تهيج البشرة

Dermatitis Skin

تهيج البشرة مشكلة شائعة لدى أصحاب البشرة الحساسة، لذلك ينتابهم القلق عند استخدام مستحضرات العناية، فإن الوقاية خير من قنطار علاج.

تهيج البشرة حالة مزعجة تطرأ على الطبقة الخارجية للجلد تتمثل في الاحمرار والطفح عادةً، وذلك تحت تأثير العديد من العوامل الخارجية، وتتفاوت حدة التهيج بين شخصٍ وآخر، كما أن طرق علاج تهيج البشرة الملائمة يمكن أن تختلف حسب الحالة، كما أن هناك حالات تكون فيها أسباب تهيج البشرة مفاجئة وأخرى متوقعة.


تهيج البشرة

مصطلح يشار به إلى الالتهاب الذي يغزو البشرة مما يولد حالة من عدم الراحة، ويتمثل عادةً بطفح جلدي وحكة مزعجة، إضافةً إلى التقرحات بحالاتٍ متقدمة، وتتفاوت حالات التهيج في شدتها والأسباب المؤدية لذلك، ولا بد من التنويه إلى أن الحالة ليست معدية إطلاقًا، ويمكن التخلص منها باتباع روتين عناية وإشرافٍ طبي، حيث تحتاج بعض الحالات لاستخدام الكريمات والمراهم الطبية.

اقرأ أيضًا: ماسكات للحفاظ على البشرة


أسباب تهيج البشرة

تهيج البشرة

تتعدد الأسباب الكامنة خلف التهيج والالتهاب المفاجئ الذي يغزو البشرة، إلا أن الأكثر انتشارًا مايلي:

المواد المسببة للتحسس

تحت هذا البند تُدرج ملايين المواد حتمًا، وذلك لاختلاف ردة فعل كل بشرة عند التعرض لأيٍ منها، من أكثرها تسببًا بذلك العطور، الدخان، الصابون، المواد الكيميائية، كما تعتبر أيضًا مادة الفلورايد الموجودة في معجون الأسنان مهيجة للبشرة أحيانًا.

التغيرات الهرمونية

يطرأ على الجسم بين فترةٍ وأخرى تغيراتٍ هرمونية متفاوتة، وتعتبر النساء من أكثر الفئات تعرضًا لذلك في فترتي الحمل والحيض، إضافةً إلى بلوغ المرأة سن اليأس قد يضعها أمام تغيراتٍ هرمونية تتسبب بحدوثِ تهيج الجلد.

الضغوطات النفسية والعصبية

تعتبر الضغوطات النفسية والعصبية من مسببات اضطرابات الجلد ومشاكل البشرة عامةً، حيث تغزو بعض الأمراض الجلد تحت تأثير ضغطٍ نفسي هائل مثل الوردية، البهاق، حب الشباب وتهيجات البشرة Dermatitis المتمثلة بردودِ أفعالٍ تحسسي غالبًا، إذ أكدت دراسات أجرتها نخبة من المدرسين في جامعة ميامي قسم العلوم النفسية والسلوكية بأن الأمراض الجلدية تبقى متأهبة للظهور وإصابة الجلد في حال توفر ضغوطات نفسية وعصبية ضخمة، لذلك فإن الاسترخاء وتحسين المزاج قد يكون علاجًا ناجعًا لذلك.

العوامل البيئية

تؤثر البيئة وما تتضمنه من عوامل في البشرة، ومن الآثار السلبية التهيج والالتهاب الطارئ نتيجة التعرض للملوثات الهوائية مثل التبغ والدخان، حيث تتراكم بين خلايا البشرة وتتسبب بالتهابها، كما أن بشرة الإنسان تبدأ بفقدان الرطوبة تدريجيًا كلما ازداد التعرض للعوامل البيئية الضارة.

اقرأ أيضًا: أطعمة مفيدة لأجل بشرة مشرقة ونضرة


أفضل ماسك لتهيج البشرة

قد لا تستدعي الحاجة دومًا للعلاج الطبي في حال ظهور ردود فعلٍ تحسسية أو تهيجات على البشرة، وقد يقتصر الأمر على استخدام ماسك مناسب لنوع البشرة، ومن أفضل الماسكات في هذا السياق:

الضغط البارد

تعتبر هذه الطريقة الحل الأسرع على الإطلاق، وتتمثل باستخدام أي شيءٍ بارد على موضع التهيج، مثال ذلك ملء كيس قماشي أو بلاستيكي بقطع ثلجية ووضعها مباشرةً على البشرة، إذ يدعم ذلك الحد من التورم وتفاقم امتداد الطفح الجلدي.

مسحوق الشوفان

شاع استخدام الشوفان في الحدِ من مضاعفات الكثير من الحالات الطبية الجلدية، ومنها الإكزيما والحروق وغيرها، حيث أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على فاعلية استعمال مسحوق الشوفان لتوفير الحماية الفائقة للجلد منذ عام 2003م، ويمكن استخدامه على النحو التالي:

  • سحق كمية وفيرة من الشوفان جيدًا.
  • إذابة المسحوق في ماء الاستحمام بمقدارِ كوب واحد فقط للماء.
  • غمس المنطقة المصابة بالتهيج لفترة من الوقت لا تتخطى 30 دقيقة.
  • غسل البشرة بالماء الفاتر جيدًا.

الألوفيرا

تعد الألوفيرا “هلام الصبار” من المواد الطبيعية الفعالة في التخفيف من تهيج البشرة واحمرارها، إذ تدخل في تركيبتها مجموعة من المواد المضادة للأكسدة والالتهابات؛ بالتالي الحد من التهاب البشرة والقضاء على العوامل المسببة لذلك، ويمكن الاستخدام على النحو:

  • الحصول على ورقة صبار طازجة.
  • فتح ورقة الصبار واستخراج الهلام الموجود داخلها.
  • وضع الهلام فوق البشرة المتهيجة مباشرةً.
  • تكرار الطريقة حسب الحاجة.

زيت جوز الهند

يتمتع زيت جوز الهند بسمعة طيبة بين المواد الطبيعية الفعالة في الحفاظ على البشرة. وتحديدًا في مجال ترطيبها وتعقيمها؛ إذ يدخل في تركيبته عدد من المواد المضادة للالتهاب، بالرغم من ذلك لا بد من إجراء اختبار الحساسية أولًا على الجزء الداخلي من جلد اليد قبل بشرة الوجه، وفي حال التحقق من أمانه؛ يمكن اتباع الطريقة أدناه للاستفادة منه:

  • غمس كرة قطنية في مقدار من زيت جوز الهند.
  • تمرير الكرة القطنية على البشرة المتهيجة.
  • تكرار الوصفة حسب الحاجة.

زيت شجرة الشاي

يستخرج زيت شجرة الشاي من إحدى الأشجار المستوطنة في أستراليا وهي شجرة الشاي، وتعرف بخصائصها المضادة للالتهابات والمطهرة بشدة، وقد أثبت قدرته على علاج العديد من مشاكل البشرة منها حب الشباب ومختلف أشكال تهيج البشرة، وتتمثل طريقة استخدامه بمايلي:

  • ضرورة تخفيف زيت شجرة الشاي أولًا، وذلك بالمزجِ مع عددٍ من الزيوت الطبيعية الأخرى منها زيت الزيتون.
  • إمكانية مزج الزيت مع مرطب مناسب لنوع البشرة.
  • استعمال المزيج بعد الاستحمام.
من الممكن اعتماده كوصفة لعلاج تهيج فروة الرأس أيضًا.

علاج تهيج البشرة

علاج تهيج البشرة طبيًا يستلزم استشارة الطبيب المختص بذلك، وذلك لضمان تقديم العلاج الملائم وفقًا للحالة، أما عن الطرق التي من شأنها التخفيف من حدة الأمر مايلي:

  • الحفاظ على ترطيب الجلد باستمرار.
  • الابتعاد عن مسببات الحساسية والتهيج، وذلك بعد التعرف عليها.
  • تقشير الجلد المصاب بالطرق المناسبة، وذلك لإزالة طبقات خلايا الجلد الميتة الخارجية.
  • ضرورة تطبيق كريم واقي من أشعة الشمس وأضرارها؛ إذ تزيد من مضاعفات التحسس.
  • الاستحمام بماء معقم فورًا بعد السباحة، إذ تضاف نسبة من الكلور إلى مياه السباحة قد تكون سببًا في التهيج.
  • التأني باختيار أفضل أنواع مستحضرات العناية بالبشرة، منها اختيار غسول بشرة ملائم.
  • عدم التعرض للهواء الحار جدًا، أو البارد جدًا، إذ يفضل الاعتدال.

إن مشكلة تهيج البشرة لا ترتبط فقط بنوع محدد من البشرة، وإنما قد تصيب أي منها بعد تعرضها لعوامل محفزة، ويفضل اللجوء إلى الطبيب للحصول على أفضل رعاية للتخلص منها.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن