3 أفكار خاطئة حول كرة القدم من بينها رونالدو “عضلات” فقط

أفكار خاطئة حول كرة القدم، يتداول الكثيرون أفكار خاطئة حول كرة القدم، لأن هناك القليل من المحللين الذين يتحدثون عن هذه الأفكار

0

أفكار خاطئة حول كرة القدم، يتداول الكثيرون أفكار خاطئة حول كرة القدم، لأن هناك القليل من المحللين الذين يتحدثون عن هذه الأفكار ويوضحونها لمتابعي اللعبة.

فيما يلي نستعرض مجموعة من هذه الأفكار، ونصححها للقارئ العزيز، حتى تكون لديه معلومات صحيحة عن اللعبة الشعبية رقم 1 في العالم.


أفكار خاطئة حول كرة القدم .. كريستيانو رونالدو عضلات فقط

رونالدو أسطورة تهديفية

من بين أفكار خاطئة حول كرة القدم، يتحدث عنها بعض المتابعين، وللأسف بعض المحللين، مثل رضا عبد العال.

فكرة أن كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي ومنتخب البرتغال، وأسطورة ريال مدريد الإسباني وهدافه التاريخي هو نتاج تدريبات “الجيم”.

صاروخ ماديرا استطاع أن يبني جسده بطريقة مثالية، وهو ما جعله واحد من أفضل لاعبين إثنين على مستوى العالم !.

هل هذا معقول يا سادة؟ .. هل يمكن اختذال قيمة كروية بحجم كريستيانو رونالدو على أنه “عضلات” فقط !.

هذه واحد من أفكار خاطئة حول كرة القدم لا يمكن السكوت عليها، لأن رونالدو لاعب كبير للغاية وأسطورة حقيقية.

ربما لا يتمتع كريستيانو بمهارات المراوغة والمرور في مواقف واحد ضد واحد، على نفس مستوى لاعبين آخرين.

ولكنه يتمتع بخصال أخرى كروية ولا أروع، وأهمها التمركز داخل منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، كما أنه ليس “بينالدو”.

البعض من كارهي البرتغالي يطلقون عليه لقب “بينالدو”، في إشارة إلى أنه يسجل الكثير من الأهداف من خلال ركلات الجزاء، وهذا من ضمن أفكار خاطئة حول كرة القدم.

لا أفهم ما المشكلة في ذلك؟ .. يتحدثون وكأن التسجيل من ركلات الجزاء شيء سهل ويسير في كرة القدم.

ولكن الحقيقة، أن ركلات الجزاء ليست شيئًا سهلًا، بدليل أن جميع لاعبي العالم، بما فيهم رونالدو وميسي، أضاعوا ركلات جزاء كثيرة.

أن تكون متمرسًا في مثل هذه الركلات، هي مهارة كروية، لا يتمتع بها كثيرون، علاوة على أن رونالدو تصدى لركلات جزاء في توقيتات صعبة.

من بينها مباراة يوفنتوس الإيطالي في ربع نهائي دوري الأبطال في آخر موسم له مع الريال.

ركلة جزاء في الدقيقة 90، ويوفنتوس يقدم مباراة عالمية، ومتقدم 3-0، وإن سجل رونالدو، يتأهل ريال مدريد، وبالفعل سجلها الدون.

قد يقول البعض: أنت تدافع عن كريستيانو رونالدو لأنك تحبه، وتكره ميسي .. ولكن الحقيقة، هي العكس تمامًا !.

أنا من “دراويش” ليونيل ميسي وأراه أفضل لاعب في التاريخ، ولكني أقول الشيء الصحيح في كرة القدم.

لابد من منح كل لاعب حقه، حتى لو تكن تحبه، هذا هو التقييم العادل في كرة القدم.

رونالدو أسطورة بأتم معنى الكلمة، واحد من أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم، فهو يسجل بالقدمين اليمنى واليسرى والرأس بنفس الامتياز !.

اقرأ أيضًا: تشافي هيرنانديز أيقونة برشلونة؛ هل ينجح مدربًا للبرسا؟


فريق لا يحتاج إلى مدير فني من بين أفكار خاطئة حول كرة القدم

ونبقى مع أفكار خاطئة حول كرة القدم، فعندما يجد متابعو كرة القدم فريقًا يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، مثل برشلونة في 2009.

تجد البعض يردد: هذا فريق لا يحتاج إلى مدير فني !، ويقللون من العمل الذي يقوم به المدير الفني للبرسا.

هذا من ضمن أفكار خاطئة حول كرة القدم عديدة نسمعها، ولا أساس لها من الصحة.

لا يوجد شيء في كرة القدم اسمه: فريق لا يحتاج إلى مدرب، لأن كرة القدم عبارة عن لعبة متكاملة.

لتنجح في كرة القدم وتفوز بالألقاب وتحقق الإنجازات، لابد من منظومة متكاملة تعمل بشكل صحيح.

وفوق كل شيء، يأتي دور المدير الفني، ليكون الأهم والأبرز على الإطلاق في نجاح أي مشروع كروي.

انظر إلى إنتر ميلان 2010، ستجد عمل مبهر من جانب المدرب البرتغالي الرائع جوزيه مورينيو.

راجع بايرن ميونخ 2013، ستجد مديرًا فنيًا عظيمًا مثل يوب هاينكس، ونفس الحال بالنسبة لريال مدريد مع زيدان.

وأخيرًا ليفربول الإنجليزي مع المدير الفني الألماني يورجن كلوب، الذي قام بعمل مذهل على مدى 5 سنوات.

ليفربول مع كلوب تحول من فريق بعيد عن منصات التتويج الكبرى منذ عام 2005، لبطل أوروبا والبريميرليج في ظرف سنتين.

المدير الفني يقوم بأشياء هامة للغاية، فهو من ينتدب اللاعبين الجدد، هو من يُدير تشكيلة اللاعبين الموجودة.

هو من يختار التكتيك المناسب لنوعية اللاعبين الموجودة، كما أنه من يُدير المباريات ويقوم بالتغييرات والتبديلات.

هو من يقوم بالتدوير بين اللاعبين، وهو من يعمل على إخراج أفضل ما لدى لاعبيه.

انظر إلى محمد صلاح مع كلوب، كيف تحول إلى واحد من أفضل لاعبي العالم وهداف الدوري الإنجليزي موسمين متتاليين؟.

انظر إلى رحيم ستيرلينج الجناح لمانشستر سيتي مع بيب جوارديولا، الذي يحرص على توجيه لاعبه حتى والفريق يُتوج بلقب !.

البعض انتقد جوارديولا على هذا المشهد واعتبره جنونًا، أن يوجه مدير فني لاعبه عند التتويج !.

ولكنه شغف المهنة يا سادة .. عندما تعمل في مهنة تعشقها، تجد نفسك منشغلًا بها 24 ساعة في اليوم !.

المدير الفني جزء مهم للغاية، لا يمكن إهماله، في نجاح أي فريق كرة قدم، حتى لو امتلك “منتخب العالم”.

“اقرأ أيضًا: تكتيك يورجن كلوب؛ دليلك لفهم الضغط المضاد GegenPressing


الفضل في هذا اللقب للاعبين فقط أو الإدارة فقط

جروس كان له فضل كبير في تتويج الزمالك بالكونفدرالية

استكمالًا للنقطة السابقة، ظهر في الآونة الأخيرة مصطلح “الفضل في هذا اللقب يعود إلى الإدارة أو اللاعبين أو الجمهور”.

وبالتحديد حول تتويج الزمالك المصري بكأس الكونفدرالية الأفريقية 2019 على حساب نهضة بركان.

حاول إعلام “مرتضى منصور” رئيس النادي، التقليل من دور المدرب السويسري “العراب” كريستيان جروس، في الحصول على البطولة الأفريقية.

وذلك لعدم رضا رئيس الزمالك عن جروس، بسبب بعض الأفكار التدريبية له.

هذا من ضمن أفكار خاطئة حول كرة القدم، وأحرص على ألا يقتنع بها أي من مشجعي كرة القدم.

كما أسردنا، كرة القدم عبارة عن منظومة متكاملة، ولا يوجد نجاح في كرة القدم من دون نجاح أي من عناصرها.

عناصر اللعبة هي بالترتيب: الإدارة ثم المدير الفني ثم اللاعبين، ويأتي الجمهور كعامل مساعد رئيسي لكل هؤلاء.

لا يمكن لأي فريق تحقيق لقب كبير من دون إدارة قوية، توفر الاستقرار الإداري والمادي.

لذا من ضمن أفكار خاطئة حول كرة القدم أن الإدارة شيء ثانوي في كرة القدم.

الإدارة هي من تجلب المدير الفني أيضًا، وتقوم بحماية الفريق أمام الإعلام والصحافة الصفراء.

المدير الفني، تحدثنا عنه باستضافة في النقطة السابقة، وأخيرًا اللاعبين، هم من ينفذون أفكار المدرب في الملعب.

أما الجمهور فحدث ولا حرج .. الوقود المطلوب لشحن همم اللاعبين وجعلهم يتحولون إلى مقاتلين على أرض الملعب.

جمهور الزمالك كان له فضل كبير بكل تأكيد في الفوز على نهضة بركان في النهائي، بعد ملحمة جماهيرية في رمضان.

جمهور الزمالك تسابق على شراء التذاكر في نهار رمضان في الحر، وذهب مبكرًا إلى الإستاد في يوم المباراة.

وفطر الجمهور في الإستاد في مشهد جميل للغاية، يكشف عن مدى عظمة وانتماء هذا الجمهور.

ولكن هذا لا يعني أن الجمهور فقط هو من لعب دورًا حيويًا في هذا التتويج .. هذا يندرج تحت أفكار خاطئة حول كرة القدم.

الإدارة كان لها دور كبير في توفير مستحقات اللاعبين وتزويد الفريق بطائرة خاصة في مبارياته خارج مصر.

بالإضافة إلى توفير مكافآت مالية ضخمة لتشجيع اللاعبين على تحقيق الانتصارات والمضي قدمًا في البطولة.

أما اللاعبون فكانوا رجالًا وعلى قدر المسؤولية واستطاعوا العودة من بعيد ليكونوا أبطال أفريقيا عن جدارة.

اشترك في نشرتنا البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات، التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.