عشبة لحلاح الخريفي؛ تعرف إلى موطنها والأجزاء المستعملة منها ومكوناتها الكيميائية

Salim Aliتعديل فاطمه بلال20 أبريل 2024آخر تحديث :
عشبة لحلاح الخريفي؛ تعرف إلى موطنها والأجزاء المستعملة منها ومكوناتها الكيميائية

عرفت عشبة لحلاح الخريفي منذ قديم الزمان عند الأطباء القدماء في كلًا من الحضارات الإغريقية والفارسية على أنه نبات سام كما عرفوا العديد من فوائد عشبة الزعفران الخريفي الطبي، لكن علينا أن نعي جيدًا محاذير استخدام عشبة السورنجان الخريفي وطريفة الاستزراع للعشبة، تعرف أيضًا إلى موطنها والأجزاء المستعملة منها ومكوناتها الكيميائية.

تعريف عن عشبة اللحلاح الخريفي

تنتمي عشبة اللحلاح الخريفي إلى عائلة أزهار الزنبق والتي تنتج أزهار تشبه الزعفران.

الفصيلة لحلاحية Colchicaceae.
الاسم العلميلحلاح Colchicum.
الأسماء المتداولةسورنجان الخريفي أو اللحلاح الخريفي أو زعفران الخريف أو زعفران كاذب.
الأسماء الأجنبيةEng. Colchicum، Fr. Colchique.
موسم النمونهاية الخريف وبداية الشتاء.

الوصف النباتي لعشبة اللحلاح الخريفي

عشب معمر له كورمة بيضاوية وهي ساق متحورة تعمل كعضو تخزيني تحت سطح الأرض، مغلفة بأوراق جافة أو أغلفة بنية اللون، محدبة من جهة ومسطحة من الجهة الأخرى، الأوراق والفرع المزهر تقع ضمن غمد أنبوبي أبيض اللون، وتتحول إلى غشاء بني اللون في السنة التالية، عدد الأوراق من 2-9 وتوجد في قاعدة النبات، تظهر مع الأزهار أو بعد انقضاء فترة الإزهار، تكون قاعدة الأوراق الخارجية أنبوبية الشكل، الأزهار إما أن تكون مفردة أو تجتمع في نورة عنقودية قصيرة تضم من 2-5 أزهار، تتلون الأزهار باللون الوردي أو الأرجواني أو الأبيض ونادرًا الأصفر، تكون البذور كروية الشكل.

موطن اللحلاح الخريفي وانتشارها

تنتشر عشبة اللحلاح الخريفي في المناطق القريبة للبحر الأسود حيث يعتقد بأن كلمة Colchicum يعود أصلها إلى مقاطعة Colchis والتي تطل على ذلك البحر، كما تتواجد في المناطق الرطبة والباردة من سواحل البلدان الأوروبية المطلة على البحر المتوسط وأوربا الوسطى أيضا.

الأجزاء المستعملة من عشبة اللحلاح الخريفي

جميع أجزاء النبات يتم استخدامها في صنع الدواء ومنها البذور، والكورمات، والأوراق والزهور وبالرغم من ذلك فإنه يعتبر نبات سام في جميع أجزائه تقريبًا.

المكونات الكيميائية بالعشبة

تحتوي جميع أجزاء عشبة الزعفران الخريفي على مادة الكولشيسين وتعتبر المادة النشطة المستخدمة في الوصفات الطبية.

البذورتحتوي على قلويات مجموعة التروبولون 1.2 – 0.25% ومن أهمها الكولشيسين، وزيت دسم، ومركب ذو بنية جلوكوزية الكولشيكوزيد.
الكورماتتحتوي على نسبة أقل من قلويات التروبولون ومن أهمها الكولشيسين، والديموكولين، الكولشيكوزيد، وصبغة فلافونية الأبيجينين، والعديد من الأحماض العضوية بالإضافة إلى النشا.
الأزهارتحتوي على قلويات مشابهة لتلك المتواجدة في الكورمات.

فوائد عشبة لحلاح الخريفي

الفوائد الطبية

تتمتع عشبة لحلاح الخريفي بخواص علاجية فيدخل في صناعة أدوية تساعد في شفاء الكثير من الأمراض ومنها:

  • يعمل على تثبيط عملية الانقسام الخلوي الميتوزي أو الميوزي، لذا فهو مفيد في علاج السرطان.
  • علاج التهاب وآلام المفاصل الروماتويدية سواء عند أخذه عن طريق الفم أو استخدامه موضعيًا.
  • يستخدم أيضا في علاج مرض النقرس ويعطى عن طريق الفم.
  • يتم استعماله في علاج الاضطرابات الالتهابية مثل حمى البحر الأبيض المتوسط ومتلازمة الحمى الوراثية.
  • عشب طبي تقليدي فعال في علاج الربو والسعال والتليف الرئوي.
  • علاج الأمراض الجلدية مثل الأورام والصدفية والأكزيما المزمنة.
  • مفيد في علاج عسر التبول والالتهابات البصرية.

فوائد أخرى

تتضمن بعض الاستخدامات الأخرى لعشبة لحلاح الخريفي الآتي:

  • يبدو بشكل جيد في المناظر الطبيعية فيتواجد في المروج وأحواض الغابات.
  • يستخدم كنبات زينة حول الأفنية وفي المنتزهات.

محاذير استخدام عشبة لحلاح الخريفي

تعتبر عشبة الزعفران الخريفي شديدة السمية ويجب استخدامها تحت إشراف الطبيب، وفيما يلي أبرز 8 أضرار ناتجة عن استخدامها:

  • عند أخذه عن طريق الفم يكون سامًا ويمكن أن يسبب حرق في الفم والحلق، وقيء وإسهال.
  • يمكن أن يسبب شلل العضلات الملساء وآلام في البطن.
  • يؤدي إلى مشاكل في الكبد والكلى واضطرابات الدم كفقر الدم.
  • يمكن أيضا أن يسبب التهابًا في الأعصاب.
  • يمنع استخدامه لكبار السن والحوامل والمرضعات.
  • يؤدي الاستخدام المطول له إلى تساقط الشعر.
  • يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • يتسبب في الإصابة أيضا بالتسمم عند تناوله مع البصل، والثوم البري، والكراث البري.

البيئة المناسبة لزراعة عشبة الزعفران الخريفي

تلائم عشبة الزعفران الخريفي جميع أنواع التربة لكنه يفضل التربة الرملية التي تحتوي على الكلس والمواد العضوية وذلك من أجل الحصول على كورمات كبيرة الحجم،كما يستطيع تحمل ظروف المناخ (climate) البارد لفترات طويلة دون أي ضرر بفضل صلابة الأنسجة الداخلية، كما يمكنه تحمل الحموضة الأرضية ما يساعد على حماية الكورمات المطمورة من الإصابات الفطرية والبكتيرية.

الاستزراع والإنتاجية عشبة لحلاح الخريفي

يتم زراعة عشبة لحلاح الخريفي في المناطق المعتدلة إما في بداية الخريف أو نهاية الصيف وذلك عن طريق الشتول أو الكورمات بينما يزرع في المناطق الباردة في فصل الربيع عن طريق استخدام الكورمات ويتم ذلك كالآتي:

  • عند الزراعة باستخدام الشتلات يتم أخذ البذور من ثمار حديثة ثم تنقع في الماء الساخن لعدة دقائق.
  • ثم تنقع في الماء العادي لمدة 24 ساعة لتسهيل خروج الجنين من قشرة البذرة الصلبة.
  • تزرع البذور في مشاتل مغطاة خلال الخريف وتترك حتى تكون بادرات صغيرة ذات كورمات صغيرة.
  • يتم نقل الكورمات ليتم زراعتها في التربة الدائمة في أوائل الخريف التالي.
  • توضع الكورمات أو الشتول في خطوط متباعدة بمسافة 60-65 سم وتبعد الكورمة عن الأخرى حوالي 25 سم.
  • ثم تروي الأرض بمعدل مرة واحدة في الشهر حيث تؤدي زيادة الرطوبة إلى تعفن الكورمات.
  • ينصح بإضافة بعض العناصر النادرة مثل النحاس (Copper) والمنجنيز مع بعض الأسمدة التقليدية.
  • يتم جمع الكورمات خلال فترة الإزهار ويتم غسلها وتنظيفها وتقطيعها إلى شرائح عرضية رقيقة ثم تنشر لتجف تحت أشعة الشمس.
  • بعدها يتم تجميعها وتعبئتها في مكان مهوي وبارد بعيدًا عن الرطوبة.
  • بالنسبة للبذور فيتم جمعها بعد نضج الثمار وذلك في أواخر الصيف.

مقالات مقترحة:

ربما ترغب أيضا في الاستفادة من الفوائد العديدة عشبة لحلاح الخريفي أو حتى زراعة العشبة، لكن عليك أن تتذكر أن استخدامها يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب لكي تتجنب محاذير استخدام عشبة لحلاح الخريفي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة