النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي

Cerebral palsy diet

النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي، ما هو مرض الشلل الدماغي؟ ما أسبابه؟ وما أعراضه؟ ما هي الأكلات المتاحة لأطفال الشلل الدماغي؟

الشلل الدماغي مرض يصيب الأطفال، فيخضعهم الأطباء للعلاج اللازم، ومن متطلبات العلاج أن يخضع الطفل لنظام غذائي وحركي. فما هو النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي؟ وما أهمية إجراء حمية وتغذية معينتين؟ سأطرح في مقالتي هذه نصائح للأمهات، ليدركن دور التغذية في الشلل الدماغي، مع نماذج عن وجبات تم النصح بها من قبل أخصائي الطب البديل، لأجل تغذية طفل الشلل الدماغي


مزايا اتباع نظام غذائي لمرضى الشلل الدماغي

نظرًا لأهمية دور التغذيه في الشلل الدماغي، تحتار الأم بأنواع الطعام الذي تقدمه لابنها، فتتبع حمية له، لأنها تعلم أهميتها لإنقاص احتمالية تطور المرض، ولتقليل آثاره الجانبية. ومن مزايا اتباع نظام غذائي لمرضى الشلل الدماغي:

تركيز قيمة الطعام الغذائية في النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي

ولكي تكون تغذية طفل الشلل الدماغي ذات فائدة أكبر يتوجب:

  • تقليل كمية الوجبة، مع جعلها مركزة، مع مضاعفة عددها، مثلاً من الممكن أن نجعلها ستة.
  • أيضًا السماح للطفل المصاب أن يعد الوجبة مع الأم، لأن ذلك يعطيه أهمية وسعادة.

علاج الإمساك ومشاكل الهضم بتغذية طفل الشلل الدماغي

عندما تكون الوجبات عشوائية وغير مدروسة، قد يتسبب الأمر بحدوث إمساك للطفل المصاب، علمًا أن الحركة القليلة للطفل تقوي احتمال حدوث الإمساك، كما تتسبب بحدوث نفخة بطن وغازات، تؤدي إلى المضايقة الشديدة للمريض، لذا يجب إدراك دور التغذية في الشلل الدماغي وأهميته.

عدم التعرض لتبعات التغذية السيئة

مرض الشلل الدماغي يتأثر بصورة كبيرة بسوء التغذية، سواء كانت شحيحة بالعناصر الغذائية، أو مزودة بها بشكل مفرط، لأنه في بعض الأحيان ينشأ المرض من التغذية السيئة.

اقرأ أيضًا: النظام الغذائي لمرضى السرطان


لمحة بسيطة عن مرض الشلل الدماغي

الشلل الدماغي عبارة عن عدد من اضطرابات مختلفة، يظهر تأثيرها على أعضاءٍ في جسم طفل الشلل، وأحد مسبباته هو تلفٌ بمنطقة من الدماغ، قبل أن يكتمل نموه، وعلى الأغلب يحدث قبل الولادة، وهنا تكمن أهمية قول أن النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي تبدأ قبل الولادة، عن طريق تغذيه الأم، فدور التغذية للأم ضروري.

أعراض مرض الشلل الدماغي

من الأمور التي يعاني منها مرضى الشلل الدماغي:

  • عدم القدرة على تركيز عينيهم على نفس الشي.
  • كذلك لديهم مشاكل تتعلق بالبلع.
  • فقدان الوزن عن الوزن الطبيعي.
  • بالإضافة إلى ذلك تعاني عضلاتهم من التيبس، مما يجعل حركتهم محدودة.
  • بحالات قليلة يعاني بعض المصابين؛ من إعاقة بالذهن، تسبب عمى أو صرع وأحيانًا صمم.

أسباب مرض الشلل الدماغي

مسببات مرض الشلل الدماغي متعددة، ولكن أبرزها:

  • طفرات جينية.
  •  سكتة أو نزيف بدماغ الجنين، في أحدى  مراحل الحمل.
  •   أيضًا عدوى الرضيع أو نقص أكسجتة.
دور التغذية في الشلل الدماغي للطفل يمكن دراستها أثناء الحمل.

اقرأ أيضًا: النظام الغذائي لمرضى القلب


الأكلات المتاحة في النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي

النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي
أطفال الشلل الدماغي

متاح لمرضى الشلل الدماغي معظم أنواع الطعام، ولكن نظرًا لانعدام شهيتهم له؛ يجب أن يكون الطعام مركز وغني. ومن الممكن أن تشتمل تغذية طفل الشلل الدماغي على:

  • العسل والزبدة والجبنة، لذا يفضل إضافتها للعديد من الوجبات.
  • تزويد الطفل بالمكملات الغذائية، التي تحتوي على معدلات عالية من الطاقة.
  • أيضًا يضاف الدجاج واللحوم الحمراء؛ والأسماك بصورة منتظمة لوجبة الغداء.
  • الإكثار من الأطعمة المتضمنة لعنصر الحديد، لتجنب الوقوع بدوامة فقر الدم.
  • التركيز على الوجبات المقاومة للإمساك.

تغذية طفل الشلل الدماغي بأطعمة مقاومة للإمساك

من الأغذية التي تقاوم الإمساك؛ الأغذية الغنية بالألياف. فيجب تزويد الطفل بأغذية غنية بالألياف، علمًا أن معدلها يجب ألا يقل مقداره عن 25 غرام، ولا يتجاوزه بكثير، وذلك لكي لا تكون النتيجة عكسية. وللحصول على الألياف يمكنك القيام ب:

  • استبدال الخبز العادي بالخبز الأسمر، لأنه يعزز دور التغذية في الشلل الدماغي.
  • كذلك الإكثار من الفواكه، مثل التفاح والموز، ويفضل عدم تقشير التفاح؛ للاستفادة من الألياف التي في القشر.
  • إضافة الخضار والبقول والمكسرات بصورة جيدة، علمًا أنها تعطى بمعدل من 6 إلى 12 حصة في اليوم.
  • وأخيرًا إعطاء الحبوب مثل الذرة والشوفان والشعير والرز.

أكلات ممنوعة بتغذية طفل الشلل الدماغي

هنالك أكلات يجب الامتناع عن إعطائها لمرضى الشلل الدماغي، ومنها:

  • المأكولات التي تم قليها بالزيت، حيث يتوجب إبعادها عن النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي، لأنها مسرطنة وغير صحية، وتزعج الكولون، وتسبب نفخة وغازات.
  • بالإضافة إلى السكر الصناعي، حيث يتوجب تجنبه خشية الإضرار بالبنكرياس، والتسبب بسكري.
  • كذلك الملح الأبيض، لأن هذا الملح قد أضيفت إليه مواد كيميائية لكي يكسب لونه هذا، فيصبح مضرًا بصورة كبيرة.

اقرأ أيضًا: النظام الغذائي لمرضى القولون العصبي


نماذج نظام غذائي لمرضى الشلل الدماغي

نظرًا لدور التغذية في الشلل الدماغي، سأورد نموذجين لوجبات صحية، نضعها بين يدي أمهات مرضى الشلل الدماغي، مقرحة من قبل بعض المختصين في الطب البديل.

النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي الذين يبلغون العام الثاني أو الثالث

الإفطاركوب حليب طازج، ربع رغيف خبز أسمر، يتناوله مع ملعقة كبيرة من حمص أو فول، متبلة بحمض الليمون وزيت الزيتون، وبندورة.
من الإفطار إلى الغداءملعقتان من عدس مسلوق مع جزر مبشور، أو زر بحليب، أو سندويشة صغيرة جبنة.
الغداءزبدية صغيرة من شوربة خضار مع قطع فروج، مع أي نوع فاكهة.
من الغداء إلى العشاءثمرة بطاطا حلوة مشوية، أو كوب لبن زبادي.
العشاءأما العشاء فهو يعزز دور التغذية في الشلل الدماغي، في هذا النظام الغذائي؛ فيكون:

كوب من حليب طازج، أو من حليب جوز الهند.

ربع رغيف أسمر أو بلدي.

نظام غذائي لطفل الشلل الدماغي من 4 إلى 5 سنوات

الإفطاركوب حليب طازج، محلى بملعقة أو ملعقتين من العسل.

3/4 رغيف من خبز أسمر، بيضة مسلوقة، أو مقلية بسمنة بلدية، مع حبة بندورة.

من الفطور إلى الغداءكوب من كوكتيل فواكه مختلفة.
الغداء في النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغيرز مطبوخ بكمية تعادل أربع ملاعق.

30 غرام من لحمة حمراء مسلوقة أو مشوية.

من أربع إلى خمس ملاعق سلطة خضار، أو شوربة خضار، ثم يتناول بعدها تفاحة أو موزة.

من الغداء إلى العشاءإما حبة خيار أو حبة جزر.
العشاءنصف رغيف خبز أسمر، مع مربى أو جبنة بلدية.
البرامج تعطى بصورة تقريبية وليست دقيقة، بحيث يمكن الزيادة فيها أو التقليل لبعض العناصر، بحسب قابلية الطفل child بشرط أن تكون الوجبات متكاملة.

نصائح عند اتباع نظام غذائي لمرضى الشلل الدماغي

من النصائح التي يمكن تقديمها لمن يهتم بتغذية طفل الشلل الدماغي:

  • عدم إبقاء الطفل فترة طويلة بلا طعام، فإن تهاونت الأم عن التصبيرة التي بين الوجبات؛ لا تتهاون عن الوجبات نفسها.
  • أما إذا امتنع الطفل منعًا باتًا عن تناول الفواكه، يجب تعويض ذلك بالمكملات من حديد وفيتامينات.
  • أيضًا يجب غسل الأم ليديها بشكل جيد، كذلك تغسل يدي الطفل إذا ساعدها؛ لتجنب تعرضه لأمراض تزيد من اعتلال جسمه.
  • عدم الأكثار من الملح للوجبات، حتى وإن كان الملح غير معالج.

في نهاية المطاف نكون قد تحدثنا عن النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي، ودور التغذية وأهميتها له، وكيف أن تغذيه طفل الشلل الدماغي تشكل عاملاً قد يوصله للشفاء.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن