تحليل الأميلاز

Amylase Test

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 30 يوليو 2020 | تدقيق: د. هبة حجزي
تحليل الأميلاز

تحليل الأميلاز – Amylase Test هو أحد تحاليل الإنزيمات. والأميلاز هو إنزيم يفرز في المقام الأول بواسطة البنكرياس والغدد اللعابية للمساعدة على هضم الكربوهيدرات.

ما هو تحليل الأميلاز؟

يقيس تحليل الأميلاز كمية الأميليز (الأميلاز) في الدم أو البول. حيث تقوم القنوات الصغيرة في البنكرياس بإفراز الأميليز أو (الأميلاز) للجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، ليساعد على تفتيت وتكسير الكربوهيدرات الغذائية.

ومن الطبيعي وجود كمية صغيرة من الأميليز في الدم والبول. أما الكميات الأكبر أو الأصغر قد تعني وجود اضطراب في البنكرياس أو عدوى أو إدمان للكحول، أو حالة مرضية أخرى.

أسماء أخرى:  Amy test, serum amylase, urine amylase.


ما أهمية تحليل الأميلاز؟

يستخدم تحليل الأميلاز أو تحليل الأميليز لتشخيص أو مراقبة مشكلة في البنكرياس بما في ذلك التهاب البنكرياس. كما قد يطلب تحليل الأميلاز في البول مع أو بعد تحليل الأميلاز في الدم.

حيث تساعد نتائج تحليل الأميلاز في البول على تشخيص اضطرابات البنكرياس والغدد اللعابية. ويمكن استخدام نوع واحد أو النوعين للمساعدة في مراقبة مستويات الأميلاز لدى الأشخاص ممن يخضعون لعلاج اضطرابات البنكرياس.

أحيانًا يتم قياس هذا الإنزيم في السائل البريتوني. وهو السائل الموجود في تجويف البطن.


لماذا تحتاج لإجراء تحليل الأميلاز؟

قد يطلب الطبيب منك إجراء تحليل الأميلاز في الدم و/ أو البول إذا كان لديك أعراض تشير لوجود اضطراب بالبنكرياس. وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • الغثيان والقيء.
  • ألم حاد في البطن.
  • فقدان الشهية.
  • الحمى.
  • اليرقان (اصفرار العين أو الجلد).
  • سرعة النبض.
  • إسهال دهني.

كما قد يطلب منك الطبيب الفحص لمراقبة حالة مرضية موجودة بالفعل، مثل:

  • التهاب البنكرياس.
  • الحمل.
  • اضطرابات الطعام.

“اقرأ أيضًا: تحاليل الإنزيمات – Enzymes analysis


كيف يتم إجراء تحليل الأميليز؟

بالنسبة لتحليل الأميليز في الدم

  • سيأخذ الإخصائي عينة دم من وريد بذراعك، مستخدمًا إبرة صغيرة.
  • بعد دخول الإبرة، ستتجمع كمية صغيرة من الدم بأنبوب الاختبار.
  • قد تشعر بألم طفيف يشبه اللدغة عند دخول أو خروج الإبرة.
  • يستغرق هذا الاختبار عادة أقل من خمس دقائق.

بالنسبة لتحليل الأميلاز في البول

هناك بعض الخطوات التي ينبغي عليك القيام بها:

  • اغسل يديك جيدًا.
  • نظف منطقة الأعضاء التناسلية باستخدام قطعة القماش المعقمة المقدمة لك من قبل الإخصائي.
  • ابدأ في التبول في المرحاض.
  • ثم ضع العبوة تحت مجري البول.
  • اجمع أونصة أو اثنتين على الأقل من البول في العبوة، التي يجب أن تحتوي على مؤشر للكمية.
  • أنهي ما تبقى من عملية التبول في المرحاض.
  • أعد حاوية العينة إلى المختبر وفقًا للتعليمات المعطاة لك.

قد يطلب منك الطبيب تجميع كل البول على مدار ال24 ساعة. في هذه الحالة:

  • سيعطيك الإخصائي عبوة وبعض التعليمات حول تجميع العينة في المنزل.
  • تأكد من اتباعك لكافة التعليمات بحرص شديد.

يستخدم اختبار البول على مدار ال24 ساعة، لأن كميات المواد الموجودة في البول، بما في ذلك الأميليز يمكن أن تختلف على مدار اليوم. لذا، فإن جمع عدة عينات على مدار اليوم، قد يعطي صورة أكثر دقة عن محتويات البول.


هل ستحتاج لأي تحضيرات قبل إجراء تحليل الأميلاز؟

لا يوجد أي تحضيرات خاصة يتوجب عليك القيام بها قبل إجراء تحليل الأميليز في الدم أو البول. ولكن تأكد من إخبار طبيبك بأي دواء تتناوله سواء بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية، لأنه يمكن أن يؤثر على نتائج الفحص. ومن الأدوية التي قد تؤثر على النتائج:

  • الأسبرين.
  • أقراص منع الحمل.
  • أسباراجيناز.
  • أدوية كولينية.
  • حمض الإيثاكرينِيك.
  • مثيلدوبا.
  • المواد الأفيونية مثل الكوديين والميبيريدين والمورفين.
  • مدرات البول الثيازيدية مثل الكلوروثيازيد والإنداباميد والميتولازون.

هل هناك أي مخاطر مترتبة على إجراء تحليل الأميليز؟

  • أثناء فحص الدم قد تشعر بألم طفيف أو كدمات في مكان إدخال الإبرة. ولكن معظم الأعراض تتلاشى سريعًا.
  • لا يوجد مخاطر مترتبة على إجراء فحص البول.

“اقرأ أيضًا: اختبار الليباز


كيف تقرأ نتائج تحليل الأميلاز؟

تختلف المعدلات الطبيعية لإنزيم الأميلاز من مختبر لآخر. فتحددها بعض المختبرات ب23 إلى 85 وحدة للتر الواحد، فيما تحددها مختبرات أخرى ب40 إلى 140 وحدة للتر.

إذا أظهرت النتائج مستوى غير طبيعي من الأميليز في الدم أو البول، فهذا يعني إنك تعاني من اضطراب في البنكرياس أو حالة مرضية أخرى.

قد تشير المستويات العالية من الأميليز إلى:

  • التهاب البنكرياس الحاد، وهو التهاب مفاجيء وشديد للبنكرياس. عند علاجه على الفور، فإن الحالة تتحسن عادة في غضون بضعة أيام.
  • انسداد في البنكرياس.
  • سرطان البنكرياس.

قد يحدث أيضًا ارتفاع في مستوى الأميلاز لدى من يعانون من نوبات المرارة. كما قد يحدث ارتفاعًا معتدلًا في حال الإصابة بسرطان المبيض، سرطان الرئة، التهاب الزائدة الدودية الحاد، الحماض الكيتوني السكري، النكاف، الانسداد المعوي، القرحة المثقبة، الحمل البوقي (الحمل خارج الرحم). ولكن لا يستخدم تحليل الأميلاز عادة لتشخيص أو مراقبة هذه الاضطرابات.

بينما يشير انخفاض مستويات الأميليز إلى:

  • التهاب البنكرياس المزمن، وهو التهاب يتفاقم ويزداد سوءًا مع مرور الزمن وقد يؤدي إلى تلف دائم. وغالبًا ما يحدث بسبب الإفراط في تناول الكحول.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • مقدمات الارتعاج.
  • التليف الكيسي.

“اقرأ أيضًا: مرض التهاب البنكرياس


هل هناك أي شيء آخر احتاج لمعرفته عن هذا الاختبار؟

إذا كان طبيبك يشتبه في إصابتك بالتهاب البنكرياس، فقد يطلب منك إجراء تحليل الليباز في الدم جنبًا إلى جنب مع تحليل الأميلاز. والليباز هو إنزيم آخر يفرزه البنكرياس. وتعد اختبارات الليباز أكثر دقة للكشف عن التهاب البنكرياس، خاصة التهاب البنكرياس المرتبط بتعاطي الكحول.


نظرًا لاختلاف النتائج من مختبر لآخر، ينصح بأن تتحدث مع طبيبك حول نتائج تحليل الأميلاز Amylase Test وماذا يمكن أن تعني بالنسبة لحالتك الصحية.

1178 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق