تحليل مستويات الأمونيا – Ammonia Levels Test

Ammonia Levels Test

يقيس تحليل مستويات الأمونيا نسبة الأمونيا في الدم. فما أهمية هذا التحليل، وفيما يستخدم، ولماذا تحتاج إلى القيام به وكيف تقرأ النتائج.

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 5 أبريل 2020 | تدقيق: رانا عبد الرحمن
تحليل مستويات الأمونيا – Ammonia Levels Test

تحليل مستويات الأمونيا – الأمونيا، والتي تُعرف أيضًا باسم NH3، شكل من أشكال المخلفات التي يصنعها الجسم أثناء هضم البروتين. عادة ما يتم معالجة الأمونيا في الكبد. حيث تتحول إلى شكل آخر من المخلفات يسمى باليوريا. وتخرج اليوريا من الجسم عن طريق البول.

ما هو تحليل مستويات الأمونيا Ammonia levels Test ؟

يقيس هذا الاختبار مستوى الأمونيا في الدم. ففي حال لم يستطع جسمك معالجة الأمونيا أو التخلص منها، فإنها تتراكم في مجرى الدم. ويمكن أن يتسبب ارتفاع مستوى الأمونيا بالدم في مشكلات صحية خطيرة، تشمل تلف الدماغ، الغيبوبة وحتى الموت.

وغالبًا ما تكون مستويات الأمونيا المرتفعة ناجمة عن أمراض الكبد. وتشمل الأسباب الأخرى لارتفاع مستوياتها؛ الفشل الكلوي والاضطرابات الوراثية.

[tds_note]أسماء أخرى للتحليل: NH3، blood ammonia test، serum ammonia، ammonia; plasma.[/tds_note]


لماذا يُستخدم هذا الاختبار؟

يمكن استخدام تحليل مستويات الأمونيا لتشخيص و/ أو مراقبة الحالات التي تسبب ارتفاع مستويات الأمونيا. وتشمل هذه الحالات:

  • الاعتلال الدماغي الكبدي: حالة مرضية تحدث عندما يكون الكبد متضررًا بشدة أو تالفًا بحيث لا يمكنه معالجة الأمونيا. ويتسبب هذا الاضطراب في تراكم الأمونيا في الدم ومنه تنتقل إلى المخ. ومن أعراضها؛ التشوش و التوهان والغيبوبة وحتى الموت.
  • متلازمة راي: حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة. تسبب تلفًا للكبد والمخ. وغالبًا ما تصيب الأطفال والمراهقين المتعافين من عدوى فيروسية مثل جدري الماء أو الانفلونزا وتناولوا الإسبرين لعلاج هذه الأمراض. حتى الآن، لم يُعرف سبب الإصابة بمتلازمة راي. لكن بسبب خطورتها، لا ينبغي أن يتناول الأطفال والمراهقون الإسبرين، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • اضطرابات دورة اليوريا: عبارة عن عيوب جينية نادرة، تؤثر على قدرة الجسم على تحويل الأمونيا إلى يوريا.
  • قد يستخدم هذا الاختبار أيضًا لمراقبة فعالية علاج أمراض الكبد أو الفشل الكلوي.

لذلك، قد يطلب منك إجراء هذا الاختبار جنبًا إلى جنب مع اختبارات أخرى، كاختبارات الجلوكوز، الكهارل، وظائف الكلى والكبد.

“اقرأ أيضًا: تحليل الألبومين – Albumin Test


لماذا احتاج إلى لإجراء تحليل مستويات الأمونيا ؟

قد تحتاج إلى تحليل مستويات الأمونيا إذا كنت تعاني من أمراض الكبد وتظهر عليك أعراض اضطراب في الدماغ. وتشمل هذه الأعراض:

  • التشوش.
  • النعاس المفرط.
  • التوهان: حالة من الخلط والارتباك حول الزمان والمكان و/ أو المحيط الخاص بك.
  • التقلبات المزاجية.
  • ارتعاش اليد

كما قد يحتاج طفلك لإجراء هذا الاختبار، إذا كان يعاني من أعراض متلازمة راي. وتشمل هذه الأعراض:

  • القيء.
  • النعاس.
  • الهياج.
  • نوبات وتشنجات.

وقد يحتاج طفلك حديث الولادة إلى اختبار تحليل مستويات الأمونيا، إذا كان يعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه. فالأعراض نفسها هي دليل على اضطراب دورة اليوريا.


كيف يتم إجراء هذا الاختبار؟

سيأخذ المختص أو مقدم الرعاية عينة دم وريدية من ذراعك مستخدمًا إبرة صغيرة. بعد إدخال الإبرة، سيسحب كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار. قد تشعر بألم خفيف يشبه اللسعة عند دخول أو خروج الإبرة. تحتاج هذه العملية عادة أقل من خمس دقائق.

بالنسبة للمواليد الجدد، سيقوم المختص بتنظيف كعب الطفل بالكحول، ووخزه بإبرة صغيرة لجمع بضع قطرات من الدم. ثم وضع ضمادة على مكان الوخز.

“اقرأ أيضًا: تحليل البول


هل هناك أي تحضيرات قبل إجراء هذا الفحص؟

  • لا يجب ممارسة التمارين الرياضية أو تدخين السجائر لمدة 8 ساعات قبل إجراء تحليل مستويات الأمونيا.
  • لا يحتاج الرضع إلى أي تحضيرات قبل إجراء تحليل مستويات الأمونيا .

هل هناك أي خطورة مترتبة على إجراء هذا الاختبار؟

الخطورة المترتبة على إجراء تحليل مستويات الأمونيا ضئيلة للغاية. تتمثل في الشعور بألم طفيف أو كدمة (إزرقاق) مكان دخول الإبرة. لكن معظم هذه الأعراض تختفي بسرعة.

“اقرأ أيضًا: اختبار البيليروبين بالدم


كيف تقرأ نتائج تحليل مستويات الأمونيا ؟

يوضح الجدول التالي المستويات الطبيعية للأمونيا في الدم

البالغون 9.5 – 49 ميكروجرام لكل ديليستر 7 – 35 ميكرومول لكل لتر
الأطفال 40 – 80 ميكروجرام لكل ديليستر 28 – 57 ميكرومول لكل لتر
حديثي الولادة 90 – 150 ميكروجرام لكل ديليستر 64 – 107 ميكرومول لكل لتر

إذا أظهرت النتائج ارتفاعًا في مستويات الأمونيا، فقد يكون ذلك علامة على إصابتك بأحد هذه المشكلات الصحية:

  • أمراض الكبد: كتليف الكبد أو التهاب الكبد.
  • اعتلال الدماغ الكبدي.
  • أمراض الكلى أو الفشل الكلوي.
  • بالنسبة للأطفال والمراهقين، قد يكون علامة على إصابتهم بمتلازمة راي.

عند الرضع، قد يكون ارتفاع مستويات الأمونيا إشارة لمرض وراثي في دورة اليوريا، أو حالة تسمى انحلال الدم الوليدي. ينتج ذلك الاضطراب عن تطوير الأم أجسامًا مضادة لخلايا دم طفلها.

قد يحدث أيضًا ارتفاعًا في مستويات الأمونيا بسبب:

  • نزيف الجهاز الهضمي.
  • المجهود العضلي: تفرز العضلات الأمونيا عند نشاطها، وتمتصها عند الراحة.
  • تناول كميات كبيرة من البروتين.
  • استخدام سداد الأوردة (تورنيكيه): يمكن أن يزيد من مستويات الأمونيا في عينة الدم.
  • الخداج: في بعض الحالات النادرة، قد يحدث ارتفاع في مستويات الأمونيا لدى الأطفال الخدج، ممن يعانون من ضيق في التنفس.
  • استخدام بعض الأدوية بما في ذلك مدرات البول، الجرعات العالية من العلاج الكيميائي، حمض الفالبرويك، الكحوليات، المخدرات، الباربيتورات.
  • تدخين السجائر.

قد يتسبب تناول بعض المضادات الحيوية مثل النيومايسين والمترونيدازول في انخفاض مستوى الأمونيا في الدم.

في حال كانت نتائج تحليل مستويات الأمونيا ليست ضمن المعدلات الطبيعية، قد يطلب الطبيب إجراء المزيد من التحاليل. وذلك لمعرفة سبب ارتفاع مستويات الأمونيا لديك. وستعتمد الخطة العلاجية على تشخيص الطبيب.

“اقرأ أيضًا: تحليل المغنيسيوم في الدم


هل هناك أي شيء آخر ينبغي علي معرفته؟

يعتقد بعض مقدمي الرعاية، أن الدم الموجود بالشرايين يعطي معلومات أكثر فائدة ودقة حول مستويات الأمونيا في الدم، مقارنة بذلك المأخوذ من الوريد. لأخذ عينة من الدم الشرياني، سيقوم المختص بإدخال حقنة في شريان في معصك أو مرفقك أو منطقة الفخذ. هذه الطريقة لا تستخدم كثيرًا.


احرص على التحدث مع طبيبك حول نتائج تحليل مستويات الأمونيا للحصول على تشخيص سليم.

1097 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق