات حادة في البطن.
  • الدوخة.
  • الإرهاق والضعف.
  • ألم في الكتف أو الرقبة أو المستقيم.

يمكن أن يتسبب هذا الحمل بانفجار في قناة فالوب أو تمزقها. وتشمل الأعراض الطارئة الألم الشديد مع أو بدون نزيف حاد، والذي يستدعي تدخل الطبيب بسرعة.

“اقرأ أيضاً: ربط قناة فالوب


كيفية تشخيص الحمل خارج الرحم

من المحتمل أن يقوم الطبيب بإجراء اختبارات تشمل اختبار فحص الدم لتحديد مستويات هرمونات الحمل مثل: هرمون البروجستيرون.

إذا بدأ مستوى الهرمونات في الانخفاض أو بقي كما هو لعدة أيام ولم يظهر كيس الحمل أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية، فمن المحتمل أن يكون الحمل خارج الرحم.

قد يستخدم الموجات فوق الصوتية (السونار)  لفحص الرحم وقناتي فالوب.

إذا كانت الأم تعاني من أعراض حادة، مثل الألم الشديد أو النزيف، فقد لا يكون هناك ما يكفي من الوقت لإكمال كل هذه الخطوات.

ويجب على الطبيب التدخل جراحيًا على الفور، فمن المحتمل أن تتمزق قناة فالوب في الحالات القصوى، مما يسبب نزيف داخلي حاد.

اقرأ أيضًا: الدورة الشهرية عند المتزوجات


علاج الحمل خارج الرحم

نظرًا لأن البويضة المخصبة لا يمكنها البقاء خارج الرحم، فسيتوجب على الطبيب إخراجها حتى لا تواجه الأم مشاكل صحية خطيرة.

عادة ما يستخدم الأطباء إحدى هاتين  الطريقتين: الدواء أو الجراحة.

“اقرأ أيضاً: الحمل الكاذب

الأدوية

إذا لم تتمزق قناة فالوب، يمكن أن يصف الطبيب جرعة من الميثوتريكسيت (تريكسال). لوقف نمو خلايا البويضة.
الميثوتريكسيت: هو دواء يوقف نمو الخلايا سريعة الانقسام، مثل خلايا البويضة خارج الرحم.
يتوجب على المريضة إجراء اختبارات دم منتظمة للتأكد من فعالية الدواء. عادة ما يسبب الدواء أعراض تشبه أعراض الإجهاض. وتشمل هذه:

  • التشنجات.
  • نزيف.

الجراحة

يقترح العديد من الجراحين إزالة الجنين وإصلاح أي ضرر داخلي.

حيث يقوم الطبيب بإدخال كاميرا صغيرة من خلال شق صغير في البطن لتمكنه من رؤية مكان البويضة. يقوم الجراح بعد ذلك بإزالة الزيجوت أو الجنين وإصلاح أي تلف في قناة فالوب.
قد يلجأ الطبيب إلى إزالة قناة فالوب بالكامل أثناء الجراحة في حالة تلفها.

الرعاية المنزلية

يوجد بعض التعليمات التي يجب اتباعها بعد إجراء العملية للحفاظ على الجروح من التلوث حتى تلتئم مثل:

  • الراحة.
  • عدم حمل أي شئ ثقيل.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع الإمساك.

الوقاية من الحمل خارج الرحم

يصعب تنبؤ حدوث هذا النوع من الحمل كما يصعب تجنبه.
قد تكون الأم قادرة على تقليل نسبة حدوثها من خلال:

  • الحفاظ على صحة الجهاز التناسلي لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، والتي يمكن أن تسبب التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease)، والذي يتسبب بحدوث التهابًا في قناة فالوب.
  • كما يجب القيام بزيارات منتظمة للطبيب، للاطلاع على الحالة الصحية أول بأول.
  • اتخاذ خطوات لتحسين الحالة الصحية عن طريق: الإقلاع عن التدخين أو الكحول.

اتبتعدي عن العادات الصحية الخاطئة التي قد تضر بصحتك وصحة طفلك أو تحرمك منه، كما في حالات الحمل خارج الرحم-Ectopic pregnancy وغيرها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد