ألم الصدر

Chest Pain

ألم الصدر واحد من أكثر الأعراض خطورةً، تعرف على أنواع آلام الصدر وأسبابه والعوامل المرتبطة به، وآليات تشخيصه، ومتى يكون ألم الصدر مهددًا لحياة المريض.

كتابة: آية السراج | آخر تحديث: 15 أبريل 2020 | تدقيق: د. هبة حجزي
ألم الصدر

ألم الصدر – Chest Pain واحد من أكثر الأسباب شيوعًا التي تجلب المريض إلى غرفة الإسعاف، طلبًا للعناية الفورية التي تكون في كثير من الأحيان منقذة للحياة.

ما يجب أن تعرفه عن ألم الصدر

ليست كل آلام الصدر معناها جلطة قلبية أو ذبحة صدرية، يوجد العديد من أسباب آلام الصدر. بعض حالات آلام الصدر مهددة للحياة، بينما بعض الحالات الأخرى تعتبر أقل خطورةً.


أسباب آلام الصدر

يعتبر تحديد ألم الصدر صعبًا قليلًا، قد يتطلب فحوصات مخبرية للدم أو صور شعاعية بسيطة أو صور طبقي محوري لتأكيد التشخيص.

إضافة إلى معرفة التاريخ المرضي للمريض بشكل دقيق. يوجد العديد من أسباب آلام الصدر، ويعتبر الكثير منها غير أسباب غير مهددة للحياة.

يختلف نوع الألم كذلك، تبعًا لاختلاف العضو المصاب. مع هذا، للأسف نوع الألم لا يمكنه تحديد السبب، العديد من الأسباب التالية تسبب ألم بالصدر:

  • أضلاع مكسورة أو متكدّمة.
  • إلتهاب الجنب.
  • إلتهاب الرئة.
  • استرواح الصدر أو ريح صدرية (تجمع هواء بين وريقيتي الجنب).
  • داء هربس.
  • صمّة رئوية.
  • ذبحة صدرية.
  • جلطة قلبية (احتشاء عضلة القلب).
  • إلتهاب التامور.
  • تسلّخ الأبهر.
  • إلتهاب رئوي أو الإلتهاب المريء.
  • ألم بطن محوّل.

أعراض وعلامات ألم الصدر

الفحوصات التي نحتاجها لتشخيص ألم الصدر، تعتمد على حالة المريض بشكل عام.

الأعراض المرافقة لألم الصدر تتضمن:

  • الألم قلبي المنشأ.
  • الشعور بألم ضاغط أو حارق للصدر مع ثِقَل.
  • الشعور بالإختناق أو بقصر النفس.
  • ألم مفاجئ يتحول لألم خفيف.
  • ألم ممتد إلى الكتف الأيسر أو إلى الفك أو إلى الذراعين أو إلى البطن العلوي.

إضافةً إلى الأعراض المرافقة لنوبات القلق وغيرها من الحالات النفسية، مثل: الإجهاد والتعرّق والغثيان والقشعريرة.

“اقرأ أيضًا: القشعريرة – Chills


عوامل خطورة الإصابة بألم الصدر

يوجد عدة عوامل تؤهب لحدوث آلام الصدر، وهي كالتالي:

أمراض القلب المزمنة

الصمة الرئوية (خثرة دموية في الرئة)

  • قلة الحركة نتيجة الجلوس طويل الأمد، مثل الرقود بالفراش (بعد عملية جراحية)، أو الرحلات الطويلة (رحلات الطيران أو السيارات وغيرها).
  • العمليات الجراحية الحديثة.
  • الكسور.
  • حبوب تنظيم الحمل (خاصة في حال التدخين).
  • السرطان.

تسلخ الشريان الأورطي (الشريان الأبهر)

  • مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني.
  • متلازمة مارفان (شلل تشنجي مع تخلف عقلي).
  • متلازمة إيلَر-دانلوس (مرونة الجلد بسبب وراثي).
  • مرض تعدد الكيسات الكلوية.
  • تعاطي الكوكائين.
  • الحمل.

“اقرأ أيضاً: هبوط الرحم


الإجراءات المتّبعة في تشخيص آلام الصدر

المفتاح الأساسي في تشخيص سبب ألم الصدر هو التاريخ المرضي للمريض. كذلك طبيعة الألم تساعد في تقليص عدد احتمالات الأسباب المؤدية للألم، وبالتالي توقّع السبب.

يساعد كلًا من فهم طبيعة وشدّة آلام الصدر، مع الأعراض المرافقة له وعوامل الخطورة للمريض، على توقع أسباب معيّنة للألم واستبعاد أخرى.

إضافةً للمعلومات المجموعة من استجواب المريض والفحص الفيزيائي والتحاليل المخبرية والصورة الشعاعية (إن أُجريت)، تساعد الطبيب على تحديد سبب الألم.

في بعض الأحيان، قد لا يحتاج الطبيب الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية في تشخيصه، في حال وجود أمراض مثل الجلطة القلبية وتسلخ الشريان الأبهري والصمة الرئوية، ويكتفى بفحص المريض سريريًا.

يجب أن يأخذ الطبيب بعين الاعتبار جنس المريض وعمره وعرقه  قبل تحديد التشخيص النهائي.

كما ذكرنا سابقًا، يوجد أنواعٌ عدّة لألم الصدر، سيحتاج الطبيب لأن يسألك بعض الأسئلة لمعرفة نوع وحجم الألم لديك.

هذه الأسئلة قد تتضمن:

  • متى بدأ الألم؟
  • ما نوع الألم الذي تشعر به؟ (حارق، ضاغط، إلخ..).
  • كم من الوقت استمرّ الألم؟
  • هل الألم مستمر أم أنه يخفّ ويشتدّ؟
  • ما الذي يجعل الألم أسوأ؟
  • ما الذي يجعل الألم أفضل؟
  • هل الألم ثابت أم أنه ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم؟
  • هل تعاني من أمراض أخرى؟
  • هل تعرّضت لسكتة دماغية (صدمة)؟
  • هل الألم الذي تشعر به لأول مرة أم أن الألم مزمن؟
  • هل واجهت هذا النوع من الألم لفترة ما من حياتك أم أن الألم جديد؟

قد يسأل الطبيب كذلك أسئلة عن الأعراض المرافقة للألم الصدر لديك، مثل:

  • هل تشعر بقِصَر في النفس؟
  • هل تشعر بحمّى أو قشعريرة؟
  • هل تشعر بغثيان أو إقياء؟
  • هل تسعل؟
  • هل تتعرق كثيرًا؟

“اقرأ أيضًا: آلام البطن


ما هي مناطق آلام الصدر

النقاط التشريحية التالية قد تكون مصدرًا لآلام الصدر:

  • جدار الصدر، بما فيه من الأضلاع أو العضلات أو الجلد.
  • الظهر، ويشمل العمود الفقري والأعصاب وعضلات الظهر الخلفية.
  • الرئة، وغشاء الجنب (الغشاء الذي يغلّف الرئة)، والرغامى.
  • القلب، إضافة إلى التامور أو شغاف القلب (الغشاء الذي يحيط بالقلب ويمنع فرط تمدده).
  • الشريان الأبهري أو الشريان الأورطي.
  • المريء.
  • عضلة الحجاب الحاجز (عضلة رقيقة تفصل الصدر عن الجوف البطني).
  • الألم المحوّل من أعضاء الجوف البطني، مثل المعدة والمرارة والبنكرياس.
  • إضافةً إلى الألم المحول من أسفل الحجاب الحاجز، بسبب عوامل الإلتهاب أو نزف أو تجمّع للسوائل.

يختلف علاج ألم الصدر أو Chest Pain، الناتج عن حالات خطرة مثل: الجلطة القلبية والتليّف الرئوي وتسلّخ الأبهر عن الحالات الأخرى غير الخطيرة. من أجل هذا، لا تتردد في الاتصال بالإسعاف وطلب العناية الطبية الفورية عند شعورك بألم في صدرك.

573 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق