أخبار كورونا السارة انخفاض في تلوث الهواء وفق ما أعلنته ناسا

لعل البيئة وجدت فرصتها أخيرًا للتنفس، رغم وباء كورونا الذي تحول لجائحة وأثار القلق وربما الذعر إلا أن أخبار كورونا السارة كانت من نصيب الأرض والبيئة.

كتابة: غادة أحمد | آخر تحديث: 25 مارس 2020 | تدقيق: غادة أحمد
أخبار كورونا السارة انخفاض في تلوث الهواء وفق ما أعلنته ناسا

أخبار كورونا السارة ربما هذه كلمات ستثير تعجب الكثيرين، نعم هناك أخبار سارة، التقطت ناسا عبر الأقمار الصناعية صورًا توضح انخفاضًا ملحوظًا في تلوث الهواء، بعض الدراسات التي أجراها الباحثون في علوم البيئة عبرت عن تغيرات بيئية إيجابية.

أخبار كورونا السارة وفق تقارير ناسا

انخفاض نسبة غاز ثاني أكسيد النيتروجين NO2 فوق سماء الصين

  • رصدت الأقمار الصناعية لناسا انخفاض ملحوظ لغاز NO2.
  • هذا الغاز ينبعث بشكل أساسي من محطات الطاقة، والمنشآت الصناعية، والسيارات.
  • بدأ هذا الانخفاض في الظهور حول مدينة ووهان الصينية، ثم انتشر بشكل تدريجي ليشمل مناطق شاسعة من الصين، وحتى دول العالم الأخرى.

اقرأ أيضًا: زيادة المناعة والوقاية من كورونا

باحثو ناسا فسروا هذا الانخفاض الملحوظ بعدة أسباب تشمل الآتي:

أولًا:

  • جميعًا نعلم أن عدد سكان الصين يقترب من ملياري نسمة، وهذا عدد كبير للغاية، وهؤلاء قادرين على إحداث تلوث بيئي كبير نتيجة الممارسات اليومية فقط.
  • بعد انتشار جائحة كورونا التي انتشرت من ووهان وغزت الصين، قامت الحكومة باتخاذ بعض الإجراءات لمكافحة الجائحة، لا سيما أن الميكروب سريع الانتشار، ولا يتوفر له علاج في تلك الآونة.
  • من إجراءات الصين لمواجهة هذه الجائحة: عزل المرضى في مشافٍ خاصة بهم، حظر التجول على باقي المواطنين، ومنع المواصلات.
  • هذا الأمر أدى إلى كساد في الاقتصاد الصيني؛ بمعنى ركود حركة السيارات، والمنشآت الصناعية، الأمر الذي أدى إلى قلة انبعاث غاز ثاني أكسيد النيتروجين.
  • بعد انتشار أخبار كورونا ومكافحة الصين له، بعض الدول التي اتبعت هذا الإجراء أيضًا، لوحظ انخفاض انبعاث غاز NO2 أيضًا فوقها.

ثانيًا:

  • بجانب ما سبق، تزامن انخفاض غاز ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء المحيط بالصين وبعض الدول الآسيوية؛ نتيجة احتفالات هذه الدول بالعام القمري.
  • في نهاية الأسبوع الأخير من شهر يناير وحتى مطلع أول أيام من شهر فبراير، تغلق الشركات والمصانع للاحتفال.
  • يعود ارتفاع ثاني أكسيد النيتروجين مرة أخرى بعد انتهاء الاحتفال في العادة.
  • في هذا العام استمر انخفاض NO2 حتى بعد انتهاء الاحتفال، وذلك لأن العديد من الدول والمدن لاحقتها جائحة كورونا؛ فاضطرت إلى اتخاذ العزل المعروفة.

اقرأ أيضًا: الصحة النفسية في زمن الكورونا

انخفاض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون CO2

  • بعد إجراءات الحجر الصحي المتبعة في كثير من دول العالم الآن؛ لمواجهة الجائحة المنتشرة المعروفة باسم فيروس كورونا، لوحظ انخفاض ملحوظ في نسبة غاز CO2 المنبعثة.
  • نتيجة لهذه الجائحة، انخفض النشاط الصناعي في كثير من هذه الدول.
  • واحد من ضمن هذه الأنشطة هو صناعة الفحم والنفط، وهما العاملين الرئيسيين في ارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون.

تقارير وكالة الفضاء الأوروبية حول أخبار كورونا

  • عقب ما أعلنته ناسا حول انخفاض انبعاث غاز ثاني أكسيد النيتروجين الملحوظ فوق سماء الصين، قامت الوكالة الأوروبية بإجراء مسح بالأقمار الصناعية حول الدول الأوروبية، لوحظ انخفاض ملحوظ في نسب ثاني أكسيد النيتروجين أيضًا في مناطق من القارة الأوروبية.
  • الانخفاض كان أكثر وضوحًا في سماء إيطاليا، وذلك لأنها الدولة الأوروبية الأكثر تضررًا من فيروس كورونا، حيث سجلت أكبر من عدد من الإصابات حتى الآن، وأرجع باحثو وكالة الفضاء الأوروبية انخفاض NO2 إلى إجراءات الحجر الصحي التي اتخذتها إيطاليا، لكن هناك مزيد من الدراسات والتقارير التي ستجريها الوكالة حول نسب بعض الغازات المتسببة في تلوث الهواء هذه الآونة لمعرفة آخر أخبار كورونا مع المناخ.

تقارير الباحثين في علوم البيئة

  • بعض الباحثين في علوم البيئة قاموا بجمع عينات من المسطحات المائية المختلفة؛ لرصد أخبار كورونا ومعرفة تأثيره على البيئة.
  • من الأخبار السارة التي رصدها هؤلاء الباحثون، وجود نقاوة مرتفعة لعينات المياه التي قاموا بجمعها، عبرت باحثة عن أنها لم تر مثل هذه النقاوة من قبل.
  • فسر الباحثون هذا الأمر نتيجة إجراءات العزل الصحي المتبعة من قبل الدول لمواجهة هذه الجائحة.

اقرأ أيضًا: دليلك لاستخدام المطهرات الكيميائية ضد فيروس كورونا وغيره من الميكروبات

عقب اجتياح فيروس كورونا للصين، ومن بعدها انتقل إلى كثير من دول العالم، لم يكن هناك حل سوى القيام بالعزل الصحي، رغم الخسائر الاقتصادية، والخسائر في الأرواح، إلا أن هناك ليست كل أخبار كورونا محزنة، فهناك أخبار سارة، كان أهمهما هو انخفاض تلوث الهواء، الأمر الذي يعاني منه العالم أجمع.

850 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق