أنظمة الألوان وأهميتها في تصميم الموقع الإلكتروني

Color Schemes and their importance in website design

تعد أنظمة الألوان من أهم ما يعنى به المصممون حين يريدون تصميم موقع إلكتروني، فما هو نظام الألوان؟ وما أهميته لهويتك البصرية ونجاح موقعك الإلكتروني؟

كتابة: عبد المعين السباعي | آخر تحديث: 13 سبتمبر 2020 | تدقيق: عبد المعين السباعي
أنظمة الألوان وأهميتها في تصميم الموقع الإلكتروني

إنّ ممّا يتفق عليه كل المصممين الخبراء: أنّ أنظمة الألوان Color Schemes تتطلب قدرًا عميقًا من الفكر والنظر في أثناء عمل تصميم الموقع الإلكتروني. وبسبب سعة مجال هذا الموضوع، لا بدّ من احتراف أشياء عديدة لإنشاء نظام ألوان كامل. بعد أن نفهم معنى الدور الذي تلعبه أنظمة الألوان في عملية تصميم الموقع، سنكون أقدَر على اتخاذ قراراتنا المستقبلية التصميمية في عملنا.

 

وبالكلام عن الهوية البصرية خصوصًا، فإن أنظمة الألوان فيها مكوّن رئيس لا بد منه لنظام تصميم الهوية البصرية، ونظام تصميم الهوية البصرية هو مجموعة من الخطوط العامة التي تحدد شخصية الشركة ورسالتها وخصائصها البصرية وأصولها البصرية وأصول محتواها. والهوية البصرية كما نعلم واحد من أهم مكونات عملية تصميم الموقع الإلكتروني، لذا فإن اختيار مجموعة ألوان محددة متقنة بعناية، سيقوّي الهوية البصرية للموقع، وسيصبح محتواها مميّزًا بألوانه وأصوله البصرية الاحترافية.


ما هو نظام الألوان Color Scheme؟

نظام ألوان الموقع الإلكتروني هو مجموعة من الألوان يختارها المصمم لتصميم موقعه. وتسمى أيضًا مجموعة الألوان أو تشكيلة الألوان، وقد يشمل نظام الألوان أي عدد يستحسنه المصمم من الألوان، حيث يستعمل كل لون لمجموعة من العناصر في أرجاء الموقع، أي إن اللون الواحد يمكن أن يستعمل لمكونات مختلفة في الموقع.

 

يمكن تقسيم نظام الألوان إلى مجموعتين من الألوان: أولية وثانوية. تحتوي الأولية على الألوان السائدة في الموقع، من ذلك ألوان الخلفية والشعار والقوائم وغير ذلك، وتحوي الثانوية ألوانًا أخرى تستعمل لدعم الأولية. كثيرا ما تجد أن نظام الألوان يحوي تدرجات عديدة للون نفسه، وهو ما يعطي تصميم الموقع منظرًا منوّعًا ومتّسقًا في الوقت نفسه.

 

الاتساق قيمة من القيم الرئيسة التي يجب مراعاتها حين إنشاء نظام الألوان في موقعك، لأن هوية الموقع شيء لا بد منه لنجاح الموقع والعمل، واتساق نظام الألوان يقوي الهوية البصرية، كما أن تكرار استعمال الألوان يخلق روابط بين الموقع وجمهوره.


لمَ تعدّ أنظمة الألوان مهمة؟

لأنها تعبر عن هويتك البصرية

إن اختيارك المهم لنظام الألوان يصبح هو هويتك البصرية، وهو الذي سيستقر في ذهن زوارك وعملائك المتوقعين، وهو ما يسمى بتعرّف العلامة التجارية. يتجسد هذا النوع من الهوية البصرية ليكون وسيطًا تواصليًّا بينك وبين جمهورك المستهدفين، لأن الشخصيات المختلفة تستهويها أنظمة لونية مختلفة. يحول النظام اللوني أيضًا رسالة علامتك التجارية إلى شيء مرئي، وهكذا تؤثر في جزء كبير من تجربة المستخدم.

اقرأ أيضًا: كيف تختار قالب ووردبريس المناسب لموقعك على الإنترنت

لأنها تعطي انطباعًا أوّليًّا

إذا كنت مطوّر ويب، فلا بدّ أنك تعرف أن المصممين في أثناء تصميم المواقع، يسائلون أنفسهم، وإن كان سؤالًا باطنًا:

“ما الانطباع الأولي الذي سيقدمه هذا التصميم للزائر؟”.

وهذا الأمر من أهم ما تدور أنظمة الألوان في فلكه: الانطباعات الأولية. وقد دلّت نتائج استطلاعٍ أجري عام 2018، أن 94% من المشاركين فيه كانت انطباعاتهم الأولية متعلقة بالتصميم. فإذا اخترت لتصميم موقعك لونين معيّنين يميّزانه، فإن الزائر إذا رأى هذين اللونين كان موقعك أول شيء يخطر في باله.

 

لأنها تنشئ روابط عاطفية

أخيرًا، سواءٌ أدركت ذلك أو لا، فإن اختلاف مجموعات الألوان يقدح في الأنفس عواطف مختلفة وارتباطات مختلفة. إن اختيارك للألوان يحدد طريقة تواصلك مع الزوار ويصبغ كلامك بصبغة خاصة. ولا تنسَ أن موضوع علم نفس الألوان موضوع واسع، فلا بأس أن تلقي نظرة عليه قبل أن تبدأ.

اقرأ أيضًا: أفضل طرق الربح من ادسنس عن طريق الفيس بوك 2020


نظرية الألوان

إن نظرية الألوان موضوع واسع ضخم، وهو ممّا لا بد لكل مصمم من معرفته، وممّا تعتني به نظرية الألوان:

  • قواعد استعمال الألوان المختلفة معًا Color Combinations
  • عجلة الألوان Color Wheel
  • العلاقات بين الألوان
  • الألوان الدافئة والباردة
  • خصائص الألوان من إشباع وسطوع وغير ذلك
  • وقع الألوان في الأنفس
  • الارتباطات الثقافية للألوان
  • وأشياء أخرى

اقرأ أيضًا: أفضل أنظمة إدارة المحتوى (CMS) لعام 2020


إنّ من أهم ما تحتاج إلى الحفاظ عليه في نظام الألوان: الاتساق، فليكن في بالك دائمًا. واعلم أن الزائر إذا تصفح موقعًا جميلًا تجاوز استمتاعه اللحظة الحالية إلى ترك انطباع طويل المدى في الذهن، وهو ما قد يجعله عميلًا عندك في المستقبل.

330 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق