اشترك في النشرة البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى بريدك الكتروني.
لن نزعجك؛ ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

مرض كريب

مرض كريب crepe disease ، ماهو هذا المرض وماهي اهم اسبابة ، واعراض المرض ، ومضاعفاتة ، وطرق علاج المرض وكيفية الوقاية من مرض كريب

0 6

مرض كريب crepe disease هو المصطلح العام للأنفلونزا، وهو مرض فيروسي موسمي، يصاب به الإنسان في أشهر محددة وهي تشرين الثاني وكانون الأول ونيسان وأيار.

 ما هو مرض الكريب؟ 

يحدث نتيجة عدوى خطيرة تصيب الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي. مما يؤدي بدوره إلى ظهور العديد من الأعراض في فترة من 1 إلى 4 بعد أيام من ظهور العدوى أو العدوى، وتعرف هذه فترة الحضانة. 

يتعافى معظم المصابين بالمرض بشكل كامل خلال فترة لا تزيد عن أسبوع أو أسبوعين في معظم الحالات، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يؤدي المرض إلى مضاعفات خطيرة ستتم مناقشتها لاحقًا في هذه المقالة، مما قد يعرض الحياة للخطر . 

ما هي أسباب وعوامل مرض كريب crepe disease؟ 

كما قلنا مسبقاً إنّ السبب الرئيسي للإصابة بالعدوى هو بسبب عدوى فيروسية تصيب منطقة الأنف والحلق والرئتين. ولكن هناك الكثير من العوامل التي تعمل على انتقال هذه المرض وانتشاره، منها:

  •  السعال أو العطاس من قبل الأشخاص المصابين، والذي يؤدي إلى انتقال الفيروس عبر الرذاذ إلى الأشخاص القريبين منهم. 
  • لمس الأسطح الملوثة بفيروس الأنفلونزا، ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم. 

ما هي أعراض مرض كريب؟

 أعراض كريب الأكثر شيوعًا هي: 

  1.  ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  2. التعب العام.
  3. ألم عضلي.
  4. صداع السعال الجاف.
  5. احتقان الحلق والجيوب الأنفية.
  6. سيلان الأنف.
  7. التهاب الحلق.
  8. ضيق في التنفس.
  9. التهاب الانف.
  10. القشعريرة والقيء والإسهال أكثر شيوعًا عند الأطفال دون البالغين.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض كريب ومضاعفاته

 يزداد خطر الإصابة بمرض crepe disease أو مضاعفاته الثانوية بسبب العديد من العوامل ، بما في ذلك ما يلي: 

  1. المرحلة العمرية: مرض كريب يستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 5 سنوات والأشخاص بعمر 65 وما فوق. بيئة المعيشة أو العمل: الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون مع العديد من الأشخاص الآخرين هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، مثل؛ سكان دور رعاية المسنين أو المعسكرات أو المستشفيات. 
  2. نقص المناعة: يزداد خطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته لدى الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، مثل؛ مرضى السرطان ومرضى الإيدز ومن خضعوا لعملية زرع أعضاء.
  3. الأمراض المزمنة: الربو والسكري وأمراض القلب وأمراض الجهاز العصبي وأمراض الكلى وأمراض الكبد وأمراض الدم.
  4. النساء الحوامل: هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرض الفطائر، خاصة خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل.
  5. السمنة: الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 أو أكثر لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بمضاعفات من مرض كريب. 

هل مرض كريب له أي مضاعفات ثانوية؟ 

عادة، يتعافى الأشخاص الذين يصابون بمرض الفطيرة في غضون أيام قليلة، لا تتجاوز أسبوعين ، ولكن يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من عدة مضاعفات. يمكن أن تكون شدتها الموت. ومن بين هذه المضاعفات:

  1. الالتهاب الرئوي.
  2. التهاب الجيوب الأنفية.
  3. الاتهاب عضل القلب.
  4. التهاب الدماغ.
  5. عضلات مؤلمة.
  6. عدوى الأذن.
  7. توقف التنفس.
  8. الفشل الكلوي.
  9. الإنتان.
  10. زيادة التعرض لنوبات الربو لدى المصابين بالربو.
  11. تفاقم حالة المصابين بأمراض القلب المزمنة. 

 كيف يتم علاج مرض كريب crepe disease؟

علاج المرض طبياً

تحديد العلاج المناسب لمرض يحدد بناءً على الأعراض التي يعاني منها الشخص المصاب، ومن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء. حيث أنه مسؤول عن تحديد الجرعة وإمكانية استخدامها، وبعضها ويمكن تفسيره في الآتي:

  • مزيل الاحتقان: وهو متوفر على شكل بخاخ أنفي أو فموي، ويستخدم للحالات التي يعاني فيها الشخص من احتقان في الأنف أو الجيوب الأنفية، حيث يقلل من انتفاخ الممرات الأنفية.
  •  مضادات الهيستامين: لعلاج حالات سيلان الأنف والحكة والدموع في العين والعطس. 
  • الأدوية المضادة للسعال. 
  • مخفضات الحمى ومسكنات الآلام: مثل الأسبرين أو الباراسيتامول أو الأيبوبروفين أو النابروكسين بعد استشارة الطبيب والصيدلي عن الجرعة المناسبة. 
  • المستحلبات الطبية والغرغرة: التي تستخدم لتسكين التهاب الحلق.
  • أما عن علاج التهاب الحلق الناجم عن عدوى بكتيرية، فعادة ما يعالج بالمضادات الحيوية. 
  • الأدوية المضادة للفيروسات: والتي تستخدم لمنع وتقصير فترة الإصابة بمرض الفطيرة، مثل ؛ بالوكسافير وأوسيلتاميفير وماربوكسيل وزاناميفير.

علاج في المنزل

 هناك العديد من الإجراءات والعلاجات المنزلية التي يمكن استخدامها لتقليل الأعراض المصاحبة لمرض كريب، والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي: 

  • اشرب المزيد من السوائل مثل الماء وشاي الأعشاب وعصائر الفاكهة الطبيعية. وخاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من القيء والإسهال هذا لتجنب الجفاف.
  •  الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، لأنهما يساعدان جهاز المناعة على العمل بشكل جيد. هذا يقوي قدرة الجسم على محاربة الأمراض والالتهابات.
  • استنشق الهواء الرطب عن طريق غلي الماء الساخن في وعاء واستنشاق البخار المتصاعد منه، مما يساعد بدوره في تخفيف الاحتقان والتهاب الحلق. 
  • كمادات الماء الساخن على الجبهة أو الأنف لتقليل الصداع وآلام الجيوب الأنفية. 
  • تغرغر بالماء المالح لإزالة المخاط السميك المتجمع في مؤخرة الحلق.

 الوقاية من مرض كريب

 لتقليل مخاطر التعرض لمرض الفطيرة وانتشار العدوى، يجب اتخاذ الخطوات التالية:

أخذ لقاح الأنفلونزا السنوي (لقاح الأنفلونزا)، في أسرع وقت ممكن. سن 6 سنوات أشهر وأكثر وذلك لمنع العدوى أو تخفيف الأعراض في حالة الإصابة.

حافظ على نظافة يديك في جميع الأوقات عن طريق غسلها بالماء والصابون أو باستخدام معقم يدين يحتوي على الكحول في حالة عدم وجود الماء والصابون.

تجنب لمس الأنف والفم والعينين.

  • تأكد من تغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس باستخدام المناديل الورقية.
  • تنظيف الأسطح المحيطة بشكل متكرر؛ هذا لمنع انتقال الفيروس عن طريق لمس هذه الأسطح. الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، خاصة أثناء موسم المرض.
  • تجنب الاتصال بأشخاص آخرين، سواء كانوا مرضى إذا كنت بصحة جيدة أو أصحاء إذا تعرضت للإصابة.

يتعافى معظم المصابين بالمرض بشكل كامل خلال فترة لا تزيد عن أسبوع أو أسبوعين في معظم الحالات. ولكن في بعض الحالات يمكن أن يؤدي المرض إلى مضاعفات خطيرة.

ما هي الأطعمة التي يجب تناولها أثناء الإصابة بمرض كريب

1- الفجل: أقدم علاج طبيعي فعال لتخفيف الاحتقان. تناول القليل من الفجل المبشور مع القليل من العصير الحامض، أو أضف ملعقة صغيرة من الفجل المبشور وملعقة صغيرة من العسل في كوب ماء العصيدة. يجب شربة صباحاً ومساءاً أو ثلاث مرات في اليوم نفسة.

2- الثوم: مضاد للفيروسات والفطريات والبكتريا، يساعد في الحد من أعراض البرد قبل ظهورها وتخفيف التهاب الشعب الهوائية والتهاب الحلق والتهاب الصدر. فصين أو ثلاث فصوص في اليوم، ويمكن طحن الثوم إلى سلطة أو شوربة أو تقطيعه. ابتلعه مع قليل من الماء وعصير الليمون.

3- مشروب الزنجبيل: يقوم مشروب الزنجبيل بتنشيط الدورة الدموية في الجسم، ويدفئ الجسم، ويساعد الشخص على التخلص من البلغم بسبب المرض، ويقلل من علامات مرض الأنفلونزا وحاله الحمى ونزلات البرد ايضاً. أضف نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل أو المبشور إلى الطعام، أو ابشر قطعة صغيرة من الزنجبيل وأضف كوبًا من الماء المغلي وقليل من عصير الليمون ونصف ملعقة صغيرة من العسل.

4- البصل: تؤكد الدراسات الطبية أنه مضاد حيوي قوي يقي الجسم من الحمى ونزلات البرد وأعراض البرد. حيث يؤكل نصف بصلة يومياً، ويجب تناوله بعد ذلك مباشرة بعد قطعه نيئاً، مع العلم أن البصل المطبوخ مفيد أيضاً.

5- الفلفل: يساعد على تخفيف الاحتقان، ملعقتان كبيرتان من الفلفل الطازج تكفي لتنشيط الدورة الدموية والقضاء على احتقان الجهاز التنفسي.

6- البرتقال والليمون: إن تناول برتقالة أو ليمون في اليوم يمكن أن يقوي مناعة الجسم ضد نزلات البرد. ومن الأفضل تناول الفاكهة وعدم الإكتفاء بعصيرها، ويمكن كذلك تناول قشور البرتقال المبشورة. تضاف إلى الأطباق والمشروبات المختلفة، مما يعطيها نكهة لذيذة. 

7- حساء الدجاج: بالثوم والبصل والفلفل والتوابل مثل الكاري والفلفل الحار، له خصائص طبية حقيقية تساعد في علاج نزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي. كما أنه يعمل كمحرك لمخاط الجهاز التنفسي مما يسهل إزالته، احتسيها ساخنة بقدر وعاء كل يوم.

عند الاصابة بمرض كريب crepe disease لا تشرب الحليب الساخن أو البارد خاصة إذا كنت تعاني من الزكام والبرد، والأفضل الابتعاد عن اللحوم والبروتينات قدر الإمكان. ولا بد من الراحة وتهوية المكان من حين لآخر . الوقت في المكان الذي أنت فيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في النشرة البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى بريدك الكتروني.
لن نزعجك؛ ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد