مرض التهاب الدماغ الياباني

كتابة: شريف محمد | آخر تحديث: 6 ديسمبر 2020 | تدقيق: شريف محمد
مرض التهاب الدماغ الياباني

ينتج مرض التهاب الدماغ الياباني (Japanese Encephalitis) من لدغات البعوض المصاب للإنسان حيث ينتشر بكثرة في آسيا وغرب المحيط الهادئ.

نظرة عامة عن مرض التهاب الدماغ الياباني

مرض التهاب الدماغ الياباني هو شكل خطير من أشكال التهاب الدماغ الناجم عن فيروس التهاب الدماغ الياباني، وهو شائع في آسيا ومناطق غرب المحيط الهادئ. إن فيروس التهاب الدماغ الياباني هو أحد الفيروسات المصفرة حيث تكتمل دورة حياة الفيروس في مضيفين هما البعوضة والفقاريات الأخرى سواء أكان إنسانًا أم خنزيرًا أم طائرًا خاضًا. تنقل لدغات بعوض الكيولكس الفيروس بشكل رئيسي عن طريق الباعضة الشريطية الأَنف.

ومع ذلك، لا تسبب جميع أنواع العدوى التي تصيب الإنسان التهابًا حادًا في الدماغ. يعد موسم انتقال الفيروس هو الموسم الدافئ في آسيا المعتدلة، وموسم الأمطار في الأماكن الاستوائية من القارة. الأطفال هم الضحايا الأكثر شيوعًا، ومعظم البالغين في المناطق الموبوءة محصنة بالفعل. ومع ذلك، يمكن أن يحدث التهاب الدماغ الياباني في جميع الأعمار.

الاسم العلمي للمرضJapanese Encephalitis
الاسماء الدارجة للمرضالتهاب الدماغ الياباني باء Japanese B Encephalitis
التنصيف الطبيأمراض معدية

أسباب مرض التهاب الدماغ الياباني

يحدث مرض التهاب الدماغ الياباني بسبب فيروسة مصفرة. يمكن أن يؤثر هذا النوع من الفيروسات على كل من الحيوانات والبشر. تنتقل الفيروسة إلى الإنسان من الحيوانات عن طريق لدغة بعوضة مصابة حيث الخنازير والطيور الخواضة هم الموطن الرئيسي لفيروس التهاب الدماغ الياباني. مع ذلك، لا ينتقل هذا الفيروس بين البشر.


عوامل الخطر

  • المقيمون في مناطق جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ.
  • موسم الصيف.
  • الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق.
  • أماكن الإقامة في أماكن متوطنة تفتقر إلى تكييف الهواء أو الناموسيات أو حواجز النوافذ.
  • كِبَر السن.
  • الاختلاط بالبعوض، الطيور، أو الخنازير.

أعراض الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني

لا يسبب مرض التهاب الدماغ الياباني لدى معظم الأشخاص أعراضًا أو أعراضًا خفيفة غالبًا حيث يتم الخلط بينه وبين الإنفلونزا. كذلك تظهر الأعراض عادةً بعد ستة إلى ثمانية أيام من الإصابة.

تشمل الأعراض الأولية للعدوى:

  • الحمى.
  • صداع.
  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • إسهال.
  • ألم عضلي.

في بعض الأحيان، قد تستمر هذه الأعراض الأولية لبضعة أيام قبل ظهور أعراض أكثر خطورة مثل:

  • نوبات.
  • تغيرات في الحالة العقلية، والتي يمكن أن تتراوح من الارتباك الخفيف إلى الانفعال الشديد أو الإصابة بغيبوبة.
  • رعاش.
  • فقدان القدرة على الكلام.
  • ضعف العضلات.
  • فرط التوتر.
  • مشاكل في الحركة مثل الاهتزاز والتصلب وبطء الحركة أو الشلل.
  • صعوبات في التحكم في حركات العين.
  • صعوبات في التحكم في عضلات الوجه.
  • انتفاخ الجزء الخلفي من العين إلى الخارج، ومع ذلك يصعب ملاحظته.

تشخيص المرض

لا توجد أعراض التهاب الدماغ الياباني محددة لهذا المرض. لذا يجب الاشتباه في الأشخاص الذين يعيشون أو يسافرون إلي المناطق الموبوءة واختبارهم بحثًا عن التهاب الدماغ الياباني إذا ظهرت عليهم أعراض التهاب الدماغ كالحمى، النوبات، تغير في مستوى الوعي أو علامات عصبية. يمكن تأكيد التشخيص عادةً عن طريق إيجاد الأجسام المضادة IgM في السائل الدماغي النخاعي بعد البزل القطني أو في الدم.

بالطبع قد يكون اختبار الحمض النووي، والتشريح المرضي النسيجي مع الكيمياء النسيجية المناعية، وزراعة الفيروس لأنسجة التشريح مفيدًا أيضًا.


علاج مرض التهاب الدماغ الياباني

لا يوجد علاج محدد مضاد لفيروس التهاب الدماغ الياباني. العلاج هو في الغالب عرضي وداعم. غالبًا ما يحتاج المريض إلى تدعيم التغذية والتهوية. يمكن إعطاء سوائل في الوريد؛ للحفاظ على حالة الترطيب للمريض، كذلك يمكن إعطاء المسكنات لتقليل الألم المصاحب. يتم إعطاء مضادات الاختلاج للسيطرة على النوبات. بالإضافة إلى ذلك، يجب مراقبة النشاط الكهربي لدماغ المريض من وقت لآخر عن طريق إجراء تخطيط كهربية الدماغ.

اقرأ أيضًا: دواء ديكلوفيناك


الأدوية المستخدمة في العلاج

  • اوزميترول.
  • زوفيراكس.
  • سيتوفين.
  • فوسكافير.
  • تايلينول.
  • أدفيل، موترين آي بي.
  • أليف.

مضاعفات مرض التهاب الدماغ الياباني

تعد العدوى البكتيرية -مثل الالتهاب الرئوي وعدوى المسالك البولية- المتعلقة بالعلاج الداعم للمرضى المصابين بفيروس التهاب الدماغ الياباني من أكثر المضاعفات شيوعًا.

الأفراد من المناطق الاستوائية حيث يتوطن فيروس التهاب الدماغ الياباني معرضون أيضًا لخطر الإصابة بأمراض مدارية أخرى مثل الملاريا وحمى التيفود والالتهابات الطفيلية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يتواجد ارتباط غير طبيعي بين فيروس التهاب الدماغ الياباني واستسقاء الرأس الحاد، كذلك مع حالة التهاب النخاع المستعرض الحاد.

اقرأ أيضًا: دواء زيرتك


الوقاية من مرض التهاب الدماغ الياباني

يعتمد خطر الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني على المسافرين والأشخاص الذين يعيشون في المناطق الموبوءة على وجهتهم للسفر والموسم والأنشطة. أولئك الذين يقيمون لفترات أطول في المناطق الريفية معرضون لخطر أكبر.

لاسيما أن الوقاية تتكون من تدابير الوقاية العامة والتطعيم. تتضمن التدابير العامة للوقاية من لدغات البعوض استخدام طارد البعوض والناموسيات وارتداء ملابس مناسبة كالأكمام الطويلة والسراويل.

أما التطعيم فيتوفر لقاح ضد التهاب الدماغ الياباني للأشخاص الذين يزورون بلدًا يزداد فيه خطر الإصابة بالمرض. بعد كورس كامل من اللقاح، سيحصل الشخص على حماية بنسبة 98٪ ضد التهاب الدماغ الياباني، كما تنخفض هذه النسبة إلى حوالي 83٪ بعد 12 شهرًا.

هناك لقاحان متاحان لالتهاب الدماغ الياباني. اللقاح المفضل يتطلب جرعتين، وتُعطى الجرعة الثانية بعد 28 يومًا من الأولى. اللقاح الآخر يتكون من ثلاث جرعات وهو مناسب للأطفال فوق سن سنة واحدة. تعطى الجرعة الثانية بعد سبعة أيام من الجرعة الأولى ثم تُعطى الجرعة الثالثة بعد 28 يومًا من ذلك. يجب إكمال هذا اللقاح قبل 10 أيام على الأقل من المغادرة في حالة الإصابة برد فعل تحسسي. مع ذلك، يتطلب كلا اللقاحين تعزيزًا بعد عام واحد.

لقاح التهاب الدماغ الياباني غير مناسب للأطفال الأصغر من عام واحد.

مشاهير اصيبو بمرض التهاب الدماغ الياباني

صوفي ويليامز

دكتورة صوفي ويليامز هي محاضرة في جامعة بانجور، أصيبت بالتهاب الدماغ الياباني عندما كان لديها 35 سنة خلال رحلة بحثية أكاديمية إلى الصين في يوليو 2015. وبالتالي، نتج عن هذا الفيروس إصابة صوفي بالشلل مما أدى إلى حاجتها إلى جهاز تنفس وعناية على مدار الساعة.

اقرأ أيضًا: دواء زوكور


مقالات ذات صلة:


قد تُستسهل لدغات البعوض أحيانًا ولا يخطر علي البال تلك الأمراض الناتجة عنها كالتهاب الدماغ الياباني، لذا يجب الحرص واتخاذ الإجراءات الواقية.

15 مشاهدة