اختبار الكوليسترول

Cholesterol Test

الكوليسترول مادة يفرزها الجسم ضرورية لوظائفه، اعرف كيف يُجرى اختبار الكوليسترول لمعرفة نسبته، وكيفية قراءة النتائج، ومتى يجب أن تزور طبيبك بشأن النتائج.

كتابة: آية السراج | آخر تحديث: 16 أبريل 2020 | تدقيق: د. هبة حجزي
اختبار الكوليسترول

اختبار الكوليسترول وبالإنجليزية Cholesterol Test، هو اختبار يُجرى لمعرفة نسبة الكولسترول في الجسم. 

لمحة عن الكوليسترول

يُعرف الكوليسترول بأنه مادة كيميائية شحمية يحتاجها الجسم من أجل وظائفه الحيوية، ومن أجل إفراز الهرمونات.

يعدّ الكوليسترول من مكونات الخلية الأساسية، حيث يُكون الكولسترول جدار الخلية الخارجي الذي يحميها ويسمح لها بالقيام بوظائفها الطبيعية.

كذلك يعدّ الكوليسترول الحجر الأساس لكثير من الهرمونات في الجسم.

منها الكورتيكويدات المعدنية، التي تضبط نسبة الكهارل في الدم. أيضًا هرمونات الكورتيكويدات السكرية، المسؤولة عن استقلاب الكاربوهيدرات في الجسم.

بالإضافة لأهميته في عمل الهرمونات الجنسية، مثل التيستيسترون والإستروجين والبروجيسترون.

يعتبر الكوليسترول أساسيًا لعمل فيتامين D، المسؤول عن استقلاب الكالسيوم في الجسم.

مع أن معظم الكوليسترول في جسمنا ناتج عن الغذاء التي نتناوله، إلا أن الكبد ينتج نسبه منه أيضًا تبعًا لحاجة الجسم.

“اقرأ أيضاً: اختبار السيلان


أنواع الكوليسترول

يوجد نوعان أساسيان للكوليسترول:

  • LDL:

أو البروتين الشحمي منخفض الكثافة، ويعتبر الكوليسترول الضار في الجسم.

لأنه يستقر في جدران الشرايين الدموية في حال ارتفاع مستوياته في الدم.

  • HDL:

أو البروتين الشحمي عالي الكثافة، وهو الكوليسترول الحميد في الجسم.

لأنه يقوم بالإتحاد مع البروتين الشحمي منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار)، ويقوم بإرجاعه للكبد ليتم طرحه خارج الجسم.

في حال ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، فإنه يترسب في جدران الشرايين -كما ذكرنا سابقًا- مسببًا تضيقها.

هذا التضيق يؤهب حدوث الجلطات القلبية، والصدمات، وأمراض الأوعية الدموية المحيطية.

ارتفاع LDL في الدم يزيد من خطر هذه الأمراض، وارتفاع HDL يحدّ من خطورتها.

اقرأ أيضًا: مرض السكري


ماذا يقيس اختبار الكوليسترول ؟

يتم إجراء اختبار الكوليسترول عن طريق الدم، لمعرفة نسبة الكولسترول في الجسم.

يطلب الأطباء والأخصائيين اختبار الكوليسترول لمعرفة:

  • نسبة الكولسترول عامةً.
  • نسبة الكولسترول الحميد HDL.
  • نسبة الكولسترول الضار LDL.

إضافةً لذلك، قد يطلب الأخصائيون اختبارات أخرى لمعرفة نسبة الشحم في الدم.

مثل اختبار ثلاثي الغليسريد (الشحوم الثلاثية)، وغيره من الاختبارات التي تجرى لمعرفة الأجسام الشحمية الأخرى في الدم.

الهدف من إجراء هذا الاختبار هو تحديد العلاج الأمثل لخفض نسبة الكولسترول في الجسم في حال ارتفاعه.

يتضمن العلاج إما حمية غذائية وتعديل في نمط حياتك، أو أدوية مخصصة لتخفيض نسبته في الجسم، أو كلا العلاجين.

خفض نسبة الكولسترول في الدم هام جدًا، لأنه يقلل نسبة تعرّضك لأمراض القلب مثل الجلطات والاحتشاءات القلبية.

اقرأ أيضًا: فحص الأنسولين في الدم


كيف تحضّر نفسك من أجل اختبار الكوليسترول

من أجل الحصول على نتائج دقيقة لنسبة الكولسترول، عليك الصيام لساعاتٍ عدّة قبل الخضوع للإختبار.

تختلف عدد ساعات الصيام تبعًا لكل مخبر، لكن من المفضل أن تمتنع عن الطعام  لمدة بين 9 إلى 16 ساعة.

يمكنك شرب الماء فقط خلال هذه المدّة.

قد يُطلب منك إعادة الاختبار عدة مرات للتأكد من نتائجه، من أجل تحديد العلاج الأنسب.

“اقرأ أيضاً: اختبارات هرمون الغدة الجار درقية


كيف تقرأ نتائج اختبار الكوليسترول

كما ذكرنا سابقًا، فإنه من المهم معرفة نسبة الكولسترول ونوعه في جسمك.

للوقاية من أمراض القلب والشرايين، والأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط الشرياني.

طوّرت العديد من منظمات الصحة كمنظمة صحة القلب الأمريكية، مراجع لقراءة نتائج الاختبار.

إليك كيف تقرأ نتائج اختبار الكولسترول لديك:

  • الكوليسترول الكلي:

مقبول: أقل من 200 ميليغرام/ديسميتر مكعب دم.

الحد الأعلى: 200-239 ميليغرام/ديسميتر مكعب دم.

مرتفع جدًا: أكثر من 240 ميليغرام/ديسميتر مكعب دم.

  • الكوليسترول الحميد (الجيد) HDL:

قليل: أي تزداد احتمالية الإصابة بأمراض القلب، للرجال أقل من 40 ميليغرام/ديسميتر مكعب دم، للنساء أقل من 50 ميليغرام/ديستميتر مكعب دم.

جيد: حماية من أمراض القلب، أعلى من 60 ميليغرام/ديسميتر مكعب من الدم.

  • الكوليسترول الضار LDL:

طبيعي: أقل من 100 ميليغرام/دسم مكعب دم.

مقبول (قريب للطبيعي): 100-129 ميليغرام/دسم مكعب دم.

الحد الأعلى: 130-159 ميليغرام/دسم مكعب دم.

مرتفع: 160-189 ميليغرام/دسم مكعب دم.

مرتفع جدًا: أكثر من 190 ميلغرام/دسم مكعب دم.

  • ثلاثي الغليسريد (الشحوم الثلاثية):

طبيعي: أقل من 150 ميليغرام/دسم مكعب دم.

الحد الأعلى: 150-199 ميليغرام/دسم مكعب دم.

مرتفع: 200-499 ميليغرام/دسم مكعب دم.

مرتفع جدًا: أكثر من 500 ميليغرام/دسم مكعب دم.

اقرأ أيضًا: اختبار مستوى الكالسيوم بالدم


متى يجب أن تخبر طبيبك بشأن نتائج اختبار الكوليسترول

إن كنت على تواصل دائم مع طبيب، أو كان طبيبك الذي طلب إجراء اختبار الكوليسترول، عليك إخباره بالنتائج فور صدورها.

أما إن كنت أجريت الاختبار من تلقاء نفسك، فيفضل أن تناقش نتائجه مع طبيب أو مع أحد خبراء الصحة.

يوجد الآن معدّات طبيّة منزليّة، مخصصة لاستخدامها لقياس نسبة الكولسترول في المنزل.

ولكن معظمها لا يقيس سوى نسبة الكولسترول الكلّي، إضافةً لأن نتائج اختبار الكولسترول الذي يُجري في المختبر أكثر دقة من الاختبار الذي تجريه في المنزل.

إن كنت تستخدم واحدة من معدّات قياس الكوليسترول الطبية، من الأفضل أن تناقش النتائج مع طبيبك.


من المهم أن تناقش نتائج اختبار الكوليسترول أو Cholesterol Test مع طبيبك إن كانت نسبة الكولسترول في دمك مرتفعة، ونخصص منها ارتفاع الكولسترول الضار.

لا تقلق، يمكنك خفض هذه النسبة عن طريق الحميات الغذائية أي تجنّب بعض الأطعمة، وممارسة التمارين الرياضية، واستخدام بعض الأدوية المخصصة لذلك.

443 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق