الصين في الخطوط الأمامية في محاولة إنقاذ البشرية من الهلاك نتيجة تفشي فيروس كورونا

الصين في الخطوط الأمامية في محاولة إنقاذ البشرية من الهلاك نتيجة تفشي فيروس كورونا

علي ملص
مقالات
علي ملص20 مارس 202013 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة

تحاول الدول الأوروبية جاهدة إبطاء تفشي فيروس كورونا في مدنها، بينما تُظهر الصين دلائل على أنها وضعت أسوأ تفش للفيروس وراءها، وأنها في الخطوط الأمامية في محاولة البشرية لإنقاذ نفسها من الانهيار على يد واحد من أكثر الفيروسات انتشاراً في العصر الحديث.


ماذا قال المسؤولون الصينيون؟

قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة “تشانغ جون” إن بلاده ستفعل كلَّ ما بوسعها من أجل مساعدة البلدان الأخرى في محاربة تفشي فيروس كورونا.

وأشار السفير الصيني لدى جنوب إفريقيا “لين سونغتيان” في تغريدة يوم الإثنين “بدلاً من أن نقول، نحن نفعل، نحن أصدقاء ولسنا أعداء. هل ستفعل أمريكا نفس الشيء مع الصين؟”.


مساعدة الصين الدول الأخرى في محاربة تفشي فيروس كورونا

أرسلت الصين خلال الأيام القليلة الماضية عدة طائرات محمَّلة بالأقنعة وأجهزة التهوية وحتى الفرق الطبية إلى دول عدة في العالم من أجل مساعدتها على مكافحة الأزمة التي تمرُّ بها.

مساعدة الصين الولايات المتحدة الأمريكية

فقد تبرع الملياردير الصيني الشهير “جاك ما” بـ آلافٍ من معدات الاختبار وما يقرب من مليون قناع للولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصلت يوم الإثنين الماضي الحمولة الأولى.

اقرأ أيضاً:

معلومات خاطئة تم تداولها بشأن فيروس كورونا

كورونا والأطفال – هل يصاب الأطفال بفيروس كورونا؟

مساعدة الصين بلجيكا وإيطاليا

كما أرسلت جمعية خيرية صينية أسسها “ما” 300 ألف قناع إلى بلجيكا هذا الأسبوع.

وقد نشرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (وكالة أنباء شينخوا) صورةً تُظهر واحدة من حاويات الشحنة مكتوب عليها “الوحدة تصنع القوة” باللغات الصينية والفرنسية والفلمنكية.

وعلى الرغم من أن هذا القول يعتبر شعاراً وطنياً لكل من هايتي وبلغاريا، إلا أنه -على ما يبدو- العملاق الصيني هو الوحيد القادر على تطبيقه حالياً في ظلِّ تفشي فيروس كورونا في أوروبا.

فمثلاً تكافح الدولة الأوربية الأكثر معاناةً من مرض فيروس كوفيد-19 “إيطالياً” من أجل الحصول على المساعدات من شركائها الأوروبيين، لدرجة أنَّ السفير الإيطالي لدى الاتحاد الأوروبي أعرب عن إحباطه الأسبوع الماضي لأن الدول الأعضاء لم تستجب لطلب المفوضية الأوروبية إرسال إمدادات ومعدات إلى بلده.

وقد كتب على موقع “بوليتيكو” على الإنترنت ما معناه أنه يشعر بالإحباط لأن الدول الأوروبية لم تردَّ على طلب المفوضية الأوروبية، وأن هذا ليس علامة جيدة على التضامن الأوروبي.

وقد صُدِم الإيطاليون عندما نشر وزير الخارجية الإيطالي فيديو أظهر تغطيةً حيةً لطائرة صينية محملة بمعدات طبية وأطباء قدموا للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس كورونا في بلاده.

ووصف “تيدروس أدهانوم غيبريسوس” المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مساعدة الصين لإيطاليا بأنه “مثال مؤلم للتضامن” على تويتر.

وردَّ السفير الصيني لدى الأمم المتحدة بقوله” A friend in need is a friend indeed” (الصديق وقت الضيق)، وقال أيضاً “سنفعل ما بوسعنا لمساعدة البلدان الأخرى على مكافحة تفشي فيروس كورونا”.

مساعدة الصين صربيا في مكافحة تفشي فيروس كورونا

كما اشتكت صربيا -التي تحاول الانضمام للاتحاد الأوربي- أيضاً، حيث أطلق الرئيس الصربي “ألكسندر فوسيتش” سيْلَ انتقاداتٍ على “بروكسل”، فقد قال:

“ليس هناكَ تضامُنٌ أوروبيٌّ، لقد كان تلك حكايةً خرافيَّةً”!

وأوضح الرئيس الصربي أنه أرسل نداءً خاصَّاً إلى “شقيقه” الرئيس الصيني “شي جين بينغ” لأن الصينيين هم الوحيدين القادرين على مساعدة بلاده.

اقرأ أيضاً:

هل تتمنى عالم بلا كورونا؟! وعِ نفسك، إعرف أكثر عن الفيروسات

تحاليل فيروس كورونا المعملية


أمريكا تحاول الحصول على الحقوق الحصرية للقاح الألماني

وفي الوقت الذي كانت فيه الصين تحاول -من خلال إرسال المساعدات إلى الدول المتضررة بشدة بـ تفشي فيروس كورونا- صقْل صورتها في العالم، وُجِّهت أسئلة للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” فيما يخصُّ محاولته تأمين الحقوق الحصرية لأمريكا للقاح الذي يُطوَّر في ألمانيا.

وبرغم أن مسؤولين أمريكيين اعترضوا على هذه القصَّة، قالت الحكومة الألمانية إنها صحيحة، وتعهَّد مسؤولوها بإتاحة أي لقاح يتمُّ تطويره في ألمانيا للعالم أجمع.

وقال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير “ليس للفيروسات جنسية، وكذلك لن يكون للترياق جنسية” ردَّاً على تصرفات “ترامب” ووصْفِه فيروس كورونا بـ “الفيروس الصيني”.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.