لماذا يستهدف فيروس كورونا البالغين دوناً عن الأطفال؟

اجتاح فيروس كورونا المستجد انتشار في جميع أنحاء العالم، وسبب معدل وفيات ما يقدر بحوالى 4%. جميع هذه النسبة من البالغين ليس من الأطفال سنتعرف ما السبب.

0 7

أصيبت أكثر من 126 دولة حول العالم بفيروس كورونا المستجد أو ما يسمى كوفيد 19 (covid_19). نشا فيروس كورونا بمدينة ووهان الموجودة بالصين.

وبدأت الأعراض بالظهور على أول  أربعة حالات تحديدا من سوق المأكولات البحرية بووهان وكانوا من البالغين ليسوا من الأطفال.

الإحصائيات والنتائج

أشارت الإحصائيات الصينية المبكرة، أن الأشخاص الأوائل الذين أصيبوا  بفيروس كورونا كان متوسط أعمارهم تتراوح من 40 الى 59 عاما.

كان أصغر شخص توفى بسبب المرض كان عمره 36 عاما. وتلك الإحصائيات كانت حتى منتصف شهر يناير الماضي.

كما أكدت بعض الأبحاث المبكرة من مدينة ووهان الصينية، أن فئة كبيرة من الشعب نجت من الإصابة بفيروس كورونا المستجد

وهم الأطفال الذي لم يتجاوز سنهم 15 عاما.

أثبتت السلطات الصحية في مدينة بكين، انه تم اصابة طفل ذو تسعة أشهر بفيروس كورونا وهو أصغر مريض معروف حتى الآن.

على الرغم من عدم وجود إحصائيات مؤكدة عن أعداد  الأطفال الذين قد أصيبوا بالفيروس

بعد هذا الانتشار الرهيب الذي حدث فى العالم بأكمله، لكن من المؤكد أن هذا العدد قد تجاوز الصفر.

ونرجع الى الوراء قليلا فى عام 2003، حينما انتشر مرض السارس في الصين وهو ايضا من عائلة  كورونا واصيب حوالى 8000 من البشر وسبب وفيات بمعدل 10%.

كان أقل انتشارا بشكل ملحوظ بين الأطفال.

وأن الأطفال الذين أصيبوا بالمرض كانت حالتهم أقل خطورة من البالغين و الأعراض أخف.

اقرأ أيضا: العالم يسأل عن كورونا ومنظمة الصحة العالمية تجيب

أسباب عدم إصابة الأطفال بفيروس كورونا

1- افترض علماء الأحياء أن السبب وراء أن الأطفال هم الأقل عرضة للإصابة بفيروس كوفيد 19، أن خلايا جسم الطفل ليست بيئة مناسبة لنمو الفيروس وتكرار الحمض النووي الخاص به الذي يمكنه من إحداث مضاعفات خطيرة.

والذي أثبت  مدى صحة هذه النظرية، ان الاطفال الذين اصيبوا بفيروس كورونا لم تظهر عليهم نفس اعراض البالغين بل أقل حدة بكثير مشابهة لأعراض نزلات البرد العادية.

مما يجعلهم أقل عرضة للحجر الصحي، لذلك تم استبعادهم من التعداد والبحث.

نأخد مرض الإنفلونزا الموسمية كمثال آخر، في عامي 2018- 2019 تم إصابة حوالي 7,6 مليون طفل أقل من 15 عام بالأنفلونزا الموسمية.

لكن بلغ معدل الوفيات من الأطفال 211 يعني بمعدل 0.002%.

فى نفس العامين، أصيب حوالي 11.9 مليون شخص بالغ تتراوح أعمارهم من 18 الى 50 عام.

وتوفي منهم 2450 بمعدل 0.02%.

2- السبب الثاني الذي تم اضافته من قبل  دكتور مارك دينيسون أخصائي أمراض الأطفال، أن معظم الأطفال يتعرضون بشكل مستمر للعديد من فيروسات من عائلة كورونا.

مما أعطاهم مناعة قوية ضد الإصابة بهذه الفيروسات وتطورها.

إذا دخل فيروس معين إلى الجسم تم عمل أجسام مضادة له يتم القضاء عليه بدون أى أعراض أو مضاعفات.

3- السبب الثالث هو إعطاء الطفل التطعيمات الشهرية والسنوية ضد أمراض مثل: الحصبة الألمانية وغيرها من الأمراض، مما جعلهم أكثر مقاومة لفيروس كورونا وغيره من الفيروسات.


ومع ذلك، كل هذه الأسباب مجرد نظريات وفرضيات مرجحة لا تعني أنه من المستحيل إصابة الأطفال ونقلهم للعدوى.

ويجب على الآباء حماية الأبناء ووقايتهم بالشكل الصحيح ضد هذا الوباء العالمي.

 

 

اترك رد