وفقاً للأمم المتحدة، 2019 كانت ثاني أعلى حرارة تم تسجيلها والعقد الفائت هو الأحر في التاريخ

رئيس التحرير
مقالات
رئيس التحرير28 مارس 20207 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة

صرح بيتري تالاس أمين عام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن أوروبا سجلت شتاء دافئ العام الماضي كدليل على التغير المناخي. وأننا تجاوزنا الأرقام المسجلة في انبعاثات الغازات الدفيئة (CO2, CH4, NO) التي تسبب مشكلة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون، غاز الميثان، وأكسيد النيتروجين.


كيف ساهمت انبعاثات الغازات الدفيئة في التغير المناخي؟

 صرح تالاس أيضاً في كلمة له في تصريح المنظمة السنوي  في تقرير عن المناخ العالمي لسنة 2019، أن غاز ثاني أكسيد الكربون ساهم في ثلثي انبعاثات الغازات الدفيئة، وهذا شيء يحدث مرة واحدة في حياة المرء منذ مئات السنين. لذلك، هي مشكلة لن تذهب إذا تركنا تركيزات هذا الغاز تستمر بالصعود .

بجانب تالاس، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أن تركيزات الغازات الدفيئة هي الأعلى منذ ثلاثة ملايين سنة. في حين كان أن درجات حرارة الأرض أكثر بمعدل ثلاثة درجات، وأن مستوى سطح البحر أعلى بحوالي خمسة عشر متراً.

كما أضاف أيضاً أن درجة حرارة المحيط وصلت لمستوى قياسي، حيث وصلت درجات الحرارة لما يعادل خمس قنابل هيروشيما متجمعة معاً في ثانية واحدة.

تالاس أضاف أيضا أن التغير المناخي وزيادة درجات حرارة المحيطات أدى إلى عواصف استوائية غير معتادة، مثل العاصفة التي شهدتها موزمبيق في مارس 2019 التي .عدت الأقوى في نصف الأرض الجنوبي في خلال المائة عام الماضية.

اقرأ أيضاً: أخبار كورونا السارة انخفاض في تلوث الهواء وفق ما أعلنته ناسا

كما قال أيضا بأن هناك مقاييس توضح أن مياة البحر هي الأكثر حموضة في خلال المائة عام الماضية، وهذا بدوره سيكون له تأثير هائل على النظام البيئي للكائنات البحرية.

 تالاس أشار إلى أن حرائق الغابات كالتي حدثت في القطب الشمالي وأستراليا، والتي مجدداً حطمت كل الأرقام القياسية ساهمت من الكثير من الإنبعاثات.

كما أضاف أن الدخان والملوثات المنبعة من هذه الحرائق جابت العالم كله, مؤدية إلى إرتفاع حاد في انبعاثات الغازات الدفيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون.

من جانبة قال جوتيريس أنه لم يعد هناك المزيد من الوقت لكي نخسره إذا أردنا نتجنب هذه الكارثة المناخية.

 الكثير من العلماء قالوا أن استخدام الوقود الأحفوري،الذي يعد أهم المصادر لانبعاثات الغازات الدفيئة، يجب أن ينتهي بحلول منتصف القرن الحالي إذا ارتفعت متوسط  درجات حرارة  أكثر من 1.5 سيليزيس (2.7 فهرناهيت) بحلول  عام 2100 الذي يعد هدف أساسي في إتفاقية باريس للمناخ المنعقدة عام 2015.

جوتيريس أضاف أيضاً أن العالم لا يبدو أنه يسير في تحقيق هذا الهدف، وأننا يجب أن نطمح أكثر في مؤتمر المناخ القادم الذي سوف يعقد في نوفمبر القادم في مدينة غلازغو (اسكتلندا).

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.