تشارلز ديكنز (1812 – 1870)

Charles Dickens

تشارلز ديكنز Charles Dickens روائي إنجليزي شهير من العصر الفيكتوري. كيف عاش طفولته، ومتى بدأ رحلته في الكتابة، ما أبرز تفاصيل حياته المهنية والشخصية، وما هي أهم أعماله.

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 24 أبريل 2020 | تدقيق: غادة أحمد
تشارلز ديكنز (1812 – 1870)

تشارلز ديكنز Charles Dickens روائي إنجليزي شهير من العصر الفيكتوري. اهتم بقضايا الفقراء والبؤساء والمهمشين. من أكثر رواياته شهرة أوليفر تويست وآمال عظيمة.


التعريف بتشارلز ديكنر

  • الاسم: تشارلز جون هوفام ديكنز.
  • الميلاد: 7 فبراير 1812، لاندبورت.
  • الجنسية: إنجليزي.
  • المهنة: كاتب.
  • الأب: جون ديكنز.
  • الأم: إليزابيث ديكنز.
  • الأشقاء: ألفريد ألين ديكنز، ألفريد لامريت ديكنز، أغسطس ديكنز، فرانسيس ديكنز، فرديريك ديكنز، هارييت ديكنز، ليتيتيا ديكنز.
  • الزوجة: كاثرين ديكنز.
  • الأطفال: تشارلز ديكنز الصغير، دورا آني ديكنز، إدورد ديكنز، فرانسيس ديكنز، هنري فيلدينج ديكنز، كيت بيروجيني، ماري ديكنز، سيدني سميث هالديماند ديكنز، والتر لاندور ديكنز.
  • الوفاة: 9 يونيو 1870، منطقة جاد هيل، عن عمر 58 عامًا.
  • الأمراض والإعاقات: الاكتئاب والشلل الرباعي.

الطفولة والحياة المبكرة لتشارلز ديكنز

  • ولد تشارلز جون هوفام ديكنز في جزيرة بورتسي بانجلترا، في 7 فبراير 1812. وهو ابن للأب جون موظف في مكتب المدفوعات بالبحرية يحلم بالثراء، والأم إليزابيث معلمة طموحة بإحدى المدارس.
  • وعلى الرغم من جهود والديه، ظلت الأسرة فقيرة. ومع ذلك كانت أسرة سعيدة في البداية. لكن والد تشارلز كان يحب العيش بطريقة تفوق قدراتهم ومواردهم المالية.
  • بعد ثلاث سنوات من مولده، انتقلت العائلة إلى لندن. واستقرت أخيرًا في تشاتام. حيث قضى هناك تشارلز ديكنز طفولته مع أشقائه؛ فرانسيس، ليتيتا، هاريت، فريدريك، ألبرت، أغسطس، يتجولون في الريف بحرية ويستكشفون القلعة القديمة في روشستر.
  • في طفولته، كان ديكنز قارئًا متعطشًا مولعًا بالكتب مثل روبنسون كروزو، ألف ليلة وليلة أو كما تُعرف في الغرب بالليالي العربية، وجيل بلاس.
  • كتابه المفضلون هم الشاعر الاسكتلندي توبياس سمولت، والمؤلف الإنجليزي هنري فيلدنج. تابع تعليمه الابتدائي في مؤسسة خاصة، ثم في مدرسة يملكها رجل يدعى ويليام جايلز.
  • في عام 1824، تم القبض على والده جون لعدم رده لدين قدره 40 جنيهًا استرلينيًا و10 شلن لخباز يدعى جيمس كير. حينها عاش الصبي مع إحدى قريباته تدعى إليزابيث رويلانس.
  • لم يكن لدى الطفل أي خيار سوى ترك المدرسة. وبدأ العمل في مصنع وارين لدهانات الأحذية. وكان يحصل على ستة شلنات في الأسبوع، مقابل وضع الملصقات على العبوات التي تحتوي على مادة طلاء سوداء.
  • بعد أن ورث جون بعض المال، قام بسداد مديونيته. وأطلق سراحه من السجن. لكن ظل الصبي مجبرًا على العمل في المصنع. لاحقًا، تمكن من استئناف تعليمه في أكاديمية ويلينجتون هاوس الواقعة في مدينة كامدن. ومع ذلك، لم يكن ديكنز سعيدًا لأن الأجواء لم تكن مناسبة ولطيفة للدراسة.
  • في مايو 1827، اضطر مرة أخرى للخروج من المدرسة. وتم تعيين ديكنز في مكتب محاماة Ellis and Blackmore كساعي. وبعد أن تعلم الاختزال، بدأ العمل كمراسل مستقل لجمعية المحامين المدنيين، والمعروفة باسم مجلس الأطباء Doctors’ Commons.

“اقرأ أيضاً: فيديريكو فليني


الحياة المهنية

من 1832 وحتى 1839

  • في عام 1832، بدأ ديكنز العمل في مجلس العموم بالمملكة المتحدة لصالح مجلة The Mirror of Parliament. وهي مجلة تعني بالمناقشات البرلمانية. كما عمل أيضًا في صحيفة Morning Chronicle. حيث كتب القصص الإخبارية عن الأنشطة الانتخابية في بريطانيا.
  • في العام التالي 1833، نشر أول أعماله الأدبية بعنوان “عشاء عند ممشى الحور” في مجلة Magazine الشهرية. وهي مجلة كان يديرها المحرر السياسي ريتشارد فيليبس.
  • بعد ذلك بعامين، طلب جورج هوغارث محرر صحيفة Evening Chronicle، من الكاتب الناشيء أن يساهم بكتاباته. وبدأ تشارلز ديكنز زيارة هوغارث في منزله وأصبح صديقًا لجميع أفراد العائلة.
  • في العام 1836، نشر تشارلز ديكنز مجموعته الأولى “قصاصات بوز”. وهي مجموعة من القطع الأدبية القصيرة مصحوبة بصور رسمها رسام الكاريكاتير جورج كروكشانك. وبوز هو اسم مستعار مستوحى من لقب كان يخاطب به شقيقه أغسطس.
  • في العام نفسه، تم توظيف الكاتب الذي أصبح محل تقدير في ذلك الوقت، كمحرر من قبل المجلة الأدبية Bentley’s Miscellany.
  • في العام ذاته 1836، أكمل كتابة “مذكرات بكوِك”، التي تم نشرها بشكل متسلسل في البداية. وحظت بشعبية وشهرة كبيرة.
  • خلال الفترة ما بين 1837 – 1839، نشر روايتين أكثر شهرة. وهما أوليفر تويست وحياة ومغامرات نيكولاس نيكلبي. وكانت رواية أوليفر تويست مختلفة جذريًا، إذ كان بطلها طفلًا صغيرًا. حيث صورت الرواية بوضوح المصاعب التي يواجهها الأطفال الفقراء والجرائم المترتبة على ذلك.

من 1842 – 1859

  • في العام 1842، سافر الكاتب مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وهي رحلة ذكرها في مذكرات سفره بعنوان “الملاحظات الأمريكية للتداول العام”. في هذه الملاحظات انتقد العبودية في أمريكا. وهو أمر وصفه وتطرق إليه بالفعل في مذكرات بكوِك، لكن فيما يتعلق بالحال بانجلترا.
  • من 1843 وحتى 1849، نشر ديكنز ثلاث قصص تدور حول عيد الميلاد. وهي ترنيمة عيد الميلاد، دقات الأجراس، صرار الليل على الموقد. كانت أكثرها شهرة ترنيمة عيد الميلاد التي نشرت في العام 1843.
  • خلال الفترة نفسها، نشر تشارلز ديكنز أيضًا روايات أخرى بما في ذلك دومبي وابنه وحياة سيدنا. وتدور رواية دومبي وابنه حول تأثر شخصية مالك شركة شحن بحياة عرابه كريستوفر هوفام. أما حياة سيدنا فتدور حول قصة عيسى المسيح وكانت نتاج إيمانه بالمسيحية.
  • في نهاية العقد، كتب أيضًا رواية ديفيد كوبرفيلد، التي تعتبر من الروايات شبه السيرة الذاتية. واستندت العديد من شخصياتها على أشخاص عرفهم على مدار حياته.
  • خلال الفترة ما بين 1850 – 1859، عمل في المجلة الأسبوعية Household Words كمحرر ومساهم. وفي نفس الوقت تقريبًا، نشر مجموعة من الروايات مثل أوقات عصيبة وقصة مدينتين ودوريت الصغيرة والبيت الموحش.

من 1860 – 1870

  • ما بين 1860 و1870، عمل الكاتب على روايتي آمال عظيمة وصديقنا المشترك. كما انضم أيضًا لنادي الأشباح، نظرًا لاهتمامه العميق بالظواهر الخارقة للطبيعة.
  • في ال9 من يونيو 1865، تعرض تشارلز ديكنز لحادث في طريق عودته من باريس إلى انجلترا. وتعطلت كافة العربات باستنثاء تلك التي كان يسافر فيها. وقد أنقذ الكاتب العديد من الأرواح في هذه الكارثة. شكلت هذه الحادث الهيكل الأساسي لقصته القصيرة “عامل الإشارة”. والذي كان يعرف بطلها إنه سيموت في حادث قطار.
  • في عام 1867، ذهب الروائي الشهير في جولة محاضرات بالولايات المتحدة الأمريكية. وحصل خلالها على 19000 جنيه إسترليني. وعلى مدار 76 جلسة، التقى بكتاب وناشرين متميزين مثل رالف والدو إمرسون، جيمس توماس فيلدز، هنري وادزورث لونغفيلو.
  • في 22 أبريل 1869، أصيب تشارلز ديكنز بسكتة دماغية في بريستون بلانكشاير. واضطر للانسحاب من جولة محاضرات وقراءات في انجلترا واسكتلندا. وكان قد قام بالفعل ب75 جلسة وظلت 12 جلسة أخرى معلقة.

“اقرأ أيضاً: جوناس سالك (1914-1955)


حياته الشخصية

منزل تشارلز ديكنز
تشارلز ديكنز، منزل تشارلز ديكنز، Charles Dickens، جاد هيل
  • في الثاني من أبريل 1836، تزوج تشارلز ديكنز من كاثرين ابنة المحرر جورج هوغارث. وأنجب الزوجان عشرة أطفال على مدار 22 عامًا من الزواج.
  • انضم أشقاء كاثرين؛ فريدريك وماري لمنزل الزوجين في بلومزبري. واستوحى ديكنز شخصية روز مايلي في رواية أوليفر تويست من شخصية ماري شقيقة كاثرين.
  • في عام 1842، جاءت جورجينا الأخت الكبرى لكاثرين للعيش مع عائلة ديكنز. وتولت مسؤولية تربية الأطفال.
  • بعد أن أقنعته أنجيلا بورديت كوتس، قام ديكنز بإنشاء مؤسسة تسمى Urania Cottage في العام 1846. وتعني المؤسسة بحياة وتعليم النساء الفقيرات، اللاتي يعتقد أنهن فقدن عفتهن.
  • خلال الخمسينيات، عانى ديكنز من وفاة ابنته وأبيه. وفي عام 1857، التقى بإلين ترنان، ممثلة في الثامنة عشر من عمرها. كانت تلعب دورًا في مسرحيته The Frozen Deep ووقع في حبها. في غضون عام ساءت علاقة تشارلز وكاثرين. واكتشفت كاثرين علاقته السرية.
  • انفصل عن زوجته في العام 1858، وأخذت زوجته طفلًا واحدًا تاركة بقية الأطفال تحت رعاية شقيقتها جورجينا.
  • حتى وفاته، حافظ الكاتب الشهير على علاقته بإلين ترنان، ويُعتقد أنهما أنجبا طفلًا مات في سن الطفولة.

أهم أعمال تشارلز ديكنز

على مدى حياته المهنية، نشر تشارلز ديكنز 15 رواية. كما كتب القصة القصيرة والنوفيلا والمقالات. ومن أشهر أعماله:

  • أوليفر تويست (1837 – 1838)

أولى روايات ديكنز. وتدور حول طفل يتيم يعيش في الشوارع. استوحى فكرة الرواية من مشاعره كطفل فقير اضطر إلى العمل ليكسب قوت يومه. وقد نشر الرواية على دفعات (بشكل متسلسل) خلال الفترة ما بين فبراير 1837 وأبريل 1838 في مجلة  Bentley’s Miscellany. بينما نشرت النسخة الكاملة من الرواية في نوفمبر 1838. وقد حظت الرواية باستحسان كبير في كل من انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.

  • ترنيمة عيد الميلاد (1843)

في 19 ديسمبر، 1843 نشر ديكنز روايته ترنيمة عيد الميلاد. ويرصد خلالها ديكنز حياة بطل الرواية؛ عجوز بائس متخبط، يشعر أخيرًا بروح عيد الميلاد بمساعدة الأشباح. كتب الروائي الشهير الرواية في ستة أسابيع فقط. وجاءت الرواية كنقد اجتماعي للفت الانتباه للمصاعب، التي تواجها الطبقات الفقيرة في انجلترا.

حقق الكتاب نجاحًا هائلًا. حيث بيع منه أكثر من 6000 نسخة عند نشره. وتأثر القراء في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية بالعمق العاطفي. يقال أن أحد رجال الأعمال الأمريكيين منح موظفيه يوم عطلة إضافي بعد قراءة الرواية. وعلى الرغم من النقد الأدبي، تظل هذه الرواية من أكثر أعماله شهرة.

  • دومبي وابنه (1846 – 1848)

من أكتوبر 1846 وحتى أبريل 1848، نشر تشارلز ديكنز هذه الرواية على دفعات. ثم نشرها كرواية مكتملة في 1848. تتمحور هذه الرواية حول الكيفية التي تؤثر بها أساليب العمل على الشؤون المالية الشخصية للأسرة.

  • ديفيد كوبرفيلد (1849 – 1850)

كان ديفيد كوبرفيلد أول عمل من نوعه. لم يسبق لأحد أن كتب رواية تتتبع ببساطة إحدى الشخصيات خلال حياتها اليومية. وخلال الفترة ما بين مايو 1849 ونوفمبر 1850 نشرها ديكنز على دفعات شهرية. وصدرت الرواية بشكل كامل في نوفمبر 1850.

وقد استفاد ديكنز في كتابتها من تجاربه الشخصية الخاصة؛ بداية من طفولته الصعبة وحتى عمله كصحفي. وعلى الرغم من أن ديفيد كوبرفيلد لا تعتبر أفضل أعماله، فإنها كانت روايته المفضلة.

  • البيت الموحش (1852 – 1853)

بعد وفاة والده وابنته، وانفصاله عن زوجته، بدأت روايات ديكنز تعبر بشكل أكبر عن النظرة المظلمة والسوداوية للعالم. في البيت الموحش التي نشرت على دفعات في الفترة ما بين 1852 و1853، يرصد الكاتب نفاق المجتمع البريطاني. وتعتبر روايته الأكثر تعقيدًا.

  • أوقات عصيبة (1854)

تجري أحداث الرواية في بلدة صناعية في ذروة التوسع الاقتصادي. وركزت على أوجه القصور لدى أصحاب العمل، وكذلك لدى من يسعون للتغيير. نُشرت الرواية في العام 1854.

  • قصة مدينتين (1859)

بعد خروجه من فترة الروايات السوداوية النظرة، نشر ديكنز روايته قصة مدينتين في العام 1859. وهي رواية تاريخية تدور أحداثها خلال الثورة الفرنسية في باريس ولندن. وقد نشرها في مجلة  All the year Around التي أسسها بنفسه.

وتركز الرواية على عدد من الثيمات كالحاجة للتضحية، الصراع بين الشرور المتأصلة في الظلم والثورة، وإمكانية القيامة والبعث.

  • آمال عظيمة (1861)

نشرت الرواية في شكل تسلسلي بين ديسمبر 1860 وأغسطس 1861. ونشرت كرواية في أكتوبر 1861. وينظر إليها على نطاق واسع على إنها أعظم إنجاز أدبي في تاريخ ديكنز.

الرواية هي ثاني رواية يسردها تشارلز ديكنز على لسان الشخص الأول. وتركز على رحلة التطور الأخلاقي لبطل الرواية اليتيم بيب. تناولت الرواية عددًا من الثيمات مثل الثروة، الحب، الفقر، الرفض، الخير مقابل الشر.

  • روايات أخرى

بعد نشر أوليفر تويست، كافح ديكنز لكتابة شيء يتناسب مع نفس مستوى النجاح. وخلال الفترة ما بين 1838 وحتى 1841، نشر حياة ومغامرات نيكولاس نيكلبي، متجر الفضول القديم، بارنابي ردج.

كما نشر رواية دوريت الصغيرة في عام 1857. وهي دراسة خيالية عن كيفية تضارب القيم الإنسانية مع وحشية العالم. كما نشر ديكنز روايته صديقنا المشترك بشكل متسلسل ما بين 1864 و1865، قبل نشرها ككتاب في عام 1865. وحلل خلالها الأثر النفسي للثروة على مجتمع لندن.

“اقرأ أيضاً: سلفادور دالي (1904-1989)


تقدير وإشادات

  • أشاد الكثير من الكتاب من أمثال تولستوي وأورويل وتشيستيرتون بتشارلز ديكنز. كما أشاد كل من كارل ماركس وبرنارد شو بقصصه التي تناولت الأطفال، القضاء على الفقر، إلغاء العبودية. ومع ذلك، فقد انتقد كل من ويليام وردزورث وهنري جيمس أسلوبه الأدبي بشكل علني.
  • على الرغم من أن تشارلز ديكنز ذكر بوضوح في وصيته عدم رغبته في تشييد أي تماثيل له، هناك العديد من النصب التذكارية لتكريمه. وقد أقيمت أشهرها في بنسلفانيا، أستراليا، وفي مسقط رأسه بورتسموث.
  • تحولت الكثير من أعماله لأفلام ومسرحيات.
  • وصف الكاتب الاسكتلندي الساخر توماس كارليل وفاة تشارلز ديكنز بإنها حدث عالمي، وكأن مجموعة مواهب فريدة من نوعها اختفت فجأة”.
  • كشف مسح أجرته بي بي سي في انجلترا بعنوان ” The Big Read” أن 5 روايات كتبها ديكنز تقع ضمن قائمة أفضل 100 كتاب.

من أقوال تشارلز ديكنز

  • “ثمة حكمة للعقل وحكمة للقلب”.

  • “لا يجب أن نخجل من دموعنا أبدًا”.

  • “القلب المحب هو الأصدق حكمة”.

  • “ليكن لديك قلب لا يقسو أبدًا، ومزاج لا يمل أبدًا، ولمسة لا تؤذي أبدًا”.

  • “من يخفف أعباء الآخرين، لا يمكن أن يعد عديم الفائدة في هذا العالم”.


وفاته

  • في ال8 من يونيو 1870، عانى تشارلز ديكنز من نوبة ثانية من الشلل في منزله بجاد هيل. بعد النوبة، بقى في حالة من فقدان الوعي حتى وفاته في اليوم التالي.
  • كانت رغبته أن يُدفن بدون مراسم في كاتدرائية روشتسر. ولكن نظرًا لشعبيته، تم دفنه بركن الشعراء في دير وستمنستر.
  • ترك ديكنز الجزء الأكبر من ثروته لصديقه جون فورستر وشقيقة زوجته جورجينا. كما خصص مبلغًا سنويًا لزوجته كاثرين. وترك بعض المال لخادميه.
  • لديكنز رواية لم تكتمل بسبب وفاته. وهي رواية لغز إدوين درود.
  • كُتِب على قبره “إلى ذكرى تشارلز ديكنز (الكاتب الأكثر شعبية في انجلترا)، الذي توفي في منزله في هيغام بالقرب من روستشر، كينت، في ال9 من يونيو 1870 عن عمر 58 عامًا. كان متعاطفًا مع الفقراء والمظلومين. وبوفاته فقد العالم واحدًا من أعظم كتاب انجلترا”.

واليوم حتى بعد مرور 150 سنة على وفاته، ما زالت روايات تشارلز ديكنز Charles Dickens تترجم للعديد من اللغات. إذ يحظى بشعبية واسعة ليس فقط في انجلترا ولكن على مستوى العالم.

638 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق