3 أفكار خاطئة عن كرة القدم ؛ أغربها “الفريق الكبير لا يخسر” !

3 football misconceptions; the strangest thing is

مقال يتناول 3 أفكار خاطئة عن كرة القدم ويقوم بتصحيحها للسادة المتابعين للحرص على وصول المعلومة الصحيحة لهم حول اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

كتابة: محمد الشويمي | آخر تحديث: 25 أبريل 2020 | تدقيق: غادة أحمد
3 أفكار خاطئة عن كرة القدم ؛ أغربها “الفريق الكبير لا يخسر” !

نستمر في الحديث عن أفكار خاطئة عن كرة القدم بهدف تثقيف متابعينا كرويًا، وجعلهم يفهمون اللعبة الشعبية رقم 1 في العالم بشكل صحيح.

أفكار خاطئة عن كرة القدم .. فريق لا يلعب كرة قدم ولا يستحق الفوز

من ضمن أفكار خاطئة عن كرة القدم، هو ما يردده بعض مشجعو كرة القدم، عندما يجدون فريقًا مستحوذًا وآخر يدافع باستماتة، أنصار كرة القدم، والذي يحبون الكرة الجميلة، يعتقدون بشكل كبير أن الفريق الذي يستحوذ على الكرة هو من يستحق الفوز، وفي حال نجح الفريق الآخر الذي يدافع في خطف الانتصار، فيقولون أنه لا يستحق ذلك.

الفكرة ببساطة، أن كرة القدم قد تطورت بشكل كبير، ولم يعد كما في السابق “خير وسيلة للدفاع الهجوم”، هذه أصبحت تندرج تحت أفكار خاطئة عن كرة القدم، فالساحرة المستديرة أصبحت تقوم على الدفاع القوي الآن، الفريق الذي يدافع بشكل أفضل، وينجح في منع الخصم من تشكيل خطورة حقيقية على مرماه في الـ 90 دقيقة، هو من تكون فرصه أكبر لتحقيق الفوز والثلاث نقاط أو التأهل لو كان يلعب في مباراة إقصائية.

هناك فرق كبير في كرة القدم بين كرة القدم الصحيحة والكرة الجميلة، فالأولى أهم من الثانية، عندما تكون الكرة بحوزتك، مهمتك في خلق فرص تهديفية محققة على مرمى الخصم وليس الاستحواذ.

ولا عيب في الدفاع بعدد كبير من اللاعبين، قد يصل إلى كامل لاعبي فريقك العشرة، لا عيب في ذلك على الإطلاق، ولا يعني أنك لا تريد لعب كرة القدم، فأنت تلعب على إمكانياتك.

من ضمن أفكار خاطئة عن كرة القدم أن يتم النظر دائمًا إلى إحصائية الاستحواذ، للتعرف على من كان الخصم الأفضل !، الهدف من كرة القدم هو التسديد على المرمى، أن تسدد كثيرًا على مرمى الخصم ولا يُسدد عليك كرات كثيرة.

“اقرأ أيضًا: 3 أفكار خاطئة حول كرة القدم من بينها رونالدو “عضلات” فقط


“شوط المدربين” ضمن أفكار خاطئة عن كرة القدم

هذا الكلام غير دقيق بشكل كامل في كرة القدم، فكلا الشوطين هما شوطي اللاعبين والمدربين، ربما يكون الشوط الثاني هو شوط المدربين أكثر، حيث عادة ما تكون التبديلات في الفترة الثانية، ولكن هذا لا يعني أن المدرب لا يكون له دور كبير في الشوط الأول، هذا من ضمن أفكار خاطئة عن كرة القدم.

الشوط الأول هو شوط اللاعبين والمدرب، ونفس الحال بالنسبة للشوط الثاني، بل يقوم بعض المدربين بتبديل في أول 45 دقيقة، كما أنه في بعض الأحيان، لا يكون المدرب قادرًا على تغيير الأوضاع في الشوط الثاني، إن ضاع منه الشوط الأول، نتيجة كبيرة أو تفوق ميداني كاسح قد لا يجعل المدرب قادرًا على فعل أي شيء لقلب المباراة لصالحه.

وبالتالي، فإن دور المدير الفني يبدأ من أول دقيقة في المباراة وحتى الدقيقة الأخيرة من الوقت البديل من الشوط الثاني.

“اقرأ أيضًا: تكتيك يورجن كلوب؛ دليلك لفهم الضغط المضاد GegenPressing


“نادٍ كبير لا يخسر” واحدة الأسوأ من بين أفكار خاطئة عن كرة القدم

 

الأهلي لا يخسر ضمن أسوأ الأفكار الخاطئة
الأهلي لا يخسر .. أغرب الأفكار الخاطئة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يردد البعض من جماهير النادي الأهلي المصري أن الفريق الكبير لا يخسر !، هناك اعتقاد لدى جماهير الشياطين الحمر أن الفريق الكبير ينبغي أن يفوز بكل البطولات !، في الحقيقة هذا واحد من ضمن أفكار خاطئة عن كرة القدم، وأكثر كارثية، لأنه يجرد كرة القدم من قيمتها !.

كرة القدم هي مكسب وهزيمة .. هكذا تعلمنا، ولا يمكن إلا أن تكون كرة القدم هكذا، لأنه لو كان هناك فريق واحد يفوز بكل شيء، فأين المنافسة؟. ولماذا نضيع وقتنا لمشاهدة بطولة نحن نعرف إلى أين سيؤول لقبها؟!.

لا يوجد شيء في كرة القدم اسمه فريق لا يخسر، والأمر لا يتعلق بكونك فريقًا صغيرًا أم كبيرًا، ببساطة شديدة، لأن أكبر ناديين في العالم: برشلونة وريال مدريد الإسبانيين يخسران.

ريال مدريد، كبير أوروبا، وصاحب 13 لقبًا لدوري أبطال أوروبا، لم يربح الدوري الإسباني سوى مرتين في آخر 11 عامًا !، برشلونة لم يفز بدوري الأبطال منذ عام 2011 سوى مرة وحيدة في 2015، ويتقدم عليه ليفربول وميلان، متعة كرة القدم أن لا أحد يفوز على طول الخط، ولا أحد ينهزم دائمًا.

ثقافة الهزيمة

للأسف نفتقر في عالمنا العربي إلى “ثقافة الهزيمة”، وتعني كيفية التصرف عند هزيمة فريقك، اعتاد الجماهير على الغضب الشديد عندما ينهزم فريقهم، خصوصًا في مباريات حاسمة ونهائية، ويقوم البعض من الجماهير بتكسير كراسي الإستاد، وإلقاء الزجاجات على اللاعبين وأشياء من هذا القبيل.

هناك في أوروبا، يتمتعون بثقافة الهزيمة، فتجد المشجع يخرج من الملعب وفريقه خاسر، دون أي فعل مشين، يكون بينه وبين المدير الفني أمتار قليلة، ولا تجده يسبه أو يسيء إليه، لأنه يعلم ماهية كرة القدم، اليوم هو حزين، ولكن سيأتي اليوم الذي سيفرح فيه، ويحزن مناصر لفريق آخر، كما أنه يقدم صورة حضارية عن بلده.

“اقرأ أيضًا: حب كرة القدم 5 أشياء تدفعك إلى ذلك


 

تظل كرة القدم هي الساحرة لكثير من المشاهدين ولها عشاقها الذين لا حصر لهم حول العالم، مفاهيم تخرج وأخرى تدخل بين الخطأ والصواب، وتعصب الجماهير وحده كافٍ لزيادة الخاطئة.

406 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق