مرض كاسلمان للغدد اللمفية؛ أهم 10 أعراض لإصابة Castleman

مرض كاسلمان للغدد اللمفية؛ أهم 10 أعراض لإصابة Castleman

يعتبر مرض كاسلمان من الأمراض النادرة التي قد تصيب الجهاز اللمفي، إذ يعتبر هذا المرض من المشاكل التي قد تتطور إلى سرطان لاحقاً، لذلك لا بد من عدم إهماله.

يعتبر مرض كاسلمان Castleman من الأمراض الخطيرة المعروفة بإصابتها للعقد اللمفاوية، أو حتى الأعضاء التي تحتوي على نسيج لمفي ما، ويشخص هذا المرض عن طريق ملاحظة أعراض مثل الحمى وفقد الوزن والتعب والوهن ومشاكل في التعرق في الليل، إذ قد يسبب هذا المرض بعض المشاكل في الأعصاب مما يؤدي إلى الخدر في بعض المناطق في الجسم.

ما هو مرض كاسلمان Castleman؟

الاسم العلمي للمرض Castleman؛ MCD
أسماء أخرى MCD
تصنيف المرض مرض نادر يصيب النسيج اللمفي
التخصص الطبي المعالج قسم الأورام
أعراض المرض ضخامة في العقد اللمفاوية، حمى وتعرق ليلي، وهن واعتلال في الأعصاب المحيطية
درجة انتشار المرض  نادر
الأدوية المعالجة سليتموكسيماب، توسليزوماب، والسيلفانت.

يعتبر هذا المرض من الأمراض التي تصيب الغدد اللمفاوية أو النسيج اللمفي، إذ تعاني الخلايا اللمفية من فرط في النمو بشكل غير طبيعي، حيث يشكل هذا المرض ما يعرف بالأورام الصلبة، حسب الدراسات الحديثة، لا يصنف هذا المرض سرطاناً، ولكن من المحتمل تماماً أن يتطور للإصابة بالعديد من الأورام اللمفية، ويصنف هذا المرض حسب مكان التأثير والانتشار في الجسم، إذ يقسم إلى كاسلمان وحيد المركز، وكاسلمان متعدد المراكز، من الممكن تشخيصه عن طريق إجراء بعض الفحوصات الدموية أو أخذ خزعة من العقدة اللمفية المتضخمة، ومن ثم إجراء دراسة على هذه الخزعة.


أسباب الإصابة بمرض كاسلمان Castleman

أسباب كاسلمان

هناك العديد من العوامل التي قد تسبب هذا المرض، ولكن لم يتم بدقة السبب الرئيسي المسؤول عن هذا المرض حتى هذه اللحظة، وهذا حسب جميع التصنيفات العالمية المسؤولة عن الأمراض، حيث قد تساعد القصة المرضية والسوابق في معرفة سبب الإصابة بهذا المرض، ونذكر من الأسباب المؤدية للإصابة بهذا المرض ما يلي:

  • لوحظ وجود فيروس الهربس في 50% من إصابات هذا المرض من النوع المتعدد المراكز.
  • قد يسبب هذا المرض أي فيروس آخر غير فيروس الهربس.
  • من الممكن أن تتسبب الإصابة بأمراض المناعة الذاتية بالإصابة بمرض كاسلمان Castleman.
  • قد تلعب الأمراض الوراثية دوراً في الإمراضية هنا.
  • حسب الإحصائيات الأخيرة، فإن الإصابة بهذا المرض تزداد في حال المعاناة مع مرض فيروس الإيدز.
  • وجد العلماء والأطباء أن 50% من الإصابات بهذا المرض مجهولة السبب.

اقرأ أيضاً:حقنة أداجين (Adagen):


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض Castleman

قد يكون هناك العديد من عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، ونذكر من هذه العوامل ما يلي:

  • الإصابة بمرض فيروس الإيدز.
  • الإصابة الفيروسية بأي فيروس آخر.
  • مشاكل المناعة الذاتية.
  • الطفرات الجينية الموروثة أو حتى المكتسبة.

اقرأ أيضاً:”تشريح قناة فالوب بالصور (Fallopian tube)


علامات وأعراض الإصابة بمرض كاسلمان Castleman

أعراض كاسلمان

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على مريض مرض كاسلمان، إذ تعتبر هذه الأعراض من الأعراض المميزة نوعاً ما لهذا المرض، إذ تعتمد الأعراض الخاصة بهذا المرض على النوع الذي يعاني منه الشخص المصاب، تعرف على أهم 10 أعراض لإصابة Castleman:

  1. قد يلاحظ على المصاب بهذا المرض وجود الحمى والتعرق المفرط وخاصة في الليل، بالإضافة إلى وجود وذمات Edema.
  2. قد يأتي المريض أحياناً بشكوى نقص وزن، إذ يعتبر فقدان الوزن من أهم الأعراض والعلامات المميزة لهذا المرض النادر.
  3. ضخامة في العقد اللمفية وخاصة في القرب من العضو المصاب.
  4. شعور مستمر بالامتلاء.
  5. قد يؤدي هذا المرض إلى مشاكل تنفسية وهضمية عديدة، إذ يعتبر السعال عرض هام مميز لمرض كاسلمان Castleman.
  6. قد يؤدي الورم الناتج عن هذا المرض إلى إصابة بعض الأعصاب، مما يؤدي إلى خدر في منطقة تأثير العصب المصاب، واعتلال في الأعصاب المحيطية.
  7. طفح مهم في الجلد وتورم جلدي.
  8. تراكم مهم للسوائل داخل البطنية.
  9. مشاكل كبدية أو طحالية.
  10. لوحظ حدوث بعض المشاكل الكلوية، بالإضافة لمشاكل فقر دم انحلالي.

مضاعفات مرض Castleman

في حال إهمال هذا المرض أو عدم معالجته واستئصاله بالشكل الصحيح، من المتوقع تطور هذا المرض إلى مشاكل خطيرة جداً، لذلك لا بد من وجود نوعية رعاية طبية جيدة، وسوف نذكر الآن بعض المضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة بمرض كاسلمان Castleman:

  • قد يتطور مرض كاسلمان إلى سرطان في الغدد اللمفاوية.
  • من المحتمل تطور هذا إلى سرطان كابوسي.
  • في حال تطور هذا المرض من المتوقع تماماً أن تتوقف الاستجابة المناعية بشكل حاد، وهذا ما قد يؤدي إلى الوفاة عند حدوث أبسط عدوى إنتانية.

تشخيص مرض كاسلمان Castleman؟

تشخيص كاسلمان

يعتبر هذا المرض من الأمراض المعقدة التشخيص، إذ تختلف الفيزيولوجية المرضية لهذا المرض بشكل معقد بين نوع وآخر، مما يؤدي إلى تداخل في الأعراض، ولذلك هنالك العديد من الطرق التشخيصية لكشف هذا المرض، وسوف الآن نذكر من هذه الطرق التشخيصية ما يلي:

  • فحوصات الدم الشاملة والمكثفة.
  • خزعة لمفاوية من العقد المتضخمة.
  • لا بد من استخدام الأشعة السينية في تشخيص هذا المرض.
  • أثبت التصوير بالرنين المغناطيسي فعاليته في تشخيص مرض كاسلمان.
  • يعتبر التصوير في جهاز الإيكو من الأمور المهمة المعتمد عليها في تشخيص هذا الداء.

اقرأ أيضاً:”دواء مونوبريل


علاج مرض كاسلمان Castleman

تتمايز الطرق العلاجية المتبعة في علاج هذا المرض، حيث يختلف العلاج المستخدم في النوع الموضعي من هذا المرض عن العلاج المستخدم في النوع المنتشر منه، ونذكر من هذه الطرق العلاجية ما يلي:

  • ينصح العديد من الأطباء باستئصال الغدد اللمفاوية المتضخمة، وهذا عن طريق التداخل الجراحي في حال كان المرض موضع.
  • في الآونة الأخيرة تم التداخل عن طريق استخدام العلاج الشعاعي في حال الإصابة الموضعية.
  • في حال كان المريض مصاب بداء كاسلمان متعدد المراكز، يفضل أن يتم البدء بالعلاج بشكل كيميائي.
  • حسب بعض المذاهب الطبية، تم استخدام بعض الأدوية المناعية مثل سيلتكسماب وتوسلزماب كحل داعم للعلاج الكيميائي المستخدم في مراض كاسلمان متعدد المراكز.

اقرأ أيضاً:”متلازمة درافت Dravet syndrome

 

الأدوية المستخدمة في علاج مرض كاسلمان Castleman

يعتبر هذا المرض من الأمراض التي يفضل فيها التداخل الجراحي في بعض الحالات، ولكن من المهم أيضاً اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية في علاج هذا المرض الخطير، ونذكر من هذه الأدوية المهمة ما يلي:

  • سيتوكسماب Siltuximab.
  • Toclizumab.
  • سيلفانت.

اقرأ أيضاً:”نظام مراقبة القلب BraveHeart Life Sensor


كيفية الوقاية من مرض كاسلمان Castleman

في حال كنت تقرأ هذا المقال ولست من الأشخاص المصابين بهذا المرض، من المؤكد أنه من المهم لديك أن تتصفح بعض الطرق الهامة للوقاية من هذا المرض الخطير، لذلك الآن دعونا نذكر أهم طرق الوقاية من هذا المرض، إذ نذكر منها ما يلي:

  • من المهم الانتباه إلى العديد من السلوكيات لتخفيف نسبة الإصابة بمرض فيروس الإيدز.
  • ينصح العديد من الأطباء والمسؤولين عن مراكز الرعاية الطبية أو الصحية، باستخدام ما يسمى بالواقي الذكري أثناء العملية الجنسية.
  • من الضروري الحد من تعدد الشركاء الجنسيين في العلاقة إلى الحد الأدنى.
  • لا بد من الابتعاد بشكل كامل عن تعاطي المخدرات.
  • من المهم الابتعاد وتجنب استخدام نفس الحقنة في حال أي استخدام إسعافي للوريد.

الأسئلة الشائعة حول مرض كاسلمان Castleman

هل يعد كاسلمان سرطاناً؟

لا يعتبر كاسلمان بحد ذاته سرطاناً، إنما من الممكن أن يتطور مع الزمن إلى خلايا سرطانية.

يعتبر مرض كاسلمان Castleman من الأمراض الخطيرة التي تصيب الغدد اللمفاوية والنسيج اللمفي، ولا بد من الانتباه والمراقبة بشكل جيد لسير العملية الاستشفائية، وذلك لمنع تطور مضاعفات قاتلة، بالإضافة إلى الابتعاد عن العلاقات الجنسية غير الشرعية تجنباً للإصابة بمرض الإيدز.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (1)

إغلاق