علاقة فيروس الكورونا كوفيد 19 بأمراض الربو وحساسية الصدر

رئيس التحرير
2021-02-23T06:47:14+04:00
مقالات
رئيس التحرير24 مارس 202027 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر

فيروس الكورونا كوفيد 19، ذلك الكابوس المفزع لكل البشر في أنحاء العالم، للأصحاء قبل المرضي، بات فيروس الكورونا كوفيد 19 يهدد الكرة الأرضية، واستمرار البشرية، بعدما أصبح وباء يتسارع كل يوم في الانتشار


فيروس الكورونا كوفيد 19 و عدوي الجهاز التنفسي

يعتبر فيروس الكورونا كوفيد 19، فيروس متخصص، يصيب الجهاز التنفسي، فتبدأ العدوى بإصابة الجهاز التنفسي العلوي، بداية من الحلق، ثم القصبة الهوائية، حيث يمكث فيروس الكورونا كوفيد 19، في الجهاز التنفسي العلوي ليومين او ثلاثة أيام، حتي يبدأ بعدها في الانتشار الي الجهاز التنفسي السفلي، بما يحتويه من الشعب الهوائية، ثم الي خلايا الرئتين، ليتكاثر فيهما.

إقرأ ايضا علي منصة فهرستحور فيروس الكورونا كسلاح للحرب البيولوجية بين الدول العظمى


فيروس الكورونا كوفيد 19 و مشاكل الرئتين

كما أسلفنا، فيروس الكورونا كوفيد 19 ، يصيب ويعيش ويتكاثر، علي خلايا الجهاز التنفسي البشري، ولا يعرف العلماء، إن كان فيروس الكورونا كوفيد 19 قد انتقل للإنسان من حيوان آخر، إن كان يسبب له نفس المرض، أو يصيبه بأعراض الانفلونزا، أو يعيش في الرئتين أيضا أو لا، وتتجلي أعراض الإصابة بفيروس الكورونا كوفيد 19 في البشر، في اعتلال الجهاز التنفسي، والكحة الجافة، وضيق التنفس، الذي قد يتفاخم وصولا إلى فشل التنفس الكلي، ثم الوفاة، ولقد أشار العديد من الأطباء والمتخصصين، أنه يمكن السيطرة علي الفيروس وانتشاره ، أثناء مراحل العدوي الأولي، أي، أثناء تواجد فيروس الكرونا كوفيد 19 ، في الجهاز التنفسي العلوي وقبل وصوله للرئتين.


هل مرضي الربو وحساسية الصدر في خطر أكبر للعدوي بفيروس الكورونا

حيث غردت التايم، أن في كل عام، يصاب مرضي الربو وحساسية الصدر، في فصل الشتاء، وفي هذه الأوقات من العام، بنزلات البرد وفيروسات الانفلونزا الموسمية، وما يصاحبها من توابع أزمات الصدر، والسعال المؤلم، وضيق التنفس، خاصة لمرضي الربو الشعبي، والتي تستمر أعراضه ومشكلاته، لوقت طويل، قد يمتد لفصل الشتاء والخريف كاملا، حيث يزداد مرضي التنفس وضيق الصدر في الشتاء، في الولايات المتحدة الأمريكية بما يقارب 1.8 مليون مريض


كوفيد 19 ومرضي الأزمة وحساسية الصدر المزمنة

يصيب فيروس كوفيد 19، كغيره من فيروسات الانفلونزا والتي تدعي كورونا، الجهاز التنفسي للإنسان، وتتسبب الإنفلونزا الموسمية، في وفاة العديد كل عام وخاصة مرضي الجهاز التنفسي المزمن، ولذلك فإن مرضي الربو وحساسية الصدر، هم من المرضي ذوي الاحتمالات الأكبر، ليس فقط  في فرص العدوي بفيروس كوفيد 19، ولكن الإصابة بمضاعفات المرض، ومشكلاته التي يسببها للجهاز التنفسي، ولذلك فحالات الوفاة لمرضي الجهاز التنفسي المصابون بعدوي فيروس كوفيد 19، تزيد أضعافا عن أمثالهم ممن لا يعانون مشاكل الحساسية والربو الشعبي.

إقرأ أيضا علي فهرس8 نصائح للتحدث مع طفلك حول فيروس كورونا المستجد Covid -19


الفينتولين ضروري لمرضي الصدر والربو للمرضي لمواجهة كوفيد 19

اعتمد الأطباء أن كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، كالسكري وأمراض القلب، وغيرها ، وكذلك مرضي الربو وحساسية الصدر المزمنة، هم من الأشخاص الأكثر عرضة للعدوي بفيروس كوفيد 19، عن غيرهم وكذلك، التعرض لمشاكل ومضاعفات أكثر خطورة من أقرانهم، ولهذا يتوجب عليهم الأخذ بمزيد من الاحتياطات والوقاية، من غسل الأيدي بالصابون، وعدم الاختلاط والزحام، والحفاظ علي مسافات كبيرة بين الأشخاص في حالات التجمع، وكذلك الاحتفاظ الدائم بالفنتولين، وبخاخات الفنتولين، والتي تساعد علي التنفس واتساع الشعب الهوائية لمرضي الربو وحساسية الصدر.


بخاخات الفينتولين وفيروس كوفيد 19

ينصح أطباء الصدر في العالم، باستخدام الفنتولين، وهو دواء السالبيتامول، الذي يعمل عن طريق مستقبلات بيتا 2، والتي توجد في الرئتين، حيث يقوم بتحفيز نشاط هذه المستقبلات، مما يعمل علي بسط عضلات الشعب الهوائية في الرئتين، ولذلك يستخدم في حالات ضيق التنفس، والتهاب القصبة الهوائية، بنوعيه، المزمن والحاد، والربو، ومشكلات التنفس عموما، وتلك المصاحبة للعدوي بفيروس كوفيد 19، ويوجد منه الشراب والبخاخ، ولكن يجب توخي الحذر لمرضي الصدر، حيث أن أداة البخاخ للفينتولين، قد تكون مصدرا للعدوي لأنها تلامس الفم، ولذلك يجب الحرص الشديد علي تعقيمها، وغسل الفم جيدا قبل استخدامها، وحفظها بعيدا عن متناول الأيدي والأطفال.


ويجب التنويه علي أن مرضي الربو وحساسية الصدر، هم أشخاص عاديون، عليهم كغيرهم من الأصحاء، اتباع تعليمات الوقاية والسلامة من العدوي بفيروس كوفيد 19، والحد من الاختلاط والزحام.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.